"لا يذهب تمامًا ولا يقترب، متردد ثائر ويحن، يخاف اللحظة ويعيشها، يناقض نفسه باستمرار، يصمت في وقت مبكر ويتحدث بعد فوات الأوان."
"لا تسلّم قلبك لشخص متردد في ودّه، الود شيء ثابت لا يتوقف حتى في الخصام والبُعد، لمسة أمان تُزيل عنك الشعور بالفزَع"
"أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي."
"لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي،
إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا"
إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا"
أجيئك لحظة هاربة من يوم كئيب..
أعود لحظة غارقة في ضحكة أبديّة..
- عمر العمودي.
أعود لحظة غارقة في ضحكة أبديّة..
- عمر العمودي.
"أحيانًا
لا فصاحتك ولا براعتك ولا مخزونك البلاغي كافيين لترجمة قيامتك الداخلية"
لا فصاحتك ولا براعتك ولا مخزونك البلاغي كافيين لترجمة قيامتك الداخلية"
وشَمَمْتُ عِطرَكِ فِي طَرِيقي
فَشَرِبتُ مِن ظَمَأٍ حَرِيقِي
وضَمَمْتُ طَيفَكِ شَارِدًا
والقَلبُ يَشهَقُ كالغَرِيقِ
والشَّوقُ يُمطِرُ بِالغَزيرِ مِن الدّموعِ
وبِالعَميقِ
…
هذا المَكَانُ مَشَى بِنَا يَومًا
على حُلمٍ حَقِيقِي
تِلكَ البيوتُ وَرَاءَنَا
كَانَت كَمِسْبَحَةِ العَقِيقِ
وهُنَا الرَّصِيفُ احمَرَّ مِن خَجَلٍ
لِأَزرَقِكِ الأَنِيقِ
كَانَت عيُونُ النَّاسِ
ما بَينَ التَّنَهُّدِ والشَّهِيقِ
والدَّربُ كَانَ مُحَاذِرًا
لَمْحَ الصَّدِيقَةِ والصَّدِيقِ
وأَنَا وأَنتِ نَمُرُّ كَالمَلَكَينِ
في الحَيٍّ العَتِيقِ
…
اليَومَ أَعبُرُ كالمُسَافِرِ فِي الظَّلامِ،
بِلا رَفِيقِ
أَبكِي عَلَيكِ، كَأَنَّنِي (قَابِيلُ)
مُحتَمِلًا شَقِيقِي
وأَنُوحُ مِنكِ
كَأَنَّنِي نَايٌ على أَثَرٍ سَحِيقِ
يا.. أَينَ أَنتِ؟!
وخَافِقِي عَيْنَانِ مِن قَلَقٍ وضِيقِ
يا.. أَينَ..؟!
واختَنَقَت يدي
بِفَمِي
وغَصَّ دَمِي
بِرِيقِي
- يحيى الحمادي.
فَشَرِبتُ مِن ظَمَأٍ حَرِيقِي
وضَمَمْتُ طَيفَكِ شَارِدًا
والقَلبُ يَشهَقُ كالغَرِيقِ
والشَّوقُ يُمطِرُ بِالغَزيرِ مِن الدّموعِ
وبِالعَميقِ
…
هذا المَكَانُ مَشَى بِنَا يَومًا
على حُلمٍ حَقِيقِي
تِلكَ البيوتُ وَرَاءَنَا
كَانَت كَمِسْبَحَةِ العَقِيقِ
وهُنَا الرَّصِيفُ احمَرَّ مِن خَجَلٍ
لِأَزرَقِكِ الأَنِيقِ
كَانَت عيُونُ النَّاسِ
ما بَينَ التَّنَهُّدِ والشَّهِيقِ
والدَّربُ كَانَ مُحَاذِرًا
لَمْحَ الصَّدِيقَةِ والصَّدِيقِ
وأَنَا وأَنتِ نَمُرُّ كَالمَلَكَينِ
في الحَيٍّ العَتِيقِ
…
اليَومَ أَعبُرُ كالمُسَافِرِ فِي الظَّلامِ،
بِلا رَفِيقِ
أَبكِي عَلَيكِ، كَأَنَّنِي (قَابِيلُ)
مُحتَمِلًا شَقِيقِي
وأَنُوحُ مِنكِ
كَأَنَّنِي نَايٌ على أَثَرٍ سَحِيقِ
يا.. أَينَ أَنتِ؟!
وخَافِقِي عَيْنَانِ مِن قَلَقٍ وضِيقِ
يا.. أَينَ..؟!
واختَنَقَت يدي
بِفَمِي
وغَصَّ دَمِي
بِرِيقِي
- يحيى الحمادي.
يا فاطمة..
ستنتهي الحرب..
وترفع البلاد يدها لتفرك عينيها..
سأقابلك في أول الشارع
بشعر أشعث..
ووجه ناضح بصور الموتى..
ستعرفينني من مشيتي..
تلك التي لم تغيرها محاولات
الإختباء من الموت..
وسأعانقك كشجرة
وحيدة في خلاء شاسع..
ثم نسرد لأولادنا كيف كان
الإنتظار قاتلًا كرصاصة
طائشة.
- مفتاح العلواني.
ستنتهي الحرب..
وترفع البلاد يدها لتفرك عينيها..
سأقابلك في أول الشارع
بشعر أشعث..
ووجه ناضح بصور الموتى..
ستعرفينني من مشيتي..
تلك التي لم تغيرها محاولات
الإختباء من الموت..
وسأعانقك كشجرة
وحيدة في خلاء شاسع..
ثم نسرد لأولادنا كيف كان
الإنتظار قاتلًا كرصاصة
طائشة.
- مفتاح العلواني.
خدعك الحنين فعدت..
وها أنت وقد تُركت من جديد..
ترتب الحسرات في رف قلبك مثل قطعٍ ثمينة.
- مفتاح العلواني.
وها أنت وقد تُركت من جديد..
ترتب الحسرات في رف قلبك مثل قطعٍ ثمينة.
- مفتاح العلواني.
صنع الله لنا كوكبًا صغيرًا
يكفي لنعيش فيه،
ثم صنع فضاءً واسعًا لا حدود له
بالكاد يتسع
لأحلامنا المؤجلة، أمانينا المستحيلة،
تنهيداتنا، شرودنا المُتعب،
نظراتنا المخذولة، ورجاءاتنا اليائسة.
- شهيم عبدالله.
يكفي لنعيش فيه،
ثم صنع فضاءً واسعًا لا حدود له
بالكاد يتسع
لأحلامنا المؤجلة، أمانينا المستحيلة،
تنهيداتنا، شرودنا المُتعب،
نظراتنا المخذولة، ورجاءاتنا اليائسة.
- شهيم عبدالله.
أخافُ من الطرق الواضحة
ومن سؤالٍ لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسرد
والروابط الأسرية
والبيت
أخاف كثيرًا من البيت.
- مروان البطوش.
ومن سؤالٍ لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسرد
والروابط الأسرية
والبيت
أخاف كثيرًا من البيت.
- مروان البطوش.