حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
271 photos
142 videos
7 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏”من قال للطرقات :

إنّ فصاحة الغايات ..
‏لا يعني ارتباكًا في الخُطى

نحن
المسافات التي لا تنتهي
‏نهب التعلّق والتردّد والخَطا !

لا نشتكي
كلٌّ لهُ أوجاعهُ..
‏من حنَّ مالَ، ومن تمنّى أفرطا!

لن يدرك الحبّ الذي نهذي بهِ
‏إلا الذي
‏من قبل فيه تورّطا“

‏- محمد إبراهيم يعقوب.
قفي أحبكِ بعض الوقت سيدتي
فإن رحلت فها "رجلي على رجلك"

- غالب العاطفي.
لماذا يخجل الإنسان من حماقاته؟!
هنا الأهلي..
ارفعوا رؤوسكم كثيرًا كي تروه 💚

جدة كدا.. أهلي و"نخبة" وبحر 💚🤍
جربنا العدم لأنه كان أرقى من مشهد لا يشبهنا. والسقوط عندما كان الطريق إلى الأعلى يبدأ بالإنحناء. وحين اكتسب المشهد جديته؛
لم نختر إلا الطريق الكبير للعودة.
الأهلي حضر فغابوا، توهج فانطفأوا، فاز فندموا.
عاد الأسد فروض القارة، وذكر المحبّين بإرث ناديهم، والخصوم بمن يكون الأهلي.

- عمر العمودي.
‏"إن الجمال بالنسبة لي هو الشخص الذي بعد أن يتحدث لمدة ساعة يصبح أجمل بكثير مما كان عليه قبل ساعة."

- سيرافين بانديني.
‌‏"كل حزن يمرّ
دون أن ترتعش لأجلنا
أصابع من نحب
أو يُدني منا لهفةً
حزنٌ ضائعٌ في الحقيقة".

- جلال الأحمدي.
"من تركوا مساحة
لا تعودوا..
قد شُغلت"
كان يليق بذلك العمر الطويل
من الشغف
وداعًا مشرَّفًا
لكنها النهايات
لا تجيد تلميع الوجوه
الميتةْ..

- زينب عبدالله.
1
مشينا كثيرًا،
باحثين عن حب قليل..!

- وديع سعادة.
إن في داخلي فراغًا بشعًا،
ولا مبالاة تؤلمني.

- ألبير كامو.
نبدو مثل أشجار خائفة
مثل قرية تحت القصف على الدوام
نذعر من الذي بيننا
أين نخبئه؟
ماذا نعطيه كي يستمر في النمو
كي لا يموت؟
ماذا نفعل بهذا الحب وهو يبدو شاحبًا
كالطفل العجوز الذي في دواخلنا؟

- سعد شفان.
تحدَّثنا مرة عمَّا هو الحب
وقلتُ: حين أكون معك
لا أرغب بالذهاب إلى مكانٍ آخر.

- آلاء حسانين.
Forwarded from بابٌ أصم
‏لديَّ قلبٌ
‏يُريد الرحيلَ دومًا

‏وقلبٌ آخر
‏خائف..خائف..
‏يعود في كل مرة.

- نيكوس مورايتيس.
1
والأرض مثل العرض تُوجع أهلها
لا توجع السِّمسار حين يبيعُ

- عامر السعيدي.
البحث عن السكينة يبدو لي طموحًا
أكثر تعقلًا من البحث عن السعادة.
وربما السكينة أحد أشكال السعادة.

‏- بورخيس.
2
‏حين أهاجر موسم التعب هذا،
‏سأعيد ترميم
‏ما يشبه الطمأنينة.

‏- سيلفيا بلاث.
1
‏لِلنّفسِ حالاتٌ يَلَذُّ لها الأسى
وترى البكاءَ كواجبٍ مشروعِ

‏- الجواهري.