"إنها لعنة الوجود، الصراع الأبديّ بين ما يمكن وما لا يجوز".
السّقوط أيضًا ، محادثة ودّية مَعَ القـاع ، وأشبـه ما يكون بموعدٍ غرامـي بين وردةً ومقصلـة .
- أنا الانتصار الذي كنت أبحث عنه، شكراً لكل هزيمة شاركت في تشييدي .
اما انت فالحديث معك غير مجدي ..
قالها مخاطباً الحائط ثم بكى !
قالها مخاطباً الحائط ثم بكى !
"أتعرف معنى أن تبتلع أخبار شخص من المفترض أنّه انتهى بالنسبة لك، ولا يجب أن تشعر تجاهه بشيء لأنّه ليس حقك؟ ولكنّك بكل قلة حيلة.. تشعر."
دون أن أبذل جهداً بالحديث عن إنهاكي، رؤيتها تتحدث كانت كافية لأن أغادر مُحمّلاً بالحيوية.
مثل فكرة مهترئة حُذفت من السياق، وكلمة لم ترافق النص بعد تعديله، مثل كوبليه من أغنية تم الاستغناء عنه، وقبلة قتلها خبر سيء قبل أن تحيا. أنا شيء كان مهيئاً للحدوث ولم يحدث، تهندم وتهيأ ثم لم يبدأ، استعدّ ولم ينطلق، فوقف يراقب الحياة من خلف الستار.
_عمر العمودي
_عمر العمودي
ما الغايةُ من التمسُكِ السرمدي إذا كان ما تُقاتل من أجلهِ يَلفُظك!
ودَّ لو يغيب عنه وعيه ، ودّ لو ينسى
كل شيء فلا يشعر بشيء ، ثم يستيقظ
بعد ذلك ليستأنف حياة جديدة ..
كل شيء فلا يشعر بشيء ، ثم يستيقظ
بعد ذلك ليستأنف حياة جديدة ..
وأَتى المَساء،
في غرفتي دَلفَ المَساء ،
والحُزنُ يُولدُ في المَساء ، لأنهُ حُزنٌ ضَرير ،
حُزنٌ طَويل كالطريق من الجَحيم إِلى الجَحيم..
في غرفتي دَلفَ المَساء ،
والحُزنُ يُولدُ في المَساء ، لأنهُ حُزنٌ ضَرير ،
حُزنٌ طَويل كالطريق من الجَحيم إِلى الجَحيم..
على أنني أحب فكرة العيش وحيداً إلّا أن أسوأ مشكلة واجهتها، هي الاستيقاظ أحياناً برغبة مناداة أحدهم، ليجيب بـ "نعم" فقط. ليس لأمر ما، ولكن أشعر بأنها فكرة مطمئنة أن تكون على ثقة بأن بجانبك من سيستجيب إذا ناديته.
_عمر العمودي
_عمر العمودي