حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
‏يريدون أن أصبح مثلهم، لأن البهجة الوحيدة المتبقية لهم في حياتهم البائسة؛ أن يجعلوا الآخرين على صورتهم هم.
اختلقت أفكارا كثيرة، وتقمّصت حشدا من الأشخاص، ولكني فشلت في إيجاد نفسي من خلالهم. بقيت أنا، الفكرة التي لم أستطع صياغتها.
‏كل ما كتبته، أبعدني كثيراً عمّا أردت إيجاده، بقدر ما رغبت بحصر نفسي، بقدر ما عملت على تشتيتي.
‏لقد تناثرت، حتى أنه لا يمكن لأي نص من بعد الآن أن يصففني.

عمر محمد العمودي
إلى فينسنت فان جوخ، القديس الشفيع لمرضى الاضطراب ثنائي القطب.

كثير ما أفكر في فينسنت
وقطعة اللحم التي كانت مرة أذنه
كيف قدمها لفتاة جميلة،
لم تكن متأكدة من اسمه حتى،
ثم أمضى ليلته وحيدًا
محاولًا ألا ينزف حتى الموت

منذ تشخيص حالتي
وجزء مني - دائمًا - حي،
داخل هذا الكيان المستقل:
أتخيل تلك الفتاة المذعورة
والرسام النازف
واللحم المقطوع بينهما،
أحيانًا أنا الفتاة
أحيانًا أنا الدم النازف
لكن، معظم الأحيان
أنا من أقدم بعضًا غير مرغوب من نفسي
وأسميه هدية

في أسوأ الأيام
أن تكون مريضًا بالهوس الاكتئابي
يعني أن تقف على أرض
لا تستطيع أن تعدك بالبقاء تحتك.
أن تكون الاثنين معًا: العنف والضحية
الاثنين: السكين واللحم الذي يرحب به داخله
أغلب الوقت؛
في هذه القصائد
في سرير حبيب
على طاولة مطبخ أمي
أقدم الحقيقة
ثم أراقب من أحبهم وهم يسحبون
أنفسهم بعيدًا عني.
أنا كابوس، شِجارات حانة - بالكاد - مستترة
أعرف تحديدًا كم شخص يعتقد أنه من المستحيل حبي،
توجد أيام أصدق هذا أنا أيضًا.

.
كليمنتين فون راديكس - ترجمة ضي رحمي
عسانا نُذكَر في الخلوات ، عند رفع الأكُف ، عند الإفطار ، في السَّحر ، وعند السُّجود ، عَسانا نُذكر في دعاء غريبٍ ما ظننَّاهُ يومًا يذكُرنا"
مؤسف ألّا تعرف أين ترتمي.
"تحت الضغط يجهل الإنسان لأي مرحلة من السوء قد يبلغ".
إنتظر حتى يذهب الإنبهار، ثم قرر.
"أحيَانَاً تُرَاوِدُنِي فِكرَة....
"تُرَى كَيفَ يُجَابِهُ أشبَاهِيَ الأربَعين هَذِهِ الحَيَاة"
فجأة.. يصبح النوم خصمك
فقط، لأنه سلبك آخر ابتسامة كانت تحاول إقناعك أن العالم قد يغدو مكانا جيدا وممكنا.

-عبدالله جعفر
ولأنني أستثقل التخمين،
غادرت كل شخص استكثر علي إجابة.
الحنين إلى الماضي..
حيلة نلجأ إليها هربا من العجز
عجزنا عن الأمل، و عن تصور متفائل لملامح المستقبل.

-عبدالله جعفر.
‏يسكنه وهمٌ خطير؛ يتراءى له أن العالم يحاصره بالنظرات. يتلفت بحثاً عن أعينٍ متربصةٍ به. وياللأسف، عالمهُ مليءٌ بالمرايا، يرى نظراته من خلالها عشرات المرات، ويرى ذعره وحذره يحيط به من كل الاتجاهات. لم تبدُ عيناه مألوفة له، فقد كان منشغلاً عنها دائماً بالبحث بها عن أعين الناس.
متألّم. ممّا أنا متألّم؟
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم
_البردوني
‏لكم الثبات والوقوف، أنا أنحاز للاستلقاء.
_عمر العمودي
ستراني اتطفل على المنتديات، وعلى اي تجمّع يمرّ بجانبي، على اي كومة ناس يتحدثون
سأندفع بريبة ثم سأصمت
هكذا فقط ، كالتمثال تماماً
لم ارد قط مشاركتهم
كل مافي الامر أني أريد أن اعرف
كيف هو شكل من هم على قيد الحياة.
إستمرار :
قد قيل لي ذات يوم أن سر مِن أسرار النجاح هو الإستمرار ومِن ذلك اليوم لم أتوقف قط أركض في مساراتِ الحياة ساعيًا بكل طاقاتي، أبحث أسأل أُجرب أخاف أحيان وأُقدم أحيان أشعر بالخطيئة كلما فكرت بأن أتوقف، وهكذا مرت السنوات سنة تلو سنة أصبحت رجل آلي بحت لا يتوقف لا يأخذ إجازاته ليستمتع بها بل يذهب للعمل هربًا من آلامه لعلها تُشفي ألم الرفض ألم الهزيمة ألم الفقد ألم الوحدة، يا لسخرية هذه الكلمة إستمرارية في حياة غير مستمرة، هل لي بأن أتوقف بأن أجمع أحرفي وكلماتي؟ بأن أرفع الراية البيضاء إعلان بأني مُنطفئ، ونوبات القلق التي تُلازمني كيف أتخلص منها ياترى؟ أبحث ومازلت أبحث مرارًا وتكرارًا، هل الإستمرارية ملجأ أم مسكن للبشر ووهم ! "لافائدة من التكريم والتبجيل في أرض لم تعد تحملنا ولا فائدة من أرض وبشر لا يشعرون بالشيء إلا بعد رحيله" .
‏جسدي مُكدس، كأنما روحي قد حُشرت عنوة، أشعر بأن أرواحًا أخرى، مُختطفة ومُحتجزة داخلي، كلما أوشكت على الحديث مع أحد كادت تصرخ مُستنجدة، فأصمت خشية الإفتضاح.
‏لست مستعدًا للموت، ولست مستعدًا للحياة في هذا العالم، أريد إجازة اضطرارية من الوجود، أريد أن أتوقف لفترة عن كوني موجود. نزهة في العدم، هذا كلّ ما أحتاجه الآن .
‏لا أعلم أين سأذهب .. ولكنني تأخرت ..!!
لأننا فشلنا في خلق انسان يفكر، لم يتكون لدينا شعب، بل تشكل لدينا جمهور، جمهور مصفق، وجمهور لاعن، يصفق مرة ويلعن مرة، لكنه لا يفكر .

المياه كلها بلون الغرق
اميل سيوران
-
“إنني لا أشكو يا عزيزتي لأن الشكائين أغبياء. إننا لسنا في حاجة لإصدار الأصوات والكلمات إلا في الضرورة القصوى، وكل مرة جهرت فيها بشكوى شعرت فيها بالعجز والغباء. وأحتقر أي شفقة قد تجلبها شكوى. إنني -فعلًا وصراحة- في أحسن حال. ذلك الحال الذي لا تريد فيه شيئًا من أحد، حين تكون واثقًا أنك صلبٌ رغم هشاشتك، صلبٌ بدرجة تكاد تكون ملائمة للتحمل. إن صلابتك تكمن في إيمانك أن الشدائد -التي تعترض طريقك- وقتية زائلة، وأن الظلام مهما اشتد فقد مر عليك من قبل ما هو أحلك من ذلك.”
-