حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
264 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
أنا لا أصلح لأي علاقة اختيارية،
انا لولا علاقة الدم التي تجبرني على أن أكون فردًا من هذه العائلة،
لما كنت .
"أن تكون قد علِقت في مكان ما،
بينَ السخرية والحسرة"
-سيوران
"بكيتُ لعدم معرفتي كيفية مساعدة نفسي"
-ريلكه
لدّي أرقٌ خاص لا يذهب إلّا حينما أسمع صوتك.
-مدار.
فكرة إن كل شيء قابل للزوال مؤلمة، بس مصيرك تهدأ من كل هذا وتنام مطمئنًا كطفل.
لا بأس.
«لَمْ يبقَ عنديَ ما يبتزُّهُ الألمُ
حسبي مِنَ الموحِشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءُ الحادثاتِ أسىً
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضِجُّ دَمُ
وحينَ تطغَى على الحرَّانِ جمرَتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ..»
Forwarded from سَـارّه جدًا
‏"عن الذين يختارونك حتى ولو كنت قضية خاسرة ".
سيرة ذاتية
"صمت مُصاب بالتأتأة"
"أنا إنسان عادي، إنسان غارق في العادية، لا تُعطيني معايير عالية وتوقعات أكبر مني، ثم تبتزني بها.أنا إنسان عادي جدًا، سيء أحيانًا، وجيد أحيانًا ولي ظروف وسياقات واقعية تتحكم بي، لست عظيمًا، لست بطلًا في فيلم، لست كائنًا أسطوريًا."
لا أحدَ يعرف أنّ البعض يبذلون جهودًا جبارة ليكونوا مجردَ أناس عاديين .

_ ألبير كامو .
"علِّمني ألاّ أكون مثلهم يارب، علِّمني ألا أجرح ولا أخذل ولا أُفلت أيادي الرفاق في منتصف الطريق."
‏لفرط انتظاري..
علّق أطفال الحي فوق أكتافي أرجوحة
وسيدة بدأت تسقي أقدامي بالماء
يظنونني شجرة..
-الشحماني.
كنتُ أُفضِّل الغرقَ
على ألا أُلوِح لكِ بيدي،
أنا الذي لا أستطيع تصور لحظة دونكِ
لم أكن أدري أنكِ في انتظار
تلويحةٍ واحدة لترحلي.
-شهيم عبدالله.
غير أني...إذا اشتقتُ للآخرين
سأُجلِس قلبي الى الطاولة
وأُحصي له
الطعنات

- عدنان الصائغ
نَجوتُ مِن كُلِّ الذِئابِ يا أُمي ، فأكلَني قَلبي .
القلق أول حارس شخصي عرفه الإنسان،
هو أيضاً أب صالح يلازم أطفاله المشوهين.
-علي أتات
آه .. اللعنة على المعدة وجدرانها .
Forwarded from Alexithymia
إنّها مُهمة شاقة أن تَبدأ في حُب أحدهُم ؛ عَليك أن تَمتلِك الطاقة ، الكرَم ، و العَمى .
هُناك أيضاً لَحظة عَليك فيها القَفز بدون تَفكير من علوٍ شاهِق ، لَن تَفعلها لو فَكرت كثيراً .
لأنك تعرف جيدًا إلى أي حدٍ ستصل بهذا الأمر، ومتى تنزع فتيله، وتُغلق حدوده، وكيف تصون حقك في أن تكون أنت. لهذا تحديدًا يغادرك كل متردّدٍ وجد نفسه في محيطك سدى، حين أرادك دمية في مشهدٍ عابث..
صنعتك من أخطائي
ثمّ أحببتك،
كأنّي أبرّرني".
- ميثم راضي
يا الله..
فرح واحد..
واحدٌ وعظيمٌ وحادٌّ يقصم ظهر
هذا الحزن
- مفتاح العلواني