حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
271 photos
142 videos
7 files
13 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏عيدكم وارفٌ وبهيّ ومليء بالمسرّات والبهجة،
كل عام وأنتم بخير.. عيد سعيد يا أحبّة.
أودّهُ؛
حدّ أنني أودّ أن أنوبَ عنهُ في أحزانه.

- صُهيب مسرَّات.
العيد
مشهدٌ مسربٌ من ضحكتك.

- بلال راجح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا اتصل خِلّي .. أغنية باللهجة التعزية وبطعم مختلف.
‏الحنان الحقيقي،
لا يمكن خلطه مع أيّ شيء.
إنه هادئ للغاية.

- آنا أخماتوفا.
ألف إجابةٍ على شفتيَّ
ولا أحد يسأل.

- عباس كيارستمي.
2
‏لم أكن واقعًا في حبها، ولا هي في حبي، ولكن كان من اليسير أن أكترث ومن العسير ألّا أكترث، اكترثت.

- تشارلز بوكوفسكي.
وأنا وحدي
‏مُحاط بکل الذین غابوا..

- عدنان الصائغ.
‏في ظرف دقيقتين فقط،
أتحول من حب العالم إلى بُغضه
في الحقيقة أنا آسف لهذه الفوضى.

- علي عكور.
وتذكّر دائمًا⁣
إن رفضتك الأشياء، الفُرص،⁣
الأشخاصُ جميعهم⁣
تعال إليَّ أنا أتقبّلك.⁣

- هدير مدحت⁣.
أنا بخيرٍ يا أصدقائي
صحيح أنا لا أستجيب لاتصالاتكم
ولا أفتح الباب لأحدٍ منكم
لكنِّي بخير
لا تقلقوا
مازلتُ أمارس طقوسي اليوميّة
وأتحرّك فى شقتي التي تُشبه المشرحة
كأي جُثّة مُهذّبة.

- محمد القليني.
مِن الغريب أن يكون أحبّ الناس
إلينا أقدرهُم على تشويشِ حياتنا.

- جبران خليل جبران.
‏"لا يُعايَر الإنسان بإضطراباته النفسية يا قبيحي الأخلاق."
عند التقبيل
يدخل البشر ببعضهم
فمنهم من يخرج
ومنهم من يتيه!

- كاظم خنجر.
‏"يطرقُ سمعي أنّ إنسانًا مِن النّاس ظفرَ بمن يُحبّ، فلا يكون أحدٌ من العالمين أسعدُ منّي بهذا الخبر،
ولو لمْ أعرفه ولا يعرِفني."
تحتاجُ أحياناً إلى أحدٍ
تبكي أمامه
دون أن يمتعض
دون أن يستهزئ بدموعك
ودون أن يدّعي القوّةَ
ويتهمك بالجنون
ومن غير حتى أن يسألك:
لماذا تبكي أمامي؟.
تحتاجُ أحياناً إلى مرآةٍ في غرفة
نومك لا يراها سواك.

- مروان البطوش.
بينما كنت أقفُ على مشارف حياتك
أختبر الطريقين؛ ذهابًا وإيابًا
وأهيئ نفسي لكلا الأمرين
المواصلة أبدًا حيث لا نهاية ...
والعودة إلى العدم العاطفي
حيث لا بداية أخرى..

لم أكن أنتظر قبولًا؛ كنت أحاول صنعه
لم أكن أتحاشى الرفض
كان يخيفني أكثر أن أعود إلى ما بعد الوراء
وأنا على بعد خطوة واحدة من الخلود في الأمام!

رأيتكِ وأنتِ تضمّين اسمي في عينيكِ
حين تنظرين في الأرجاء
وأنتِ تبتسمين لوقع عيني
_ الذاهبة قصدًا _
مصادفة على وجنتيكِ الطازجتين
لمحتُ طيفكِ يقترب ويبتعد هو الآخر أيضًا،
يدنو ويتوارى ..

وأنتِ خلفه تمامًا
تفتحين المزلاج لحظة..
وفي أخرى تقومين بإغلاقه

كلانا أحبَّ بطريقته
كنتُ أخطو وأبتسم ..
كنتِ تقفين وترتبكين ..
كنتُ أندفعُ، وكنت تتباطئين

وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًا
وكنتِ خلف الباب قلقة

لو كنت طفلًا؛ لطرقت الباب وهربت
لو كنت عابرًا؛ لطرقت الباب وسألت
لو كنت ضيفًا؛ لطرقت بلطف وسلّمت
لو كنت دنيئًا؛ لطرقت بإلحاح وحللت

لكني أنُوفٌ
والأنُوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفتِهِ أنه سيُفتح ..
بل لإحساسه الواثق
بماهيَّةِ الشعور في الضفّة الأخرى..!

- عمر العمودي.
بماذا يُقاسُ الحُزنُ؟
من أيِّ وجـهةٍ يجـيءُ .. وما ألوانهُ .. كيف ينضُجُ؟!

"الحزن يُقاسُ بثقلِه على الروح،
يجيءُ من الجهةِ التي انكسرْنا فيها،
لونُه غبارُ الصورِ القديمة وارتجافُ الأصابعِ فوقها،
وينضُجُ مع مرورِ الأيام حين تتحولُ آلامُ الماضي إلى بصائرٍ تُضيءُ دروبَ الغد.."
‏"وحدي هُنا ياليلُ وحدي
‏ما بين آلامي وسُهدي"

- البردوني.