حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
بعض الأيام أشعر أني مجاز يعاني
صفة بلا موصوف،
فراشة تبحث عن القمر
(واثقة أني عرفت الوجهة الصحيحة
إلا أني أواصل الارتطام بالزجاج)
ورقة مليئة بأفكار مشطوبة
والكلمة المناسبة بعيدة المنال

فتاة في جسد امرأة
تحاول أن تتذكر كيف تتنفس فحسب.


كاتي ويسمر - ترجمة ضي رحمي.
‏لقد بكيتُ كثيراً
أكثر مما يجب
أكثر من كمية الدموع
المخصصة لحياتي
والآن
عليّ أن أبتسم ..
‏أرفعُ نخبًا هذهِ الليلة
للوِحدة والحرية
ألّا أقع مُجددًا في حماقاتي، آمين.
و تظنهُ مُتماسكًا ، بينما هو فقط
يُجيد ترتيب حطامه بصورة مقنعة .
في بداية الأمر.. تظن أن السماء ستنهار، وفي اليوم التالي تنظر إلى سقف الغرفة وتضحك.
من نافذة  الحيرة والتيه
يتساءل حسن القرني :

"إذا كانت الذاكرة في الرأس؛ فما الذي يوجع قلبي؟"
هنالك الكثير والكثير من الاعترافات كتبتها لك فيما سبق من باب الاعتراف، وباتت اليوم تالفة بالكامل!
"كمادة عاطفية منتهية الصلاحية."
لقد أساء الصمت تخزينها وتشربت من رطوبة الوحدة
وتحولت من مقذوف يصيب ويشل الشعور، إلى نكتة سخيفة وساذجة..
يرويها شيء يشعر بعدم الانتماء إلى تعبير الفكاهة.
يرويها شيء أخرق، إلى شيء متحرك آخر، لكنه أصم.

رسائل مني إلي

- علي السليمان
من آداب أكل الذات أن تبدأ بالأظافر
‏يحدُث
‏أن أمِلَّ من اسمي
‏من نبرةَ صَوتي
‏من ملامِح وَجهي
‏يحدُث
‏أن أكرهَ قلبي
‏أن ألعنَ ذاكِرَتي
‏أن أتقيَّأَ روحي
‏و أنزِف للأبد
‏دون أن أموتَ ولو قَليلاً."
و أم كلثوم حين قالت: "و عزّة نفسي منعاني"
اختصرت كل شيء.
التجاوز خدعة خدعونا بها، صدقني لا أحد ينسى كيف سُرِقت الطمأنينة من وسط صدره .
‏"أنت حنون بما يكفي لإذابة قسوة العالم بلحظة، وأنا معتاد على القسوة بما يجعلني في حالة ذعر مستمر من حنانك."
‏أحاولُ أن أهدّئ خمس أصابع ترتجف، بخمسِ أصابع ترتجف.
"تبكي أحيانًا.. من دون أن تعرف إلى أيِّ حزنٍ تحديدًا تنتمي الدموع التي تذرفها."
كل ما أفعله هو أنني أنجو بطريقة ما، أخفض رأسي في كل مرة، وأنتظر مرور سرب طويل من الخيبات .
كلّما تظاهرت أنّي بخير
ظهر على وجهي
غِيابُك .

بلال راجح.
ليتنا نستطيع أن نسأل الطرقات عن نهايتها
قبل أن نتورّط فيها.