حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
7 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
"أن تمنحني الرضى
للأشياء التي رغبتُ بها ولم أنلها
ثم اللّهم
الصبر
أينما تأخذني حكمتك."
‏"رغم إيماني بأنّ الأشياء التي تذهب لم تكن خيرًا لنا ويقيني التام بأن لا شيء حقيقي ينتهي،
إلا إنني لا أستطيع أن أتوقف عن التساؤل؛
لمَ دائمًا لا تريدنا الأشياء التي نريدها؟"
إنما هي تفاصيل صغيرة،
أسميها عمري، وأعيشها.

- أحمد سالم.
‏"أحب السائرين إلى الله، كُلٌّ بطريقته، كُلٌّ يتعبّدُ بما تفيضُ عليه روحه. هذا بحُبه للناس، وهذا بعطائه، وهذا بابتسامته، وهذا بإيمانه، وهذا بطريقة عيشٍ سليمة. أحب من ينظر للحياة بمنظور إلهي تمامًا، في كل حركةٍ وسَكَنْة يرجو بها وجه الله."
في عالم آخر تخلينا عنه؛ هذا ما يعيشه الناس.
النساءُ اللواتي عصرنَ العنبَ بأقدامهنَّ منذ بدءِ التاريخ.
النساءُ اللواتي تمَّ قَفْلُهُنَّ بحزامِ العفَّةِ في أوروبا.
الساحراتُ اللواتي أُحرِقنَ في العصورِ الوسطى.
روائياتُ القرنِ التاسع عشر اللواتي كَتَبْنَ بأسماءَ ذكوريةٍ لكي يستطعنَ النَّشر.
حاصداتُ الشاي في سيلان.
نساءُ برلينَ اللواتي أَعَدْنَ إعمارَهَا بعد الحرب.
فلاحاتُ القطنِ في مصر.
الجزائرياتُ اللواتي يَضَعْنَ البرازَ على أجسادهنَ لكيلا يُغتصبنَ من قبلِ الجنودِ الفرنسيين.
عذراواتُ السيجار في كوبا.
عصابةُ الماساتِ السوداواتِ في ليبيريا.
راقصاتُ السامبا في البرازيل.
اللواتي فَقَدْنَ وجوهَهُنَّ بالأسيدِ في أفغانستان.

أُمي.

أنا آسف.

- غياث المدهون.
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا﴾
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
‏ليس لها من دُونك يا ربِّ كاشِفة فكُن عونًا لعبادك المستضعفين في كل بِقاعِ الأرض.
اللهم أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
بادَ شعبٌ ولم نزل في جِدالٍ:
أَهْيَ حَقًّا إِبادةٌ؟! أَم شِجارُ؟!

الضحايا الجياعُ لم يُقنعونا
واستطاعَت إِقناعَنا الأَعذارُ

إنهم إخوَةٌ لنا.. غيرَ أَنّا
في زَمانٍ أَشياخُهُ أَحبارُ

كُلُّ حَبرٍ بِعِمَّةٍ أَو عِقالٍ
كُلُّ شَيخٍ في خَدِّهِ زُنَّارُ

لم يَعُد ثائرًا بنا، أَو مُثيرًا
إِن كَفَرنا.. أَو أَسلَمَ الكُفّارُ

منذ صارت جَداولُ النفطِ تَجري
في الصّحاري، ورَبُّنا الدّولارُ

أَيُّ دِينٍ هذا الذي ليس فيه
لِلتآخِي -أَو لِلجِوارِ- اعتبارُ!

أيُّ دِينٍ هذا الذي يُمنعُ الما
عُونُ فيه، وتُؤكلُ الأَشجارُ!

يَرتقِي (الأَربعُونَ أَلفَ) شهيدٍ
من ذَوِيهِ.. وما له استِنكارُ!

كاد وَجهُ الحِصارِ يَهمِي حَياءً
واكتِئابًا.. وكاد يَهوي "الجِدارُ"

والأَشقّاءُ صاحَةٌ.. لم تُحرِّك
حاجِبَيها استِغاثةٌ أَو جُؤارُ

لا يَحُزُّ الحِصارُ في النفسِ إلَّا
حين يَأتي مِن الشّقيقِ الحِصارُ

- يحيى الحمادي.
لقطة عريضة
على رسلك أيها العمر على رسلك أعطني فرصة كي ألتقط أنفاسي فأنا لا أستطيع مجاراتك ، كما ترى على رسلك أيها العمر فهذه التي تمر بها كومضة هي أيامي أيامي أنا أيها العمر ومن حقي أن أستقبل أيامي ، كما يجب يوما بعد آخر من حقي أن أحييها بحرارة تليق بكل يوم منها…
فقط لو تتمهل قليلا
ما الذي سيحدث!
لا أحد يركض خلفك ياعزيزي
لا أحد ، صدقني
فذلك الذي يتعثر خلفك
أكثر مما يركض
هو حظي، وحظي ليس أحدا بالطبع
إنه فقط حظي
الذي كان من المفترض أن يكون هنا إلى جانبي
لولا أنك إنطلقت مبتعدا عن خط البداية
قبل أن يتمكن من الركوب.

نصٌ آخر للرائع إياد الحاج.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لله المشتكى
1
"هذي البلادُ مريضةٌ.. ومُصَابُها
جَلَلٌ.. وأَصدَقُ أَهلِها عُرقُوبُ!

ماذا يَقولُ لِنفسِهِ الوَجَعُ الذي
بيني وبين قصائدي مَسكُوبُ.!

أَيُّوبُ ناءَ بِجُرحِهِ مُتَضَرِّعًا
وأَنا بلادِي كُلُّها أَيُّوبُ."

- يحيى الحمادي.
Forwarded from بابٌ أصم
"‏لم أغلِقِ الأبوابَ كلَّها، تركتُ لكَِ بابًا مواربًا دائمًا، ليس استجداءً للفرص، أو رغبةً بالوصل أو ترددًا بالرحيل، لكن حتى ونحنُ لا شيء أنا أعرف معنى أن تقسو عليك لياليك ولا تجدني."
إلهي
لا تفرغ قلبي من الحب،
راضٍ عما أحدثه من خرائب وخيبات
لكنه مؤنسي حين غاب الرفيق
ودليلي حين تلعثمتُ بالحيرة،
إلهي أشهدُك بحبي لجميعِ خلقك
وسّع قلبي لاحتمالِ ما ستكافئني به الأيامُ من حب،
فقد بلغ هذا القلب كمالَ المحب.

- عبده تاج.
لستُ بحاجةٍ ٳلى مُعجبين كـُثر،
يكفي ٲن يقف بِجواري
شخصٌ يفهم ٳيماء ملامحي،
يشعر بانكساري دون ٲن ٲفصح بِهْ،
يعلمُ ما ٲحتاج
ويوقنُ بٲنني لن ٲطلب منهُ
ٳصلاح ٲجزائي التالفـةْ؛..
شخصٌ ٲوفى من حزني ليْ.

- علي الكحلاني.
أنا مُتفهم جدًا
بأنكِ ترحلين
لكن!
لماذا تجُرينَ العالم ورائكِ!

- فيزوفا.
"ثمّة تواطؤ جماعي على القبول بالأقنعة كملامح أصلية، لا أحد يبحث عمّا خلفها، الكل يقبل و يُصدق ما يراه."