حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏الوضعُ خَطير..
‏وجهك عالقٌ
‏والأغنية تدور في رأسي
‏طوال الوقت.
لو كنت اعلم أنني
سأذوب شوقاً في الألم
لو كنت اعلم أنني
سأصير شيئاً من عدم
لبقيتُ وحدي.
‏هل فرشت العشب ليلًا وتلحَّفت الفضا !
زاهِدًا فيما سيأتي ، ناسيًا ما قد مضى..
‏أن تعاني من تقلبات مزاجك، وسوء صحتك الروحية، وتراعي الخواطر طوال الوقت، وتحرص ألا يصيب أحدهم سهم لاذع تتفوه به في لحظة ما، تنطوي على ذاتك لتسلم المضرّة، ومع ذلك حين تشعر بأن أحدهم قد يتفهم وتحاول الاقتراب بشكل لا يؤذيك أو يؤذيه تُلدغ، فتعود مضطرًا لانطوائك الأرحَب.
-
أرصفةُ الشّوارع 
ستكُونُ مكاناً رائعاً للجلُوس ،
عندمَا تختارُ الشّخص الذي ينظُر إليك و لقلبك
لا إلى المكان.
"أين يقع الغياب ،
الذي رحل له الجميع ؟".

- محمود درويش
كنت لأفتح لك، فقط لو علمتُ من منا الواقف خلف الباب.
_علي اتات.
لطالما نظرت إليك كشيء لا أمانع أبدًا الالتفات اليه
وأنا من يغمض عينيه حذرًا من تسرب نظرةٍ ما قد تذهب في طريق ضبابي ولا تعود، أردت أن أراك فقط
من خلف جدار، من ثقب في نافذة، من زجاج مظلل، من صورة مشوشة على الهاتف، من خلف كل الحواجز التي قد تحجبني عنك.. أراك كشيء لا أجرؤ على لمسه.
_عمر العمودي.
من هذا الإنكماش الذي عشته يومًا،
ومن هذا التراجع الى الوراء خطوتين
واحساسك أنك أقّل من الٱخرين
نظرتك الكسيرة وأقدامك الحافية...
كل هذا سيجعلك عظيما ذات يوم.

_عبد المنعم عامر.
"فلو أن امرأة نقلت جبلًا وقيل لها
سلِمت يداك لزال تعبها".

- أحمد خالد توفيق.
تسوية

لا أمانع أن يصل بي هذا الألم إلى ذروته مهما كانت قاسية ومدمرة..
المهم أن أصل معه إلى نهاية ما..
إلى جدار عالٍ وشائك يمكنني لمسه والتقاط أنفاسي عنده..
أو حافة شاهقة يمكن أن أهوي منها،
إلى تسوية ما
يمكننا من خلالها الانقضاء معاً.
_قيس عبدالمغني.
شذرات

وإذا انفض الجميع من حولك، لا بأس
تلك فرصة لتلتقي بنفسك المنفية في حضورهم

----------

لا تفتنك السعادة ، فوقتها زائف ومرتبط بظروف وشروط وربما ثمن مكلف..
وعلى العكس ، كان الحزن توأم الإنسان ورفيقه من شهقة الميلاد حتى الزفرة الأخيرة، و الأهم أنه مجاني وغير مرتبط بشيء أو بآخر بالضرورة، لقد ولدنا به وكان بداية البدايات وآخرها
------------
فيما يعتمل بداخل الإنسان، يبقى الحزن هو الحقيقي أبدا
-----------
يحبون النهار لاعتبارات أولها الضوء
لكني أحب الليل ، هذا الظلام (المبين) ، حيث الأشياء والمشاعر حقيقية ومقنعة أكثر، وعلى الأقل ففيه يخفُّ منسوب الابتسامات الزائفة التي تتفشى في الضوء مثل الوباء.
-------------
كأن أهمس باسمك مبتسما ، وأنا أعْدُّ أوجاعي في ركنٍ من الليل قصيا
ألمٌ لذيذ ، و وخزٌ يدغدغ القلب
-------------
_عبدالله جعفر.
أتقمص دور مكعب الثلج.
لساعتين
أو يومين.
أسبوع بالكثير.
ثم تشب الحرائق مجدداً في أعصابي.
وأحشائي وروحي وقلبي.
وهذا أمرٌ لا يحتمل.
لقد زرعت بي الحياة ماهو أكثر من الحب والخوف.
زرعت بي ما لا يحتمل.
سَيكونُ الشِتاءُ مُنصِفاً إذا جَمعنا علىٰ طاولةٍ واحِدةٍ
هذا إذا
إذا ..
لم يكن سقوطك حدثًا مهمًا،
لقد إعتادوك مُتعبًا.
كانت اكبر انتصاراتي، أني جعلت الجميع ينسونني ".
"أول نشر لي هنا كـ مشرف من المجتهدين الذين يحاولون التقاط مالذّ من الأدب المشتهى ، والمنتقى بمحبة..
أعدكم بالمساهمة في المزيد من نفائس الأدب ، وحشد الكثير من التناهيد والآهات المتعبة ولا ضير في بعض التذمُّر المُر والسخرية المثقلة بماء المواجع وتتبيلة من واقعنا المضني"

ولكن ، ليكُن قبل كل شيء عناق
طابت ليلتكم 🌹
تعبت من تأدية دور الجدار..أريد الاتكاء!
_عمر العمودي.
بي ما ليس بك
بي أنتِ وقلبي
وهذا المساء المرتبك.

-عبدالله جعفر
إنها طبيعة الإنسان، حكيم في الأمور التي لا تخصه، أحمق في أموره الخاصة.

_آل باتشينو.
وأبحثُ عنّي رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني سبيلُ التمني
ولازلتُ جلدًا أخوضُ الحياة
وكم كان سهلًا سبيل التجنّي
فأُجرحُ يومًا
وأَفرح يومًا
وأُكسرُ يومًا
ويومًا أُغنّي
وكانت أغانيَّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍّ إليَّ .. ومنّي!