حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏"لا أريد نصيحة من أحد،
إنها اغنيتي،
وسأغنيها بطريقتي."
لا عذابَ أكبرُ منَ اليقظةِ في عالَمٍ حزين.
_هاروكي موراكامي
كان من السهل منحكِ الحب، من السهل أن أكون لطيفاً ومتفهماً، وأواجهكِ في كل مرة بالصفح، لكني لا أمنح شعوراً لن أكون قادراً على بذله دائماً دون انتظار مثله.. لم يكن صعباً أن أمنحكِ إياي مُزيّفاً أو مندفعاً، لكنه كان صعباً جداً عليكِ أن تتساءلي ولو مرّة؛ ما يمكنك أنتِ منحه..
_عمر العمودي
“لا وجود للأمانِ المُطلَق؛ وهذا يعني أن كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعهِ أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّة بعد مرّة.”
المُضحِك المُبكي في الأمرِ أنه لا يحق لك الاعتراض حتى وهم يذبحوك -بقراراتهم- من الوريد إلى الوريد،
الأشدُّ مرارةً من هذا أنهم ساخطينَ عنك لأنك لا تبتسم.

-أُقدِّمُ شُكري لكلِّ عائلة.
-شعاع ياسين.
كم تبدو طفيفة الآن
الجراح التي توهمتها نهايتي.

- سوزان عليوان
لأني لا أحب الغياب ولا أتعمّد التخلّي، لأني لا أشعر بالألفة أينما حللت، لأني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها ولا ألجأ للهروب عند الشدّة.. لأني أريد أن أصفّف أيامي المكدّسة جيّداً من أجل عيشها ثانية، لأنّكِ ترغبين، ولأني لا أمانع..
سأعود لأسباب كثيرة، لن يكون الحنين أحدها.
-عمر العمودي
"أريد أن أستريح
‏على أيّ حَجَرٍ،
‏أريد أن أستريح
‏على أيّ كَتِفٍ،
‏أريدُ أن أستريح،
‏فلقد تعبتُ من المراكب التي لا أشرعةَ لها،
‏ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها."
أشعر بأسىً فضيع لكل تلك الأشياء التي كان يجب أن أقوم بها ولم أفعل،
عذري الوحيد أن الحزنَ كان مسلطًا عليَّ ومكبِّلًا يدَا قلبي.
أيكفي هذا العذر لتبرير فشلي.
-شعاع ياسين.
-يُصافح بنشاط،
يستمع بإهتمام،
ويضحك بطريقة دسمة؛
ذلك الحزين جدًا.
-أحمد الأحمري.
"عذرًا لحاملِ خنجرٍ مترصِّدٍ
لم يلقَ في ظهري مكانًا فارغا"
- همَّام صادق عثمان
نحنُ بحاجةٍ ماسّة إلى المعرفة ، وإلى لا مبالاة بدقّةٍ عالية حتّى نتحمل العيش في خضم الرداءة والتّفاهة الراهنة، لأننا إن بقينا بضميرٍ يقِظ لفترة أطول سيتوقف القولون العصبي عن أداء عمله بشكلٍ منتظم ، سنصاب بقرحة في المعدة ، وسنفطس .
تبتسم فيرتبك العالم. تعبث بثباته، وتمضي
الجهد الذي أبذله لخلق حديث معك يعادل صعود جبل،
ردودك الباردة تسقطني من قمته إلى قاعه.
-راشد خلف
💔1
”يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ. في الشارع أو المقهى، في بيته بين أعدائه أو أحبته، ولا يترك ذرة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابِىء في جوفه أن تسع“.
حياةٌ ضائعة حين لا تعرف لماذا.. وحياةٌ قاصرة حين لا تفهم كيف.. وحياةٌ مملة حين لا تقول لِمَ لا.
-أمل السهلاوي
عن الواحد منا عندما يمر بحالة سيئة يراها الجميع تافهة رغم أنها تحطمنا تحطيما ، يقول دوستويفسكي :
.
"صحيحٌ أنّني امرؤٌ سوداوي المزاج، وأجعل من النملة فيلاً، ولكن والحقُّ يُقال: كانت النملة في ذلك اليوم تشبهُ الفيل كُلَّ الشبه !"
أتصور أن أقسى ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يُكسر إنتمائه للأشياء كسرًا أبديًا .. للناس وللأصدقاء وللمكان وللأفكار ، شعور الإنسان بالإنتماء هو قمة الشعور الإنساني ، ويقابله شعور الإغتراب واللّاصِلة كأقسى وأخفض مشاعر إنسانية ممكنه.
"مثل الجميع .. أمتلك لحظات آمنة في حياتي ، لحظات جوهرية وثمينة ، يمكنني أن أغمض عيني وأتسلل إليها حتى لو كانت ذكرى ليوم بعيد وشديد العادية"