تحتاجُ أحياناً إلى أحدٍ
تبكي أمامه
دون أن يمتعض
دون أن يستهزئ بدموعك
ودون أن يدّعي القوّةَ
ويتهمك بالجنون
ومن غير حتى أن يسألك:
لماذا تبكي أمامي؟.
تحتاجُ أحياناً إلى مرآةٍ في غرفة
نومك لا يراها سواك.
- مروان البطوش.
تبكي أمامه
دون أن يمتعض
دون أن يستهزئ بدموعك
ودون أن يدّعي القوّةَ
ويتهمك بالجنون
ومن غير حتى أن يسألك:
لماذا تبكي أمامي؟.
تحتاجُ أحياناً إلى مرآةٍ في غرفة
نومك لا يراها سواك.
- مروان البطوش.
بينما كنت أقفُ على مشارف حياتك
أختبر الطريقين؛ ذهابًا وإيابًا
وأهيئ نفسي لكلا الأمرين
المواصلة أبدًا حيث لا نهاية ...
والعودة إلى العدم العاطفي
حيث لا بداية أخرى..
لم أكن أنتظر قبولًا؛ كنت أحاول صنعه
لم أكن أتحاشى الرفض
كان يخيفني أكثر أن أعود إلى ما بعد الوراء
وأنا على بعد خطوة واحدة من الخلود في الأمام!
رأيتكِ وأنتِ تضمّين اسمي في عينيكِ
حين تنظرين في الأرجاء
وأنتِ تبتسمين لوقع عيني
_ الذاهبة قصدًا _
مصادفة على وجنتيكِ الطازجتين
لمحتُ طيفكِ يقترب ويبتعد هو الآخر أيضًا،
يدنو ويتوارى ..
وأنتِ خلفه تمامًا
تفتحين المزلاج لحظة..
وفي أخرى تقومين بإغلاقه
كلانا أحبَّ بطريقته
كنتُ أخطو وأبتسم ..
كنتِ تقفين وترتبكين ..
كنتُ أندفعُ، وكنت تتباطئين
وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًا
وكنتِ خلف الباب قلقة
لو كنت طفلًا؛ لطرقت الباب وهربت
لو كنت عابرًا؛ لطرقت الباب وسألت
لو كنت ضيفًا؛ لطرقت بلطف وسلّمت
لو كنت دنيئًا؛ لطرقت بإلحاح وحللت
لكني أنُوفٌ
والأنُوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفتِهِ أنه سيُفتح ..
بل لإحساسه الواثق
بماهيَّةِ الشعور في الضفّة الأخرى..!
- عمر العمودي.
أختبر الطريقين؛ ذهابًا وإيابًا
وأهيئ نفسي لكلا الأمرين
المواصلة أبدًا حيث لا نهاية ...
والعودة إلى العدم العاطفي
حيث لا بداية أخرى..
لم أكن أنتظر قبولًا؛ كنت أحاول صنعه
لم أكن أتحاشى الرفض
كان يخيفني أكثر أن أعود إلى ما بعد الوراء
وأنا على بعد خطوة واحدة من الخلود في الأمام!
رأيتكِ وأنتِ تضمّين اسمي في عينيكِ
حين تنظرين في الأرجاء
وأنتِ تبتسمين لوقع عيني
_ الذاهبة قصدًا _
مصادفة على وجنتيكِ الطازجتين
لمحتُ طيفكِ يقترب ويبتعد هو الآخر أيضًا،
يدنو ويتوارى ..
وأنتِ خلفه تمامًا
تفتحين المزلاج لحظة..
وفي أخرى تقومين بإغلاقه
كلانا أحبَّ بطريقته
كنتُ أخطو وأبتسم ..
كنتِ تقفين وترتبكين ..
كنتُ أندفعُ، وكنت تتباطئين
وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًا
وكنتِ خلف الباب قلقة
لو كنت طفلًا؛ لطرقت الباب وهربت
لو كنت عابرًا؛ لطرقت الباب وسألت
لو كنت ضيفًا؛ لطرقت بلطف وسلّمت
لو كنت دنيئًا؛ لطرقت بإلحاح وحللت
لكني أنُوفٌ
والأنُوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفتِهِ أنه سيُفتح ..
بل لإحساسه الواثق
بماهيَّةِ الشعور في الضفّة الأخرى..!
- عمر العمودي.
بماذا يُقاسُ الحُزنُ؟
من أيِّ وجـهةٍ يجـيءُ .. وما ألوانهُ .. كيف ينضُجُ؟!
"الحزن يُقاسُ بثقلِه على الروح،
يجيءُ من الجهةِ التي انكسرْنا فيها،
لونُه غبارُ الصورِ القديمة وارتجافُ الأصابعِ فوقها،
وينضُجُ مع مرورِ الأيام حين تتحولُ آلامُ الماضي إلى بصائرٍ تُضيءُ دروبَ الغد.."
من أيِّ وجـهةٍ يجـيءُ .. وما ألوانهُ .. كيف ينضُجُ؟!
"الحزن يُقاسُ بثقلِه على الروح،
يجيءُ من الجهةِ التي انكسرْنا فيها،
لونُه غبارُ الصورِ القديمة وارتجافُ الأصابعِ فوقها،
وينضُجُ مع مرورِ الأيام حين تتحولُ آلامُ الماضي إلى بصائرٍ تُضيءُ دروبَ الغد.."
لا أريدك لأنني أحتاجك
بل لأنك تُطمئن شيئًا بداخلي لا يستطيع الاستقرار بمفرده
ولأنه لأول مرة
أشعر بالسلام عندما لا أكون وحدي.
- ويتني هانسون.
بل لأنك تُطمئن شيئًا بداخلي لا يستطيع الاستقرار بمفرده
ولأنه لأول مرة
أشعر بالسلام عندما لا أكون وحدي.
- ويتني هانسون.
مَسَا الخوفِ
يا أيها الخائفونْ
أأوجعْتُكُم؟
كلُّنَا مُوجَعونْ
أَنَا خائِفٌ
خائفٌ مثلكم
فلا تخجلوا...
ماتَ مَنْ يخجلون!
- أحمد بخيت.
يا أيها الخائفونْ
أأوجعْتُكُم؟
كلُّنَا مُوجَعونْ
أَنَا خائِفٌ
خائفٌ مثلكم
فلا تخجلوا...
ماتَ مَنْ يخجلون!
- أحمد بخيت.
أحيانًا
ثمة فرصة أخيرة،
لتصل،أو لتنجو، لتنقذ نفسك
-وكأنك تنقذ شخصًا آخر- من الغرق،
ولكنك ولفرطِ يأسك تجلس وحيدًا
على صخرةٍ بعيدة
وتراقب بحزنٍ نفسك غير آبهٍ
بصوتك المختنق ولا يدك الممدودة إليك
يدك التي تتلاشى رويدًا رويدًا في الماء
وكأنها يدٌ غريبةٌ
وكأنها ليست يدك.
- محمد النعيمات.
ثمة فرصة أخيرة،
لتصل،أو لتنجو، لتنقذ نفسك
-وكأنك تنقذ شخصًا آخر- من الغرق،
ولكنك ولفرطِ يأسك تجلس وحيدًا
على صخرةٍ بعيدة
وتراقب بحزنٍ نفسك غير آبهٍ
بصوتك المختنق ولا يدك الممدودة إليك
يدك التي تتلاشى رويدًا رويدًا في الماء
وكأنها يدٌ غريبةٌ
وكأنها ليست يدك.
- محمد النعيمات.
❤2
أنتِ لا تتصوَّرينَ مدى سعادتي
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
❤1
وطني
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.
- عبدالعزيز المقالح.
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.
- عبدالعزيز المقالح.
❤1
دُعاؤك لهُم ليسَ عجزًا، إنَّما توحيدٌ وتَفويضٌ لمَن بيدهِ الأمر كلّه، وثقةٌ بحسنِ تَدبيره.
- حَسن العبّاس.
- حَسن العبّاس.
لا أعرف كيف بالإمكان أن تساعد كتابتنا أهالي غزة، لكنني أعرف أن الكتابة هي "ما تبقى لنا"، وما بين القوسين اسم رواية لغسان كنفاني. "ما تبقى لنا" جملة كاشفة لهواننا، هوان أننا صرنا نعيش في "حيز لا يكفي نملة"، وما بين القوسين جملة للشاعر طه الجند. في هذا الحيز الذي لا يكفي نملة، سنكتب. سنحافظ على ذاكرتنا متوقدة على الأقل. لن نقبل بأن يفرض العدو مرويته للأجيال. سنوثق كل شيء. كل حدث وكل شعور. سنسكب مشاعرنا على الصفحات بكل صدق، وسنرسم صور هواننا كما هي، بكامل قبحها، وسنذكي أفران حقدنا بكل هذه الصور إلى أن ينضج انتقامنا اللائق المستحق.
- عبدالله شروح.
- عبدالله شروح.
"في حيزٍ لا يكفي نملة
أفكر وأزحف
أقامر وأدور
أحزن وأفرح
أشيخ وأموت."
- طه الجند.
أفكر وأزحف
أقامر وأدور
أحزن وأفرح
أشيخ وأموت."
- طه الجند.
أجبروكُم على أن تدفعوا
ثمن الخبز
والسماء
والأرض
والماء
والنوم
وبؤس حياتكم.
- بول إيلوار.
ثمن الخبز
والسماء
والأرض
والماء
والنوم
وبؤس حياتكم.
- بول إيلوار.
Forwarded from أقولُ تَعال ᥫ᭡.ִֶָ𓂃 (مَنارر خالد)
والخطى، يصيبها الهلع؛ إذا حدستْ أنّها ذاهبة في الاتجاه الخطأ. وما العثرات، سوى استنجاداتها الأخيرة.
- علي عكور
- علي عكور
إذا جَرحتُ
وإذا جُرِحتُ
في الحالتين أتألَّمُ..
أنا لا أجيدُ أن أكونَ خصمًا أبدًا.
- سمر إسماعيل.
وإذا جُرِحتُ
في الحالتين أتألَّمُ..
أنا لا أجيدُ أن أكونَ خصمًا أبدًا.
- سمر إسماعيل.
يتحدثون عن الثقوب السوداء
التي تبتلع مجرات بأكملها
فأتذكر شامات جسدك..
تُرى أي واحدةٍ منها ستلتهمني؟!
- قيس عبد المغني.
التي تبتلع مجرات بأكملها
فأتذكر شامات جسدك..
تُرى أي واحدةٍ منها ستلتهمني؟!
- قيس عبد المغني.
أعيشُ في قلبي منذ عقدين
ولا أفعل شيئًا..
سوى فتح الباب؛
وإغلاقه على أصابعي!
- عبد المنعم عامر.
ولا أفعل شيئًا..
سوى فتح الباب؛
وإغلاقه على أصابعي!
- عبد المنعم عامر.
هل كان فقدكَ أعظمُ الأحزانِ أم
لمّا يَزَل في جعبةِ الأيامِ حزنٌ أعظمُ؟
- علياء رمضان.
لمّا يَزَل في جعبةِ الأيامِ حزنٌ أعظمُ؟
- علياء رمضان.
وهل للشّوقِ ميعادٌ
وهل للإكتفاء مدَى
وهل للصّمتِ مئذنةٌ
أنامُ بجوفها أمدَا
وهل للقلب بعدِ غدٍ
سلامٌ لن يراهُ غدَا
فكم أمسى بهِ تعبٌ
وكم أردى وكم كمَدَا
فلو شاؤوا له قلقًا
على دقّاتهِ استندَا
فهذا القلب صبّارٌ
إذا ضاقت به انفردَا.
- علياء رمضان.
وهل للإكتفاء مدَى
وهل للصّمتِ مئذنةٌ
أنامُ بجوفها أمدَا
وهل للقلب بعدِ غدٍ
سلامٌ لن يراهُ غدَا
فكم أمسى بهِ تعبٌ
وكم أردى وكم كمَدَا
فلو شاؤوا له قلقًا
على دقّاتهِ استندَا
فهذا القلب صبّارٌ
إذا ضاقت به انفردَا.
- علياء رمضان.