حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
267 photos
142 videos
7 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
﴿وَإِن تُبدوا ما في أَنفُسِكُم أَو تُخفوهُ يُحاسِبكُم بِهِ اللَّهُ﴾
‏"أيها المطر الطيب المسالم
‏المطر الحقيقي
‏ما أحبكَ إلى النفس"

‏- لوركا.
و أضمد مكانًا من جسمي
أشعر أنني سأجرح فيه عن قريب.

- فؤاد التكرلي.
في حلمٍ لا أخبر عنه أحدًا،
تضع رأسك في حضني.

- ريتشارد سايكن.
أبيع عمري كُله
لمن يعرف - في لياليَّ الحزينة -
أن يصالحني على الأشياء
ويطمئنني معه على نفسي.

- وائل محروس.
أخبريني عنّي
أبدو عظيمًا وأنا أستمعُ
لسيرتي من فمكِ

- مفتاح العلواني.
حياةٌ بلا مكابح
Video
ماقل ودل

قالوا سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة
وقالوا الإنسان مجبول على أن ينسى مساوئه ويتذكر محاسنه تذكرًا لا يخلو من مبالغة
الرجال يموتون ولكن مبادئهم لا تموت
والشك لا يكادُ يبدأُ في ناحية حتى يعم جميع النواحي
التفكير والقلق صنوان لا يفترقان
والعدل الاجتماعي لا يتم إلا إذا كان إزاء الحاكم محكومٌ واعٍ يردعه
وقالوا الناس يحبون الحق بأقوالهم ويكرهونه بأعمالهم
وقالوا كل شيء يحمل نقيضه في صميم تكوينه ينمو ونقيضه ينمو معه
وقالوا كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالًا.
Forwarded from بابٌ أصم
‏لا أعلم كيف يستطيع الناس تزييف علاقة كاملة،
وأنا لا أستطيع تزييف مرحبًا لشخص لا أودّه.

- جبران خليل.
‏"البكاء ليس مرادفًا للحزن، إنه مرادف للإمتلاء..
ولذا يبكي السعيد، ويبكي الخائف،
ويبكي المتحمس، ويبكي الحزين."
ثمة لُبْسٌ جسيمٌ، وتشوّهٌ ضخمٌ في مفاهيم التشاؤم والتفاؤل والواقعية.. الجائع لا يُفيده أن الشمس ستشرق غدًا، ولا تُشبعه دورة طاقة إيجابية. المكلوم لا تفيده مقولة " لا يستحق كل هذا " ليتعافى. الحزين لم يكن ينتظر كلمة " ابتسم" كي يبتسم. إنه لأمر غير منطقي ذلك الذي يدعو إليه رُواد الطاقة الإيجابية "الإيجابية المسمومة" أو أصحاب التنمية،، في جعلك تنافق ذاتك وتكابر على شعورك. أن تنافق ذاتك يعني أن تخسرها وتتحول إلى كومة بشرية بلا شعور حقيقي. أن تكابر على شعورك يعني أن تفقد ميزة الإنسان فيك وتغدو فاقدًا لأبسط مقومات الشعور الحقيقي. قيمتك كإنسان تكمن في أنك تحزن متى ما شعرت بالحزن، لا في المكابرة على الشعور. إن المواساة تختلف تمامًا عن قمع الشعور، فليس من المواساة أن تطلب من شخصٍ ما، التبسم والمرح في عز حزنه، وليس من المواساة أن تستصغر شعوره وأنت لا تعيش ظروفه وطموحه ولا تُدرك قيمة الإنسان مثله. فإما أن تشاطره شعوره وإلا سكوتك وابتعادك عنه مواساة عظيمة...!

- شهيم عبدالله.
‏العلاقات لا يقتلها الإهمال، يقتلها الإستباحة،
أن نعتقد بأننا نملك الحق في اقتحام حياة الآخر
وأن الحب والصداقة وحتى الزواج
هي أسباب تحيل الآخر الى مُلكية خاصة.

- سالم محمد.
Forwarded from مسار إجباري.
ونسيتُ مُذ رؤياك ملامح الأشياء
والأسماء!
نسيت ما عُلِّمتُ من أسماء.
كأن ذاكرتي لتوها -بكِ- ابتدأت
أو كأنها -بكِ- امتلأت
وكأن ما كان قبلك لم يكن،
غير عوالق وعوائق..
وجئتِ أنت أزلتِها يا ماء.

-عبدالله جعفر
هناك شيء بيننا،
‏يُومض في عينيك،
‏وموجود على طرف لساني.

‏- ناهيد أكاغون.
"‏ربّاهُ إنِّي شَارِدٌ فَتَولّني
فَإلَيكَ تَمضِي حَاجَتِي ونِدَائِي."
💔3
عَن العَتب، يقول عُمر الأزمي:

‏أنا نفسٌ
‏ذَراهَا الجريُ
‏خَلفَكْ!

‏أنا القلبُ
‏الّذي حمَّلتَ دُنياكَ
‏ثُمَّ غضضتَ عن دُنياهُ
‏طرفَكْ!.
"إلهي وإله كل شيء
"لا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
فقد مللتُ الندم وملني
أعترفُ إليكَ بفشلي
أعترفُ إليكَ بطيشي
أعترفُ إليكَ بغبائي
فألهمني، ألهمني أنا إنسانكَ
الذي سيضيعُ عمره في فخوخ البدايات."

- شهيم عبدالله.
"‏أنا في منتصفِ الحيرة..
العودة ضعف،
والاستمرار ضياع،

التوقفُ حلٌّ لحظي."
{وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
قِيل أن الحالة النفسية للإنسان ليست - بالضرورة - متصلةً بمدى إيمانه، وقوة يقينه، وعلاقته بالله. وهذا بالطبع قولٌ صحيحٌ، يتفق مع طبيعة الإنسان البشرية. فمن السُّخف أن تُفَسَّرَ الحالة النفسية التي يمرُّ بها شخصٌ ما، بأن سببها هو البُعدُ عن الله أو ضعف العلاقة بينهما. فالمرء سواءً كان بعيدًا عن الله أو قريبًا منه، لا بد أن يخضع لطبيعتهِ البشرية المجبولة على الحزن واليأس وجل المشاعر الإنسانية. على سبيل المثال النبي يونس الذي أصابه اليأس والاحباط من دعوة قومه، فتركهم وعصى ربه الذي وعدهُ بإنزال العذاب على قومهِ بعد ثلاثة أيام، إلا أن يونس طغى عليه يأسه ومشى تاركًا قومه قبل مجيء الموعد المحدد. ولم يَقِهِ اتصالُهُ الدائم بالله من حالة اليأس والعجز. كذلك النبي يعقوب لم تَقِه علاقته الوثيقة بالله من الحزن الشديد الذي تسبب بتعطل عينيه على ابنه يوسف. والقارئ الجيد لِسِيَرِ الأنبياء والرسل يجد أن معظمهم مروا بحالاتٍ نفسية شديدة لم تَقِهم منها علاقتهم بالله، رغم أنهم أنبياء مصطفون عن بقية البشر. إذن يُمكننا القول أن مسببات الحالات النفسية ناتجة من ظروف يمر بها الإنسان بعيدة كل البعد عن علاقته بالله والأديان بشكلٍ عام. بِيَدِ أنّ دور الدين هنا يأتي "كطبطبة" للمرء، لا كمناعة شاملة ضد كل عواطفه السلبية.. إن ما دفعني لقول هذه البديهيات، هم أولئك الذين بمجرد أن يروا شخصًا مكتئبًا ويائس، فسروا حالته بأنها نِتاجُ ضُعْفِ علاقتِهِ بالله.

- شهيم عبدالله.
1