حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
﴿‏رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾
أجيئك لحظة هاربة من يوم كئيب..
أعود لحظة غارقة في ضحكة أبديّة..

- عمر العمودي.
"أحيانًا
لا فصاحتك ولا براعتك ولا مخزونك البلاغي كافيين لترجمة قيامتك الداخلية"
إنه الصباح تعال نتعافى ..

- علي عكور.
وشَمَمْتُ عِطرَكِ فِي طَرِيقي
فَشَرِبتُ مِن ظَمَأٍ حَرِيقِي

وضَمَمْتُ طَيفَكِ شَارِدًا
والقَلبُ يَشهَقُ كالغَرِيقِ

والشَّوقُ يُمطِرُ بِالغَزيرِ مِن الدّموعِ
وبِالعَميقِ

هذا المَكَانُ مَشَى بِنَا يَومًا
على حُلمٍ حَقِيقِي
تِلكَ البيوتُ وَرَاءَنَا
كَانَت كَمِسْبَحَةِ العَقِيقِ
وهُنَا الرَّصِيفُ احمَرَّ مِن خَجَلٍ
لِأَزرَقِكِ الأَنِيقِ
كَانَت عيُونُ النَّاسِ
ما بَينَ التَّنَهُّدِ والشَّهِيقِ
والدَّربُ كَانَ مُحَاذِرًا
لَمْحَ الصَّدِيقَةِ والصَّدِيقِ
وأَنَا وأَنتِ نَمُرُّ كَالمَلَكَينِ
في الحَيٍّ العَتِيقِ

اليَومَ أَعبُرُ كالمُسَافِرِ فِي الظَّلامِ،
بِلا رَفِيقِ
أَبكِي عَلَيكِ، كَأَنَّنِي (قَابِيلُ)
مُحتَمِلًا شَقِيقِي
وأَنُوحُ مِنكِ
كَأَنَّنِي نَايٌ على أَثَرٍ سَحِيقِ
يا.. أَينَ أَنتِ؟!
وخَافِقِي عَيْنَانِ مِن قَلَقٍ وضِيقِ
يا.. أَينَ..؟!
واختَنَقَت يدي
بِفَمِي
وغَصَّ دَمِي
بِرِيقِي

- يحيى الحمادي.
‏يا فاطمة..
‏ستنتهي الحرب..
‏وترفع البلاد يدها لتفرك عينيها..
‏سأقابلك في أول الشارع
‏بشعر أشعث..
‏ووجه ناضح بصور الموتى..
‏ستعرفينني من مشيتي..
‏تلك التي لم تغيرها محاولات
‏الإختباء من الموت..
‏وسأعانقك كشجرة
‏وحيدة في خلاء شاسع..
‏ثم نسرد لأولادنا كيف كان
‏الإنتظار قاتلًا كرصاصة
‏طائشة.

- مفتاح العلواني.
خدعك الحنين فعدت..
وها أنت وقد تُركت من جديد..
ترتب الحسرات في رف قلبك مثل قطعٍ ثمينة.

- مفتاح العلواني.
صنع الله لنا كوكبًا صغيرًا
يكفي لنعيش فيه،
ثم صنع فضاءً واسعًا لا حدود له
بالكاد يتسع
لأحلامنا المؤجلة، أمانينا المستحيلة،
تنهيداتنا، شرودنا المُتعب،
نظراتنا المخذولة، ورجاءاتنا اليائسة.

- شهيم عبدالله.
﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾
هل شعرت يومًا أنك بمنتهى الغباء لأنك كنت صادقًا بما يكفي؟
كلّما رتّبت قلبي..
هبّت رياحك.

- عمر العمودي.
أخافُ من الطرق الواضحة
ومن سؤالٍ لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسرد
والروابط الأسرية
والبيت
أخاف كثيرًا من البيت.

- مروان البطوش.
Forwarded from لقطة عريضة
حسنًا، لقد "ضبطت معي" في النهاية، وتمكنتُ أخيرًا من تحييد قلبي فيما بيني وبينك..

والآن؟
لا أقول: وداعًا
إن في الوداعات غصص ودمع و انهزام، ولست بمنهزم أو حزين،
ولأن الوداعات في مطلقها لا تمحو آمال العودة،
ولأننا في الوداعات نتشبث أحيانا بالوهم، أو ننتزع الفرصة لكل ما لم تتسع الأيام له من حب أو عتب نسكبه في النظرات المتأخرة كثيرًا عن عمر الوصل..
إنّما
أطوي صفحتك بصمت، ألقيها
وأمضي بقلب يرنو في الفراغ الشاسع، الواضح
وعين تتطلع للبعيد القديم الذي كُنتهُ
هأنذا أغادرك الآن، بدون أمل ولا حسرة
كما يغادر نزيل غرفته الفندقية.

إنتهى.
----------------

#برقية من البعيد: لقد عُدتُ إليّ، ولأنني لا أحب أن تبقى أشياء الناس وما لست أملكه لدي، فقد تركت لك كل شيء، حبك الذي لم يكن على مقاسي، كلامك المتلطف، صوتك السراب، ملامحك المتقن هندستها كديكور يخفي عبثية الكواليس والحال المزري في الداخل، وأخيرًا رسائلي التي كُتبت بلهيب الشوق وبالدمع أحيانا..
وحتى جراحاتك التي كنتِ كريمة بها وهي الشيء الوحيد الذي كان حقيقيا ونابعا من حب (حب لذاتك وهوى نفسك، ليس لي بالطبع)، لقد تركتها لك بكل حب.

- عبدالله جعفر.
‏"لا أبتغي وصل من يبغي مُفارقتي
‏ولا ألينُ لمن لا يشتهي ليني."

- عروة بن أذينة.
"لكن قلبي ما عاد قلبي
‏تغيّر منك
‏تغيّر مني."

- فاروق جويدة.
أن يشعلوك
لا لتضيء، لا لتحترق؛
فقط ليطفئوك
مثل شمعةٍ في عيد ميلاد.

- شهيم عبدالله.
هُناك شيء من الطُّهر النفسي يعتريك بعد أن تمُرّ بتجربة حُزن، الشعور بالألم أحيانًا يفضي إلى نقاوة روحيَّة، فبعض الأحزان تُهذِّب النَّفْس وتُزيل غشاوة الروح، يُصبح الإنسان معها أرهَف حِسًّا وأذكى قلبًا، الحُزن في النهاية هو شكل من أشكال الاقتراب من النَّفْس والشفافية مع الروح.

- أيمن الشمري.
‏"أمقت المنافسة حد أنني لو مددت يدي إلى شيء ثم رأيت غيري ينظر إليه، كففت يدي وخاطري."