حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
شعورك المبالغ فيه بالاستحقاق يضخّم معاناتك،لا الحياة سوف تعاملك كاستثناء ولا الآخرون سيؤمنون بأنك جائزة.
‏”يبدأ اليوم جيدًا، ثم بعد عدة ساعات تبدأ تدخلات الناس فيه، فيصبح يومًا لا يُطاق."
‏"" الأمل هو تحدي لكل خطأ
الصباح ضحكة الرب
الوطن المبذوح شعبه عاق
السلام يولد من الروح المُحبة
الجنة هي غد مشرق
الإنسان وكيل اللّه
واللاإنسان ظل نتانة
الأبتسامة تنم انك مازلت حياً
كن موجوداً رغم اوجاعك
انهض ابتسم حاول ان ترقص مع الصباح لاشيء ثابت سوى السلام ..
أنقذتني الاغاني
مَرات عديدة
انقذتني مِن
الرتابة والغضب
من الجنون وتدمير الذات " .
"سأحلمُ، لا لأصلح أيَّ معنىً خارجي
بل كي أرمّم داخلي المهجور."
الوصف الذي ينطبق على سمات
السلوك الإجتماعي في الشرق الأوسط :
الجميع يشعر بأن الحياة تفوته .
يوم جيد ، ثمة خطأ ما .
أغادر من داءٍ لآخر، من خيبة لآخرى، أهجر فزعي لأقطن بآخر، أهرب من شكٍ لارتياب، من رمادٍ لاحتراق، من تعثّر إلى سقوط، لا يسعفني الهرب، ولا تزيدني المغادرة إلا حنينًا لرحيل أبديّ .
"أشعر بطعم مرير يشبه التعب
أسفل لساني
في حنجرتي
تحت عيناي
وفي رجفة يدي
فوق رأس معدتي
تعب يسري بين أوردتي
برد شديد مثل حُزن قاسي
يجعل عظامي مرتعشة."
-
هناك علاقة طردية غامضة بين سوء حالتك النفسية و غباء المقربين منك ، لسبب بسيط للغاية هو أنهم مصرون على الدوام أنك قادر على التحكم بذاتك ، مصرون على أنك تملك ذاتك الآن أصلاً ، و مهما حاولت إخبارهم ذلك بشتى الطرق فهم مصرون على كونك تحمل من القوة و الحماس ما يكفيك لتنهض من مكانك فجأة و ترقص فرحاً دون سبب واضح..إنها إحدى تلك اللحظات التي يبزغ فيها من وسط اكتئابك و فوضاك سؤال هام للغاية : كيف صار هؤلاء الحمقى مقربين ؟
-
‏أتعاب مريرة تسيطر على الإنسان ثم لا يجد قلباً يحن عليه ولا كتفاً يستند عليها ولا ضمير يعفيه عن عيش المزيد من السوء.
إذا توقفت المرأة عن الإزعاج توقفت عن الحب .
ما يحرق الإنسان ليس النار بل غفلته !
‏تعلّمتُ الرسمَ منذ يومين؛
الآن أستطيعُ وصفكِ للآخرين.
‏أفهم جيداً تناقض هذه المعادلة، أن تشعر وكأنك قد امتلكت كل شيء وأنت تشاهد شيئاً تحبّه، أن تشعر وكأنك فقدت كل شيء حين تتذكّر أنك لن تستطيع الوصول له بعد الآن.
"إنها لعنة الوجود، الصراع الأبديّ بين ما يمكن وما لا يجوز".
‏السّقوط أيضًا ، محادثة ودّية مَعَ القـاع ، وأشبـه ما يكون بموعدٍ غرامـي بين وردةً ومقصلـة .
- ‏أنا الانتصار الذي كنت أبحث عنه، شكراً لكل هزيمة شاركت في تشييدي .