حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
264 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
" ‏كانت كل أوقاتي مرتبطة بك، أنت ربما لا تفهم، أو لا تحب أن تفهم، كيف يضبط شخص حياته على ساعة شخص آخر..
‏أنا ببساطة كنت أفعل هذا."
‏“ لكنك تتعايش مع الأمور، وتأَملُ فقط ألا ينهار كُل شيء مرةً واحدة.”
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
وقت الرسالة: 2023/07/13 - 05:14:53 AM
----
الواضعـونَ
علـى الأوجاعِ كفّـهمُ
والمنصتونَ إذا
طرفُ الخليلِ حكى

والصانعونَ سلاماً
في وجودهمُ
والـقائلونَ لقلـبي لاتـخف دَركا

والغائبونَ وما غابت
لهم صورٌ
سواءَ أشرقَ قرصُ الشمسِ
أو دَلَكا

على الشواهدِ أسماءٌ
لهم كُتبت
لها الزمانُ بِفكّ البينِ
قد عَلَكا

الحزنُ صار نديمي
بعد إذ رَحلوا
والوجدُ بعدهمُ
في مهجتي فَتكا

ما ماتَ ماتَ فلا
تَطمع بعودتهِ
لاشيء يمكثُ يا قلبُ
البقاءُ لكا

زكي العلي
----
تمر على الإنسان أوقات تكون أعظم أمنياته فيها ألّا يشعر."
-
أفقد حماستي مع الايام
‏ولا أعلم
‏بماذا يستعين المرء
‏على استعادة نفسِه.
-
يصل الشخص لذروة النضج حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ، لا يضيف له الناس شيئًا، لا يشعر بالنقص دون تصفيق الجمهور.
‏أيظلُّ المرء مجروحًا طوال عمره؟ ألا توجد تدخّلات؟ نهايات؟ بدايات أُخرى؟ أي نجاة في هذا الطريق؟.
- إننا نندفع جدًا ، ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى اندفاعنا ، ثم نبدأ برسم خط العودة ، ثم لا نعود .. لا نعود أبدًا كما كنّا.
"لا يمكنك أن تحب إنسان بكافة أحواله وشؤونه. لذلك يخبرك العارفون عن ضرورة تقبُّله إن أحببت شيئًا فيه، أن تقبله كاملًا لا أن تحبه كاملًا. وقبولك ذاك، يعني معرفتك بأنه لن يعجبك دائمًا، ولن تحبه طوال الوقت، وليس من حقك تشكيله كما أردت".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملل و فجأة ابن الجيران بيشغل للوسوف 🤍🤍
‏كنت دوماً أتقمص دور المُنقذ،
في حين أنني لا أستطيع إنقاذ نفسي .
ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كُلّه في سبيل أن تأمن، وتُفزعك لحظة شكٍ واحدة.
سئِمت ترددي
سئمت اندفاعاتي
سئمت التخبط في كل موقف
اغلق عينيّ بقوة
وأشتُم نفسي من الداخل.
ولا أنجو مِن سؤالٍ فادحٍ: ماذا أريد؟
دون انتباه
يورّثُ الآباءُ أحزانَهم
يدفنون دموعًا لا حصر لها
داخل الجينات
ليذرفها أبناؤهم دفعة واحدة
بعد عشرات السنين
حين تنتابهم رغبة شديدة
في البكاء دون سبب.
لا أتجزأ،
ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء
أنا شخص يحضر بكامل وهجه واندفاعه
أو يغيب إلى الأبد.
‏لقد رفضتني كُلَّ الأشياء التي أرَدتُها
ورفضتُ أنا كُلَّ الأشياء التي أرادَتني
وإلى الآن..
لم نَلتقي أنا والحياة في نُقطة.
‏في الصَباح
اتجاهل اشتياقي لك
في الظهيرة انشغل عنه
وفي بداية المساء
أواجههُ من بعيد
لكنني دائمًا ما التقي به
في آخر الليل
ويغلِبُني .
" إن أبلَغ دَرجات الدّهشة
وَسط هذا الحفل التنكري الضَخم،
أن تُقابل إنسانًا حَقيقيًا ".
أُفضّل الركض نحو الدّمَار برفقتك..
علىٰ أن أكون مرتاحا في وحدتي .!

البير كامو الى ماريا كازاراس.