الغبـاء الاجتمـاعي📍
كم مرة نفرتَ من أحدهم قابلته لتوّ بسبب كلمة أطلقها مازحًا او تصرف ساذج بدر منه.!
في نطاق العلاقات اليومية لا يوجد شخص سيئ واخر جيد ،
يوجد شخص ذكي اجتماعيًا واخر يفلت العنان لمشاعره فيتحدث او يتصرف بلا وعي و دون قراءة لملامح الأخرين ومتى يتوجب عليه السكوت ومتى يبدا بالحديث..
هو بالفعل لا يكن ضغينة لأحد فداخله عذب زلال لكن العبارات تخونه دائمًا فيبدو بمظهر العدائي و المستهتر..
وهذا يسبب كره الأخرين له، إستيعابة البطيء وسلامة نيته تعزلة عن الفهم.
فهو ليس ذكي بما يكفي ليدرك حجم غبائه الإجتماعي وحجم الكوارث التي يخلفها.
وكم من كلمة قالها بعفويه تركت شرخ هائل في قلوب الآخرين
ودائمًا نقول أغلب الشرور تأتي من الجهل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الشهـر الثالـث ⚡️
31 يوما
744 ساعة
44.6 ألف دقيقة
🌐 | @infinity511
31 يوما
744 ساعة
44.6 ألف دقيقة
لا يهمني أين ستجري الرياح ... سفينتي ستصل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لا أُجيب سريعًا على الرسائل
أراها وأدعها تتراكم
أهملها رغم أنني أعلم أن من يكتب لي
أشخاصًا جيدون في واقع الأمر
لم أعد أُحب الخروج مع الرِفاق
أفضل أن يكون وقتي مُلكًا خاصًا بي
لا أُحب الأماكن المزدحمة
ولا أُحب أن تنتهك عُزلتي لأي سببٍ كان
أفضلُ البقاء وحدي
لساعات، أو لأيام
أجدني الآن
أقل اهتمامًا بأمور وأشخاص
أفنيت وقتًا طويلًا من عُمري
في محاولة إرضائهم وإبقائهم في حياتي
الآن لا أُبالي فلقد تعبت من المحاولة
لا أطرُق الباب؛ فقط أُجيب حينما يطرق بابي
أحاول أن أساعد الآخرين ما إستطعت
ولكن دون أن أفني ذاتي من أجلهم
تعلمتُ أن لا أهدر نفسي في مكانٍ يتعبني
لذلك أصبحت أمضي بسرعة
كُلّ جرحٍ أخر
يفتح معه جِراحًا حاولت تضميدها
شهورًا بل وسنينًا بمفردي
الماضي كان مؤلمًا
ولا أحد يعلم أنني كنت خائفًا فيه
لا أحد يعلم حجم وحدتي فيه
حتى حينما رحلوا
لم أُنادي عليهم بل أغلقت الباب للأبد
أراها وأدعها تتراكم
أهملها رغم أنني أعلم أن من يكتب لي
أشخاصًا جيدون في واقع الأمر
لم أعد أُحب الخروج مع الرِفاق
أفضل أن يكون وقتي مُلكًا خاصًا بي
لا أُحب الأماكن المزدحمة
ولا أُحب أن تنتهك عُزلتي لأي سببٍ كان
أفضلُ البقاء وحدي
لساعات، أو لأيام
أجدني الآن
أقل اهتمامًا بأمور وأشخاص
أفنيت وقتًا طويلًا من عُمري
في محاولة إرضائهم وإبقائهم في حياتي
الآن لا أُبالي فلقد تعبت من المحاولة
لا أطرُق الباب؛ فقط أُجيب حينما يطرق بابي
أحاول أن أساعد الآخرين ما إستطعت
ولكن دون أن أفني ذاتي من أجلهم
تعلمتُ أن لا أهدر نفسي في مكانٍ يتعبني
لذلك أصبحت أمضي بسرعة
كُلّ جرحٍ أخر
يفتح معه جِراحًا حاولت تضميدها
شهورًا بل وسنينًا بمفردي
الماضي كان مؤلمًا
ولا أحد يعلم أنني كنت خائفًا فيه
لا أحد يعلم حجم وحدتي فيه
حتى حينما رحلوا
لم أُنادي عليهم بل أغلقت الباب للأبد
أجلسُ بَعيداً في مكان ما
بعد ان مررت بكل البقع بحثاً عن هدوء
أحدُق بِهُم في صَمت
أُلاحُظ مَدىٰ أختلافي عَن الجميع وعنهم
أرىٰ الكَثير مِن التَفاهات وَالمُجامَلات المبتذلة
حِينها يأتي في عَقلي ألهذا الحَد
أنا أختلف عنهُم !!!!
لا أشعُر بِالأنتِماء أليهُم
مشاعرُ عَدم الراحة والتوتر يُواكبني
عِندَما أتواجد بِالقُربِ مِنهُم
ورأيت..
مَكاني الوحيد هُوَ عُزلتي
بَعيداً عَن الأَوهام
التي يعيشون في داخلها.
بعد ان مررت بكل البقع بحثاً عن هدوء
أحدُق بِهُم في صَمت
أُلاحُظ مَدىٰ أختلافي عَن الجميع وعنهم
أرىٰ الكَثير مِن التَفاهات وَالمُجامَلات المبتذلة
حِينها يأتي في عَقلي ألهذا الحَد
أنا أختلف عنهُم !!!!
لا أشعُر بِالأنتِماء أليهُم
مشاعرُ عَدم الراحة والتوتر يُواكبني
عِندَما أتواجد بِالقُربِ مِنهُم
ورأيت..
مَكاني الوحيد هُوَ عُزلتي
بَعيداً عَن الأَوهام
التي يعيشون في داخلها.
Shout out to anyone who’s struggling with their mental health and doesn’t think they can live like this for much longer; if you’re reading this, please stay alive, you’re still here and you’re so strong and i’m proud of you.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حتى أنت يا بروتس🔪
مقولة مستوحاه من مسرحية الأديب الإنجليزي وليم شكسبير : «يوليوس قيصر» ..
حين طُعن يوليوس قيصر
الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات في التاريخ
إنها لحظة اغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما
كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه،و انهالوا عليه بالطعنات ، وهو ما زال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده
حتى رأى صديق عمره بروتس ..
نظر يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه ، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه ..!
هنا قال يوليوس قيصر جملته الشهيرة :
«حتى أنت يا بروتس» ..إذاً فليمت قيصر ، وسقط قيصر ميتا ..
كانت طعنة بروتس هي الطعنة الأشد ألماً فهو لم يطعنه في جسده أو قلبه فحسب ، وإنما في آماله به ، هنا فقط سقط قيصر معلناً انهزامه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل عامٍ من وفاته، مرَّ فرانز كافكا الكاتب السوداوي بتجربة غير عادية للغاية.
أثناء تجوله في حديقة Steglitz في برلين، وجد فتاة تبكي حزينة، لقد فقدت دُميتها.
عرض كافكا المساعدة في البحث عن الدُمية وأخبرها أنّهُ سيجدها لها في اليوم التالي وأنَّه سَيُحضِرُها لها هنا في نفس المكان.
ولكنّه لم يستطع العثور على الدمية، قام بتأليف رسالة على لسانِ الدُمية الى الفتاة، وقرأها عندما التقيا مرةً أُخرى تقول فيها الدمية: "من فضلكِ لا تبكي، لقد ذهبتُ في رحلةٍ لرؤية العالم. سأكتبُ لكِ عن مُغامراتي"
كانت هذه بداية للعديد من الرسائل. عندما التقى هو والفتاة، قرَأ هذه الرسائِل المُؤَلَفة بعناية من مغامراتٍ خيالية حَول الدُميةِ المَحبوبة، كانَت الفَتاة مُرتاحة.
عندمَا انتهت الإجتماعات أعطاها كافكا دُمية، من الواضح أَنّها بَدَت مُختلِفةً عن الدُميةِ الأصلية.
أوضحت الرسالة المُرفقة: "لقد غيرتني رحلاتي ..."
وبعد سنواتٍ عديدة، كبُرَت الفتاة ووجدتَ الفتاة البالغة رسالةً مطوية في صدعٍ داخلَ معصمِ الدمية دون أن يلاحظهُ أحد.
باختصار قال فيها كافكا:
من الجدير بالذكر أن كافكا الذي عانى طِيلةَ حياته، والسوداوية المُتقعة كانت تتشربُ من دمه حتى أكلَهُ المرض، مات مُبكرًا في عزِّ عطائِه، كانت هذه النهاية مُجزية جدًا لنهايةِ حياةِ كاتبٍ أقلًّ ما نقولُ عليهِ أنّهُ مثالٌ للإنسانِ الحقيقي الذي فقد كل شيء واعطى كل شيء بروح الانسان الحقيقي.
🌐 | @infinity511
أثناء تجوله في حديقة Steglitz في برلين، وجد فتاة تبكي حزينة، لقد فقدت دُميتها.
عرض كافكا المساعدة في البحث عن الدُمية وأخبرها أنّهُ سيجدها لها في اليوم التالي وأنَّه سَيُحضِرُها لها هنا في نفس المكان.
ولكنّه لم يستطع العثور على الدمية، قام بتأليف رسالة على لسانِ الدُمية الى الفتاة، وقرأها عندما التقيا مرةً أُخرى تقول فيها الدمية: "من فضلكِ لا تبكي، لقد ذهبتُ في رحلةٍ لرؤية العالم. سأكتبُ لكِ عن مُغامراتي"
كانت هذه بداية للعديد من الرسائل. عندما التقى هو والفتاة، قرَأ هذه الرسائِل المُؤَلَفة بعناية من مغامراتٍ خيالية حَول الدُميةِ المَحبوبة، كانَت الفَتاة مُرتاحة.
عندمَا انتهت الإجتماعات أعطاها كافكا دُمية، من الواضح أَنّها بَدَت مُختلِفةً عن الدُميةِ الأصلية.
أوضحت الرسالة المُرفقة: "لقد غيرتني رحلاتي ..."
وبعد سنواتٍ عديدة، كبُرَت الفتاة ووجدتَ الفتاة البالغة رسالةً مطوية في صدعٍ داخلَ معصمِ الدمية دون أن يلاحظهُ أحد.
باختصار قال فيها كافكا:
"كل شيء تُحبُّه من المُحتَمَل جدًّا أن يضيع، لكن فِي النهاية، سيعودُ الحُبُّ بطريقةٍ مُختلفة."
من الجدير بالذكر أن كافكا الذي عانى طِيلةَ حياته، والسوداوية المُتقعة كانت تتشربُ من دمه حتى أكلَهُ المرض، مات مُبكرًا في عزِّ عطائِه، كانت هذه النهاية مُجزية جدًا لنهايةِ حياةِ كاتبٍ أقلًّ ما نقولُ عليهِ أنّهُ مثالٌ للإنسانِ الحقيقي الذي فقد كل شيء واعطى كل شيء بروح الانسان الحقيقي.
ورغم سوداويته الا انه بقى محب للاطفال واعطائهم الأمل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#متداول 🔹
المُشـرفين المتابعين للمدارس يقومون
بأبلاغ المدراء بأن الدخول الـــوزاري
للسـادس الاعدادي هو 3 و 10 درجات
🌐 | @infinity511
المُشـرفين المتابعين للمدارس يقومون
بأبلاغ المدراء بأن الدخول الـــوزاري
للسـادس الاعدادي هو 3 و 10 درجات
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ختمة قرآن في شهر رمضان ١٤٤٥ 🔴 أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM