حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏"كِلانا تعس، لكن لا أحد يريد المغادرة، هكذا نواصل تحطيم بعضنا، ونسميه حبًا"
- روبي كور في وصف العلاقة السامة
”الرجفة التي تشعر بها عندما ترى شخصًا تحبه، طبيعية، هي من أعراض عودة الحياة لجسدك”
‏لا أواجهُ مشكلة في كوني وحيد.
كانت مشكلتي في إرغامي على الإختلاط ومجاملة الكثير من الوجوه التي لا أرغب برؤيتها أبدًا.
أنا ظل كُل من أحبَبتُهم وماتوا .
مُشتٓتة لألف عام
لا أقوى على تجميعي .
‏"لا أحد يستطيع أن يضع نفسه مكان شخصٍ آخر، الألم مسألة شخصية."
بأيّ كذبة ستخدع عقلك ليمرّ هذا اليوم دون مجازر ؟
بكلمةٍ واحدةٍ نتنافَر، وبأخرَى نلتحِم، بسهولةٍ يقطّعنَا الكَلام، وبالسهولَةِ نفسِها، يدمجنَا!
لستُ متأقلم، أنا مضطر.
_عمر العمودي
‏أجاهد ألا يكون وجودي ثقيلاً في أي مكان، ترعبني فكرة أن ينبهني أحدهم بذلك.
‏المعرفة مؤذية
تخيل أن تكون روحك
متصوفةً بالرغبة في معرفة الآخر
وما ان تعرف خباياه
يُصبح واهنًا في عينيك
وضيعًا رُبما
كأنك أزحت عنه هالة القداسة
لمُجرد التحديق في تفكيره
ومنطِقه
ما أن يتعرى
ويُظهر داخله
يختفي
ذلك التوق إليه
أنا لا أعرفُ أحدًا يُعجبني
كالذي لا يزالُ غريبًا وبعيد.
‏"طالت بنا اليقظة، كدنا نفقد الحلم لفرط انتباهنا الطويل."
- جزء طفيف يتوسل للمواصلة و جزء هائل يرغب في الهروب ..
‏سأعود
لأنني لا أحاول الغياب
ولا أتعمّد التخلّي.
لأنني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها
ولا ألجأ للهروب عند الشدّة.
سأعود
لأصفّف أيامي المكدّسة جيّداً
من أجل عيشها ثانية.
سأعود
لأنّكِ ترغبين، ولأنني لا أمانع.
سأعود لأسباب كثيرة
لن يكون الحنين أحدها.
-عمر العمودي
هُناك عمق لا نهائي في الشخص المُتردد، الذي يكتب ويمحو، الذي يمدّ يديه برجفة، صاحب العيون ذات النظرة الخجولة التي تنظر للمشهد حالما ينتهي تمامًا، الذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوقت المناسب ليقولها فيصمُت عنها خشية أن لا يُفهَم .
يُخيّل إليك بأنك قبضت على بوصلة أيّامك حتى تلتهمك دوَّامة حياتيّة أخرى تُثبت لك بأن الله مستعانك الوحيد على رحلة العمر الطويلة.
" أَنا مِن تلِك الفئة مِن البشر، الذينَ يُفضلون أنّ يكونوا وحيدين، على نحوٍ أدق، أنا مِن ذلِك النوع مِن البشر، الذينَ لا يرونَ وحِدتهم کشيءٍ مؤلم."
_عمر العمودي
عن شعور فيليب حين قال :
" جميع أقنعة الحياة لم تتلائم مع وجهي "
لقد كٌنت أولد يومياً ، حتى أموت مراراً وتكراراً ..
-