أخافُ من الطرق الواضحة
ومن سؤالٍ لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسرد
والروابط الأسرية
والبيت
أخاف كثيرًا من البيت.
- مروان البطوش.
ومن سؤالٍ لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسرد
والروابط الأسرية
والبيت
أخاف كثيرًا من البيت.
- مروان البطوش.
Forwarded from لقطة عريضة
حسنًا، لقد "ضبطت معي" في النهاية، وتمكنتُ أخيرًا من تحييد قلبي فيما بيني وبينك..
والآن؟
لا أقول: وداعًا
إن في الوداعات غصص ودمع و انهزام، ولست بمنهزم أو حزين،
ولأن الوداعات في مطلقها لا تمحو آمال العودة،
ولأننا في الوداعات نتشبث أحيانا بالوهم، أو ننتزع الفرصة لكل ما لم تتسع الأيام له من حب أو عتب نسكبه في النظرات المتأخرة كثيرًا عن عمر الوصل..
إنّما
أطوي صفحتك بصمت، ألقيها
وأمضي بقلب يرنو في الفراغ الشاسع، الواضح
وعين تتطلع للبعيد القديم الذي كُنتهُ
هأنذا أغادرك الآن، بدون أمل ولا حسرة
كما يغادر نزيل غرفته الفندقية.
إنتهى.
----------------
#برقية من البعيد: لقد عُدتُ إليّ، ولأنني لا أحب أن تبقى أشياء الناس وما لست أملكه لدي، فقد تركت لك كل شيء، حبك الذي لم يكن على مقاسي، كلامك المتلطف، صوتك السراب، ملامحك المتقن هندستها كديكور يخفي عبثية الكواليس والحال المزري في الداخل، وأخيرًا رسائلي التي كُتبت بلهيب الشوق وبالدمع أحيانا..
وحتى جراحاتك التي كنتِ كريمة بها وهي الشيء الوحيد الذي كان حقيقيا ونابعا من حب (حب لذاتك وهوى نفسك، ليس لي بالطبع)، لقد تركتها لك بكل حب.
- عبدالله جعفر.
والآن؟
لا أقول: وداعًا
إن في الوداعات غصص ودمع و انهزام، ولست بمنهزم أو حزين،
ولأن الوداعات في مطلقها لا تمحو آمال العودة،
ولأننا في الوداعات نتشبث أحيانا بالوهم، أو ننتزع الفرصة لكل ما لم تتسع الأيام له من حب أو عتب نسكبه في النظرات المتأخرة كثيرًا عن عمر الوصل..
إنّما
أطوي صفحتك بصمت، ألقيها
وأمضي بقلب يرنو في الفراغ الشاسع، الواضح
وعين تتطلع للبعيد القديم الذي كُنتهُ
هأنذا أغادرك الآن، بدون أمل ولا حسرة
كما يغادر نزيل غرفته الفندقية.
إنتهى.
----------------
#برقية من البعيد: لقد عُدتُ إليّ، ولأنني لا أحب أن تبقى أشياء الناس وما لست أملكه لدي، فقد تركت لك كل شيء، حبك الذي لم يكن على مقاسي، كلامك المتلطف، صوتك السراب، ملامحك المتقن هندستها كديكور يخفي عبثية الكواليس والحال المزري في الداخل، وأخيرًا رسائلي التي كُتبت بلهيب الشوق وبالدمع أحيانا..
وحتى جراحاتك التي كنتِ كريمة بها وهي الشيء الوحيد الذي كان حقيقيا ونابعا من حب (حب لذاتك وهوى نفسك، ليس لي بالطبع)، لقد تركتها لك بكل حب.
- عبدالله جعفر.
"لا أبتغي وصل من يبغي مُفارقتي
ولا ألينُ لمن لا يشتهي ليني."
- عروة بن أذينة.
ولا ألينُ لمن لا يشتهي ليني."
- عروة بن أذينة.
أن يشعلوك
لا لتضيء، لا لتحترق؛
فقط ليطفئوك
مثل شمعةٍ في عيد ميلاد.
- شهيم عبدالله.
لا لتضيء، لا لتحترق؛
فقط ليطفئوك
مثل شمعةٍ في عيد ميلاد.
- شهيم عبدالله.
هُناك شيء من الطُّهر النفسي يعتريك بعد أن تمُرّ بتجربة حُزن، الشعور بالألم أحيانًا يفضي إلى نقاوة روحيَّة، فبعض الأحزان تُهذِّب النَّفْس وتُزيل غشاوة الروح، يُصبح الإنسان معها أرهَف حِسًّا وأذكى قلبًا، الحُزن في النهاية هو شكل من أشكال الاقتراب من النَّفْس والشفافية مع الروح.
- أيمن الشمري.
- أيمن الشمري.
"أمقت المنافسة حد أنني لو مددت يدي إلى شيء ثم رأيت غيري ينظر إليه، كففت يدي وخاطري."
أمنح قلبي مهلة، لينساكِ،
وأحدد فيها مدة المهلة التالية.
-عبداللّه جعفر
وأحدد فيها مدة المهلة التالية.
-عبداللّه جعفر
أنا منحاز دومًا إلى كل من بقي معي دائمًا بغض النظر عن موقعي في الحياة.
سواء كنت مهزومًا أو أحاول الوقوف.
سواء كنت سعيدًا أو حزينًا..
في مجموعة أو وحيدًا.
إن من بقي معي أشعر به،
حتى لو آثر عدم الإفصاح عن إيمانه بي.
أفكر في كل من بقي معي. بقي في صفي الخاسر.
و تشبث بطريقي المفخخ بالخيبات.
أفكر في كل من يذكرني في سره.
لأنني اسمعه و المسه..
لقد اكتشفت أن قدرتي على الحب
و حمايته قوية و صلبة رغم كل شيء.
اكتشفت أن من يبقى معي في اللحظات
الجيدة و السيئة. أفضل شليار مرة من المؤقتين.
الذين يتذكرون واجبهم العاطفي، فقط،
في أوقات خضوعهم لهشاشتهم..
لأنهم، في النهاية، يفتقدون إلى الحرية.
إلى ذلك التفصيل النادر. الذي يجعل من الإنسان إنسانًا إلى الأبد. و ليس إنسانًا تحت الطلب.
سامحت كل من خذلني. سامحت كل من لم يصدقني. سامحت كل من رافقني يومًا في طريقي. ثم ركض بعيدًا. مع أول عثرة.
سامحتهم.
مع ذلك، لم أعد أذكرهم.
إن تكريس حياتي إلى كل من بقي معي دائمًا..
هو الشغل الأنقى في حياتي القادمة.
- توفيق مقطوف.
سواء كنت مهزومًا أو أحاول الوقوف.
سواء كنت سعيدًا أو حزينًا..
في مجموعة أو وحيدًا.
إن من بقي معي أشعر به،
حتى لو آثر عدم الإفصاح عن إيمانه بي.
أفكر في كل من بقي معي. بقي في صفي الخاسر.
و تشبث بطريقي المفخخ بالخيبات.
أفكر في كل من يذكرني في سره.
لأنني اسمعه و المسه..
لقد اكتشفت أن قدرتي على الحب
و حمايته قوية و صلبة رغم كل شيء.
اكتشفت أن من يبقى معي في اللحظات
الجيدة و السيئة. أفضل شليار مرة من المؤقتين.
الذين يتذكرون واجبهم العاطفي، فقط،
في أوقات خضوعهم لهشاشتهم..
لأنهم، في النهاية، يفتقدون إلى الحرية.
إلى ذلك التفصيل النادر. الذي يجعل من الإنسان إنسانًا إلى الأبد. و ليس إنسانًا تحت الطلب.
سامحت كل من خذلني. سامحت كل من لم يصدقني. سامحت كل من رافقني يومًا في طريقي. ثم ركض بعيدًا. مع أول عثرة.
سامحتهم.
مع ذلك، لم أعد أذكرهم.
إن تكريس حياتي إلى كل من بقي معي دائمًا..
هو الشغل الأنقى في حياتي القادمة.
- توفيق مقطوف.
ثمة من يظهر في الحياة فجأة و يختفي فجأة.
لا نفهم دوافع ظهورهم و لا دوافع إختفاءهم!
ثمة من يظهر من باب حب الإطلاع. حب اكتشاف.
ثم يختفي متى تمكن من تحطيم تلك الصورة الغامضة عنك.
تلك الصورة التي كان يراقبها من بعيد و لا يملك طريقًا تؤدي إلى أسرارها.
ثمة من يظهر لأنك تبدو له من بعيد
مثل نبيذ لم يتذوقه. أو بيتزا لا يعرف مكوناتها.
أو سيارة فخمة يجهل طريقة تشغيلها.
ثم يختفي حين ينتهي ذلك الشغف.
و الشغف ينتهي سريعًا. مثلما يولد سريعًا.
أسرع حتى من تكون الفقاقيع.
هؤلاء الذين يظهرون في حياتي فجأة
و يختفون فجأة هم فقاقيع.
لم أبذل مجهودًا كي أظهر غامضًا أمامهم.
لم أوزع التشويق على طريقة أفلام السيسبانس.
بل منحتهم ما يريدون.
فتحت لهم الباب و قدتهم إلى الصالون و المطبخ
و سمحت لهم بلمس كل أغراضي..
و لم تمر لحظات حتى رأيتهم يهربون من الباب الخلفي.
لقد اكتشفوا الصورة و أشبعوا غريزة فك الشيفرة.
بعضهم سافرت من أجلهم.
تحملت حر الصيف و برد الشتاء
كي لا أبدو فضا أمامهم.
ذهبت إليهم كي أتفادى تكسير الرأس..
هاي مرحبا، أنا فلان،
أدخن سيجارتين و أشرب قهوة و أغادر.
و هكذا دواليك..
كنت أعرف أن ذلك اللقاء سيكون الأخير..
كنت أعرف أني اشبه بعرض يتيم للوحة تعرض مرة واحدة في القرن أمام المهتمين بالفن التشكيلي.
كنت أعرف أني قطعة آثار تعرض مرة واحدة أمام المهتمين بالأنثروبولوجيا..
كنت أعرف أن أسهل طريقة لتنظيف غرف القلب تبدأ بفتح أبوابها أمام أولئك المولعين
بكسر حاجز الغموض.
لقد اختفوا فجأة.
لأنني بتركهم يتجولون في غرف القلب أحرارًا. منحتهم خيار الخروج منها بخفة غبار في حصة ترتيب بيت آخر الأسبوع.
- توفيق مقطوف.
لا نفهم دوافع ظهورهم و لا دوافع إختفاءهم!
ثمة من يظهر من باب حب الإطلاع. حب اكتشاف.
ثم يختفي متى تمكن من تحطيم تلك الصورة الغامضة عنك.
تلك الصورة التي كان يراقبها من بعيد و لا يملك طريقًا تؤدي إلى أسرارها.
ثمة من يظهر لأنك تبدو له من بعيد
مثل نبيذ لم يتذوقه. أو بيتزا لا يعرف مكوناتها.
أو سيارة فخمة يجهل طريقة تشغيلها.
ثم يختفي حين ينتهي ذلك الشغف.
و الشغف ينتهي سريعًا. مثلما يولد سريعًا.
أسرع حتى من تكون الفقاقيع.
هؤلاء الذين يظهرون في حياتي فجأة
و يختفون فجأة هم فقاقيع.
لم أبذل مجهودًا كي أظهر غامضًا أمامهم.
لم أوزع التشويق على طريقة أفلام السيسبانس.
بل منحتهم ما يريدون.
فتحت لهم الباب و قدتهم إلى الصالون و المطبخ
و سمحت لهم بلمس كل أغراضي..
و لم تمر لحظات حتى رأيتهم يهربون من الباب الخلفي.
لقد اكتشفوا الصورة و أشبعوا غريزة فك الشيفرة.
بعضهم سافرت من أجلهم.
تحملت حر الصيف و برد الشتاء
كي لا أبدو فضا أمامهم.
ذهبت إليهم كي أتفادى تكسير الرأس..
هاي مرحبا، أنا فلان،
أدخن سيجارتين و أشرب قهوة و أغادر.
و هكذا دواليك..
كنت أعرف أن ذلك اللقاء سيكون الأخير..
كنت أعرف أني اشبه بعرض يتيم للوحة تعرض مرة واحدة في القرن أمام المهتمين بالفن التشكيلي.
كنت أعرف أني قطعة آثار تعرض مرة واحدة أمام المهتمين بالأنثروبولوجيا..
كنت أعرف أن أسهل طريقة لتنظيف غرف القلب تبدأ بفتح أبوابها أمام أولئك المولعين
بكسر حاجز الغموض.
لقد اختفوا فجأة.
لأنني بتركهم يتجولون في غرف القلب أحرارًا. منحتهم خيار الخروج منها بخفة غبار في حصة ترتيب بيت آخر الأسبوع.
- توفيق مقطوف.
صباح الخير..
"ارتكبوا الأخطاء لكن لا تندموا عليها تعلموا منها."
"ارتكبوا الأخطاء لكن لا تندموا عليها تعلموا منها."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إلقاء: عدنان الشرعبي
شعر: يحيى الحمادي
شعر: يحيى الحمادي
لا أملك إنجازات مهمة تستحق الذكر
مع ذلك، ما زلت أفخر بأمر حاربت من أجله
و ضحيت من أجله، ألا و هو احترام حياتي
في اللحظات التي اختلي فيها بنفسي،
حين أحدق في المرآة، لا أشعر بالخجل،
لا أشعر أنني خربت حياة أحد،
لا أشعر أنني ساهمت في تخريب حياة أحد،
لم أخذل أمي و لا أبي، لم اطعن صديقًا في الظهر،
لم أكذب على امرأة و لا لوثت جسدًا
لم أخن و لم أكذب و لم أزرع بذرة الفتنة
لا، لا، لا أتحدث عن الأخلاق،
بل هي أشياء دقيقة جدًا
أشياء لا تسبب لي مشاكل في الفراش
حين أخضع للنوم ..
لقد قطعت أشواطًا مهمة في حياتي،
الأيام تمضي..
روحي نقية، جسدي أيضًا.
لا أسعى إلى الإنتقام، أحب أكثر،
أن أتخلص من إفرازات الرحلة من خلال رمي
كل من أساء إليّ في حاوية الزبل،
ثم التوغل في المستقبل، بقلب أخضر
حسنا، أعتقد أنني احترم حياتي..
أشهد أنه مكسب مهم.
- توفيق مقطوف.
مع ذلك، ما زلت أفخر بأمر حاربت من أجله
و ضحيت من أجله، ألا و هو احترام حياتي
في اللحظات التي اختلي فيها بنفسي،
حين أحدق في المرآة، لا أشعر بالخجل،
لا أشعر أنني خربت حياة أحد،
لا أشعر أنني ساهمت في تخريب حياة أحد،
لم أخذل أمي و لا أبي، لم اطعن صديقًا في الظهر،
لم أكذب على امرأة و لا لوثت جسدًا
لم أخن و لم أكذب و لم أزرع بذرة الفتنة
لا، لا، لا أتحدث عن الأخلاق،
بل هي أشياء دقيقة جدًا
أشياء لا تسبب لي مشاكل في الفراش
حين أخضع للنوم ..
لقد قطعت أشواطًا مهمة في حياتي،
الأيام تمضي..
روحي نقية، جسدي أيضًا.
لا أسعى إلى الإنتقام، أحب أكثر،
أن أتخلص من إفرازات الرحلة من خلال رمي
كل من أساء إليّ في حاوية الزبل،
ثم التوغل في المستقبل، بقلب أخضر
حسنا، أعتقد أنني احترم حياتي..
أشهد أنه مكسب مهم.
- توفيق مقطوف.