حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
-
هناك علاقة طردية غامضة بين سوء حالتك النفسية و غباء المقربين منك ، لسبب بسيط للغاية هو أنهم مصرون على الدوام أنك قادر على التحكم بذاتك ، مصرون على أنك تملك ذاتك الآن أصلاً ، و مهما حاولت إخبارهم ذلك بشتى الطرق فهم مصرون على كونك تحمل من القوة و الحماس ما يكفيك لتنهض من مكانك فجأة و ترقص فرحاً دون سبب واضح..إنها إحدى تلك اللحظات التي يبزغ فيها من وسط اكتئابك و فوضاك سؤال هام للغاية : كيف صار هؤلاء الحمقى مقربين ؟
-
‏أتعاب مريرة تسيطر على الإنسان ثم لا يجد قلباً يحن عليه ولا كتفاً يستند عليها ولا ضمير يعفيه عن عيش المزيد من السوء.
إذا توقفت المرأة عن الإزعاج توقفت عن الحب .
ما يحرق الإنسان ليس النار بل غفلته !
‏تعلّمتُ الرسمَ منذ يومين؛
الآن أستطيعُ وصفكِ للآخرين.
‏أفهم جيداً تناقض هذه المعادلة، أن تشعر وكأنك قد امتلكت كل شيء وأنت تشاهد شيئاً تحبّه، أن تشعر وكأنك فقدت كل شيء حين تتذكّر أنك لن تستطيع الوصول له بعد الآن.
"إنها لعنة الوجود، الصراع الأبديّ بين ما يمكن وما لا يجوز".
‏السّقوط أيضًا ، محادثة ودّية مَعَ القـاع ، وأشبـه ما يكون بموعدٍ غرامـي بين وردةً ومقصلـة .
- ‏أنا الانتصار الذي كنت أبحث عنه، شكراً لكل هزيمة شاركت في تشييدي .
‏"أنا إنسان بسيط ذهبت إلى الأشياء بلا قناع"
أرجوك اعتنِ بعقلك ، صحتك
أمر شخصي لا شأن لنا به .
اما انت فالحديث معك غير مجدي ..
قالها مخاطباً الحائط ثم بكى !
تذكّر ، آراء الآخرين لا تدفع الفواتير ..
- كُل هذه التخبطات دلالة المعرفة، الأيام
لا تؤلم الجَهلة .
‏"أتعرف معنى أن تبتلع أخبار شخص من المفترض أنّه انتهى بالنسبة لك، ولا يجب أن تشعر تجاهه بشيء لأنّه ليس حقك؟ ولكنّك بكل قلة حيلة.. تشعر."
‏دون أن أبذل جهداً بالحديث عن إنهاكي، رؤيتها تتحدث كانت كافية لأن أغادر مُحمّلاً بالحيوية.
إمّا أنني أملك جهازاً عصبياً إضافياً ، أو أن هؤلاء البشر لا يملكون واحداً .
مثل فكرة مهترئة حُذفت من السياق، وكلمة لم ترافق النص بعد تعديله، مثل كوبليه من أغنية تم الاستغناء عنه، وقبلة قتلها خبر سيء قبل أن تحيا. أنا شيء كان مهيئاً للحدوث ولم يحدث، تهندم وتهيأ ثم لم يبدأ، استعدّ ولم ينطلق، فوقف يراقب الحياة من خلف الستار.
_عمر العمودي
ما الغايةُ من التمسُكِ السرمدي إذا كان ما تُقاتل من أجلهِ يَلفُظك!