حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
264 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
- هو لم يفهمها، أحبها فقط.
"تولستوي"
"كلّنا نموت مفلسين وأغلبنا يعيش هكذا أيضاً،
الحياة لعبة منهكة،
مجرّد انتعالك الحذاء صباحاً يعد انتصاراً".
_تشارلز بوكوفسكي .
-وأنتِ تغادرين حياتي،
أمنحيني إلتفاتتك الأخيرة،
وأنظري نحوي ..
شاهدي بما تيسر من اهتمامك
حجم الخراب الذي أحبَّك.
_قيس عبدالمغني
لم تكن مثالية ولا قليلة الأخطاء، وليست خالية من العيوب. لكن شيئاً ما في جوهرها يجعلها أكثر كمالاً من البقية، شيئاً ما يجعل من أخطائها تبريراً لمعرفة الصواب.
_عمر العمودي
"علينا أن نأمل أن يكون النَّاس الذين يحبوننا قد رأونا على حقيقتنا فعلاً. في النِّهاية، لا شيء آخر يهم".

• آلي سميث.
اعتدت على كتمان السؤال مذ كنت صغيراً، أمتنع عن قول أي سؤال في المنزل، خجلاً أو خوفاً، وحتى لا أكون فضولياً بينهم. أعودُ من المدرسة مثقلاُ بالأسئلة التي لم أوجهها للمعلمين، اعتدت على ذلك في المجالس مرحلة بعد أخرى، حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن: شخص فقير من الأجوبة، مليء بالتساؤلات.
_عمر العمودي
تعالي
نتبادلُ الأدوار
ولو لمرة واحدة 
أنا أقف وأنتِ تسقطين ..
_حيان عماد
أخشى أن تفقد هيبتك من فرط تكرارك..
أيها الحزن
يا رفيق حياتي
خذ لنفسك إجازة مني .
_قيس عبدالمغني
Forwarded from سَـارّه جدًا
‏"لقد أُصبنا بالوعي فجأة، دفعة واحدة، بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجيًا، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا."
‏نحنُ حصيلة
ما نُحب، ونؤمن.
أسف
لأنكِ حزينة
ويداي بعيدتان.

_بلال راجح
في المرات الأولى
‏كنت أمسح دموعًا هطلت بالرغم مني
‏لكن الدموع التي تلتها
‏هطلت في دواخلي وشعرت
‏أنها تجمعت واستقرت في صدري
‏ تظل تذكرني بين الحين والآخر
‏ أنها هناك مقيمة للأبد.

‏- سنان أنطون
‏كنت دائماً خارج السِرب،
لا أحد يعرف ما يدور في ذهني ،
لا أتعمق مع أحد ، 
كأنما لي قضية أُخرى و أرض أخرى ، و حرب لا تعني الجميع

-فرانز كافكا
هنالك دومًا من هو
غائب،
وضوء النافذة متروك
من أجله.
لم يكن رجلاً حاداً،
هم كانوا يقتربون من جهته المكسورة.

_علي أتات
"في المقهى
‏وددت لو أقول للنادل
‏ضع ضحكتها أغنية
‏وارفع الصوت

_بلال راجح
" أزُورُ حسابها في كُلِّ وقتٍ
‏لأنظرَ في مُسمَّاها اللطيفِ
‏خُماسيّ الحروفِ وفيهِ رسمٌ
‏يدلُّ على الولادةِ في الخريفِ
‏وصُورَتُها بلا شكٍّ دليلٌ
‏على الطبعِ المُدلَّلِ والرهِيفِ
‏ويَنْبُتُ حَرفها في الصدرِ شيئًا
‏كوَرْدٍ شقَّ أحجارَ الرصيف "
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
‏فنسيتُ ما قد كانَ من احزانِ
‏وحسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
‏حتى افقتُ على فراقٍ ثانِ.
وما هو عقاب المرء الأكبر من أن يمسك السعادة بين يديه.. ليراها تنساب من بين أصابعه كالماء كل مرة.. مهما حاول أن يمنعها ..
‏أريد أن أتوقف بحياتي لنصف ساعة،
هذه أمنيتي في هذه اللحظة الحرجة من العمر،
أريد أن أركن بحياتي على طريق الزمن السريع هذا..
أريد أن أخرج منها لأستنشق هواءً نقياً،
أن أذهب لتفقد محركها المتعب ومكابحها التي لم تعد تعمل كما ينبغي ،
أريد حقاً أن أرحل
و أترك حياتي مركونة هنا
إلى الأبد .
_قيس عبدالمغني
هي الفكرة..
الفكرة فقط،
يملك الأخطبوط ثماني أيدٍ والكثير من الحبر،
لكن يعجز عن الكتابة.

_علي أتات