الحنان الحقيقي،
لا يمكن خلطه مع أيّ شيء.
إنه هادئ للغاية.
- آنا أخماتوفا.
لا يمكن خلطه مع أيّ شيء.
إنه هادئ للغاية.
- آنا أخماتوفا.
لم أكن واقعًا في حبها، ولا هي في حبي، ولكن كان من اليسير أن أكترث ومن العسير ألّا أكترث، اكترثت.
- تشارلز بوكوفسكي.
- تشارلز بوكوفسكي.
في ظرف دقيقتين فقط،
أتحول من حب العالم إلى بُغضه
في الحقيقة أنا آسف لهذه الفوضى.
- علي عكور.
أتحول من حب العالم إلى بُغضه
في الحقيقة أنا آسف لهذه الفوضى.
- علي عكور.
وتذكّر دائمًا
إن رفضتك الأشياء، الفُرص،
الأشخاصُ جميعهم
تعال إليَّ أنا أتقبّلك.
- هدير مدحت.
إن رفضتك الأشياء، الفُرص،
الأشخاصُ جميعهم
تعال إليَّ أنا أتقبّلك.
- هدير مدحت.
أنا بخيرٍ يا أصدقائي
صحيح أنا لا أستجيب لاتصالاتكم
ولا أفتح الباب لأحدٍ منكم
لكنِّي بخير
لا تقلقوا
مازلتُ أمارس طقوسي اليوميّة
وأتحرّك فى شقتي التي تُشبه المشرحة
كأي جُثّة مُهذّبة.
- محمد القليني.
صحيح أنا لا أستجيب لاتصالاتكم
ولا أفتح الباب لأحدٍ منكم
لكنِّي بخير
لا تقلقوا
مازلتُ أمارس طقوسي اليوميّة
وأتحرّك فى شقتي التي تُشبه المشرحة
كأي جُثّة مُهذّبة.
- محمد القليني.
مِن الغريب أن يكون أحبّ الناس
إلينا أقدرهُم على تشويشِ حياتنا.
- جبران خليل جبران.
إلينا أقدرهُم على تشويشِ حياتنا.
- جبران خليل جبران.
Forwarded from Diaries (ⵎⴰⵔⵢⴰⵎ)
"لا يُعايَر الإنسان بإضطراباته النفسية يا قبيحي الأخلاق."
عند التقبيل
يدخل البشر ببعضهم
فمنهم من يخرج
ومنهم من يتيه!
- كاظم خنجر.
يدخل البشر ببعضهم
فمنهم من يخرج
ومنهم من يتيه!
- كاظم خنجر.
"يطرقُ سمعي أنّ إنسانًا مِن النّاس ظفرَ بمن يُحبّ، فلا يكون أحدٌ من العالمين أسعدُ منّي بهذا الخبر،
ولو لمْ أعرفه ولا يعرِفني."
ولو لمْ أعرفه ولا يعرِفني."
تحتاجُ أحياناً إلى أحدٍ
تبكي أمامه
دون أن يمتعض
دون أن يستهزئ بدموعك
ودون أن يدّعي القوّةَ
ويتهمك بالجنون
ومن غير حتى أن يسألك:
لماذا تبكي أمامي؟.
تحتاجُ أحياناً إلى مرآةٍ في غرفة
نومك لا يراها سواك.
- مروان البطوش.
تبكي أمامه
دون أن يمتعض
دون أن يستهزئ بدموعك
ودون أن يدّعي القوّةَ
ويتهمك بالجنون
ومن غير حتى أن يسألك:
لماذا تبكي أمامي؟.
تحتاجُ أحياناً إلى مرآةٍ في غرفة
نومك لا يراها سواك.
- مروان البطوش.
بينما كنت أقفُ على مشارف حياتك
أختبر الطريقين؛ ذهابًا وإيابًا
وأهيئ نفسي لكلا الأمرين
المواصلة أبدًا حيث لا نهاية ...
والعودة إلى العدم العاطفي
حيث لا بداية أخرى..
لم أكن أنتظر قبولًا؛ كنت أحاول صنعه
لم أكن أتحاشى الرفض
كان يخيفني أكثر أن أعود إلى ما بعد الوراء
وأنا على بعد خطوة واحدة من الخلود في الأمام!
رأيتكِ وأنتِ تضمّين اسمي في عينيكِ
حين تنظرين في الأرجاء
وأنتِ تبتسمين لوقع عيني
_ الذاهبة قصدًا _
مصادفة على وجنتيكِ الطازجتين
لمحتُ طيفكِ يقترب ويبتعد هو الآخر أيضًا،
يدنو ويتوارى ..
وأنتِ خلفه تمامًا
تفتحين المزلاج لحظة..
وفي أخرى تقومين بإغلاقه
كلانا أحبَّ بطريقته
كنتُ أخطو وأبتسم ..
كنتِ تقفين وترتبكين ..
كنتُ أندفعُ، وكنت تتباطئين
وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًا
وكنتِ خلف الباب قلقة
لو كنت طفلًا؛ لطرقت الباب وهربت
لو كنت عابرًا؛ لطرقت الباب وسألت
لو كنت ضيفًا؛ لطرقت بلطف وسلّمت
لو كنت دنيئًا؛ لطرقت بإلحاح وحللت
لكني أنُوفٌ
والأنُوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفتِهِ أنه سيُفتح ..
بل لإحساسه الواثق
بماهيَّةِ الشعور في الضفّة الأخرى..!
- عمر العمودي.
أختبر الطريقين؛ ذهابًا وإيابًا
وأهيئ نفسي لكلا الأمرين
المواصلة أبدًا حيث لا نهاية ...
والعودة إلى العدم العاطفي
حيث لا بداية أخرى..
لم أكن أنتظر قبولًا؛ كنت أحاول صنعه
لم أكن أتحاشى الرفض
كان يخيفني أكثر أن أعود إلى ما بعد الوراء
وأنا على بعد خطوة واحدة من الخلود في الأمام!
رأيتكِ وأنتِ تضمّين اسمي في عينيكِ
حين تنظرين في الأرجاء
وأنتِ تبتسمين لوقع عيني
_ الذاهبة قصدًا _
مصادفة على وجنتيكِ الطازجتين
لمحتُ طيفكِ يقترب ويبتعد هو الآخر أيضًا،
يدنو ويتوارى ..
وأنتِ خلفه تمامًا
تفتحين المزلاج لحظة..
وفي أخرى تقومين بإغلاقه
كلانا أحبَّ بطريقته
كنتُ أخطو وأبتسم ..
كنتِ تقفين وترتبكين ..
كنتُ أندفعُ، وكنت تتباطئين
وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًا
وكنتِ خلف الباب قلقة
لو كنت طفلًا؛ لطرقت الباب وهربت
لو كنت عابرًا؛ لطرقت الباب وسألت
لو كنت ضيفًا؛ لطرقت بلطف وسلّمت
لو كنت دنيئًا؛ لطرقت بإلحاح وحللت
لكني أنُوفٌ
والأنُوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفتِهِ أنه سيُفتح ..
بل لإحساسه الواثق
بماهيَّةِ الشعور في الضفّة الأخرى..!
- عمر العمودي.
بماذا يُقاسُ الحُزنُ؟
من أيِّ وجـهةٍ يجـيءُ .. وما ألوانهُ .. كيف ينضُجُ؟!
"الحزن يُقاسُ بثقلِه على الروح،
يجيءُ من الجهةِ التي انكسرْنا فيها،
لونُه غبارُ الصورِ القديمة وارتجافُ الأصابعِ فوقها،
وينضُجُ مع مرورِ الأيام حين تتحولُ آلامُ الماضي إلى بصائرٍ تُضيءُ دروبَ الغد.."
من أيِّ وجـهةٍ يجـيءُ .. وما ألوانهُ .. كيف ينضُجُ؟!
"الحزن يُقاسُ بثقلِه على الروح،
يجيءُ من الجهةِ التي انكسرْنا فيها،
لونُه غبارُ الصورِ القديمة وارتجافُ الأصابعِ فوقها،
وينضُجُ مع مرورِ الأيام حين تتحولُ آلامُ الماضي إلى بصائرٍ تُضيءُ دروبَ الغد.."
لا أريدك لأنني أحتاجك
بل لأنك تُطمئن شيئًا بداخلي لا يستطيع الاستقرار بمفرده
ولأنه لأول مرة
أشعر بالسلام عندما لا أكون وحدي.
- ويتني هانسون.
بل لأنك تُطمئن شيئًا بداخلي لا يستطيع الاستقرار بمفرده
ولأنه لأول مرة
أشعر بالسلام عندما لا أكون وحدي.
- ويتني هانسون.
مَسَا الخوفِ
يا أيها الخائفونْ
أأوجعْتُكُم؟
كلُّنَا مُوجَعونْ
أَنَا خائِفٌ
خائفٌ مثلكم
فلا تخجلوا...
ماتَ مَنْ يخجلون!
- أحمد بخيت.
يا أيها الخائفونْ
أأوجعْتُكُم؟
كلُّنَا مُوجَعونْ
أَنَا خائِفٌ
خائفٌ مثلكم
فلا تخجلوا...
ماتَ مَنْ يخجلون!
- أحمد بخيت.
أحيانًا
ثمة فرصة أخيرة،
لتصل،أو لتنجو، لتنقذ نفسك
-وكأنك تنقذ شخصًا آخر- من الغرق،
ولكنك ولفرطِ يأسك تجلس وحيدًا
على صخرةٍ بعيدة
وتراقب بحزنٍ نفسك غير آبهٍ
بصوتك المختنق ولا يدك الممدودة إليك
يدك التي تتلاشى رويدًا رويدًا في الماء
وكأنها يدٌ غريبةٌ
وكأنها ليست يدك.
- محمد النعيمات.
ثمة فرصة أخيرة،
لتصل،أو لتنجو، لتنقذ نفسك
-وكأنك تنقذ شخصًا آخر- من الغرق،
ولكنك ولفرطِ يأسك تجلس وحيدًا
على صخرةٍ بعيدة
وتراقب بحزنٍ نفسك غير آبهٍ
بصوتك المختنق ولا يدك الممدودة إليك
يدك التي تتلاشى رويدًا رويدًا في الماء
وكأنها يدٌ غريبةٌ
وكأنها ليست يدك.
- محمد النعيمات.
❤2
أنتِ لا تتصوَّرينَ مدى سعادتي
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
❤1
وطني
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.
- عبدالعزيز المقالح.
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.
- عبدالعزيز المقالح.
❤1
دُعاؤك لهُم ليسَ عجزًا، إنَّما توحيدٌ وتَفويضٌ لمَن بيدهِ الأمر كلّه، وثقةٌ بحسنِ تَدبيره.
- حَسن العبّاس.
- حَسن العبّاس.