حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏اودّ بلقاء حقيقي
معك
نفذت مخيلتي من
تصوير لقاء
يجمعنا.
_بلال راجح
راكلاً حياتي بقدمي،
من شارع إلى شارع ؛
مثلما يركلُ الطفلُ كرتهُ الصّغيرة ،
ضجراً منها . .
أراكَ مُعتاداً على هذا الجفاء ، على الإنتظار لساعاتٍ وساعات ، على الأمل الزائف ، على توقعاتٍ تعرفُ أنها ستسقط فوق رأسِك في نهاية الأمر ، أراكَ مُعتاداً ، كيفَ تعتاد؟
‌‎في العزاء فقط، يستطيع المرء البكاء؛ دون الخوف من الأسئلة.
‏أنت بِحاجةٍ للدفن لتفهم آمالهم أنّك ميّت.
أنا لا أملك بيتاً أنزع فيه تعبي .
‏حين تنتهي هذه الحرب!
سنكون قد أفقنا من تخدير في منتصف عملية جراحية
سيرعبنا ذلك الهدوء وحجم الخسائر
ستقتلنا تلك الأشياء التي نحاول إستعادتها وقد ماتت بداخلنا
ستكون آخر أفراحنا تلك التنهيدة التي تخرج بعد خبر نجاة قريبك من إنفجار
حينها يكون حتى أسم "اليمن" عاجزاً عن المواساة !
1
أنتَ لا تعرف مدىٰ حُبّ الانثى لِرائحة السجائر المُتداخلة معَ العطر ، دعكَ مِن هؤلاء النِسوة اللواتيّ يُمسكن أنوفهُن من رائحة السجائر ، هؤلاء نِسوة لا يعرفن الحُزن والنَدم والذكريات ..
لم أشعُر يوماً بأني وثقت بأحد ، كُنت أشعر دائماً بأن هنالك قناعاً على وشك أن يسقط .. وهذا ما يحصل دائماً .
‏نحنُ البشر جُبلنا من مقادير نسبية من كل شئ ، من الخير والشر ، والكره والحب ، ونحنُ نمتلك الإرادة بالتحكم بهذه النسب حتى القدرة على طمس الشر منها حتى التلاشي،
يَا حبِيباً صارتْ الذّكرَى بدِيلاً عن رُؤَاهْ
‏كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
‏في كل مرّة يجلس بها مع نفسه ، تقفز الى ذهنه صورةً لرجلٍ مشنوق .
‏هذا الحزن، رُكامُ حياةٍ تحطمت بداخلي.
‏"كأن يُفاجئك حزن جديد وأنت على وشك أن تقول، أخيراً ".
الألم لا يتبعنا
إنه يسير في الأمام.

حادث مُروّع ، اصطدم مُکتئب بنصیحة .
لست في حالة سكر أو تحت تأثير مخدر ، لكني حقاً أرى القردة تملأ الشوارع .
كيف يقول المرء أنا مُتعب بشگلٍ لايبدو فيه مُثيراً للشفقة ؟
‏أنا إبن الرّيف
لا أعلم كيفَ قفزَ قلبي
إلى المدينة ..
- هارون الشميري.
لطالمَا شعرتُ بالغرابةِ في
‏حياتي، وأني لا أنتمي إلى أيّ شيء
‏لا مِن هُنا ولا مِن هُناك ،
لقد كنتُ دائماً مثل
‏صَدع، وفي احتياجٍ دائمٍ
‏للصَمت.