حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
أعتذر على ماقد تراه منّي، لم أُعطَ من شرف النبوّة غير حُزن الأنبياء، وليس عندي صَبرهم.
-أحمد بخيت
من أينَ نبدأ
في مثل هذا الخواء الشاسع؟
وإلى أيِّ هاويةٍ
سيقودُنا الأسفُ؟
ما ذنبي..
‏أحمل اوزاراً لم أخترها
‏و حروباً لم أشعلها
‏ما ذنبي أدفع فاتورةَ تاريخٍ
‏لم أصنعهُ..

‏‌
أحملُ "إشتقت إليكَ" منذ الصباح،
لا أعلم ماذا أفعل بِها
إنّها تَحرِقني!
- خالد صدقة
هذه المدينة مملة، البشر يتناولون النفاق بشكل واسع، ويتنفسون الانانية بكل أريحية وكل شخص فيها يسعى الى تدمير حياة الاخر..
بينما أجدني مُجبراً على إكمال السّير في العتمات بمفردي ، أطلبك مصادفاتٍ تهوّن وطأة الوحدة، كعابرٍ يمنحني زاداً من الحُبّ والملح، ومارٍّ يقاسمني كِسرة الإجابات الزهيدة، ونجماتٍ رشيدة أهتدي بها حتى أقلل من تيه الاحتمالات، وضوءاً في آخر النفق.
‏­التنازلات التي تقدمها،
إيثاراً، أو نُبلاً، أو ترفُّعاً.

سيأتي يومٌ ويطلبونها منك بلا حياء،
كواجبٍ قصَّرت، أو تأخَّرتَ في أدائه.

هكذا، بكل صفاقة.
‏لابد أننا متعبان إما أن تمسكني، أو نسير معًا‏
| علي عكور.
‏لم أعد أكترث
سأنام بجوار تعاستي إلا أن اغفو للأبد !
أُشفق على نفسي من إشفاقِ الناس عليها.
لا تشفق على الموتى هاري، بل أشفق على الأحياء، وقبل كل شيء أولئك الذين يعيشون بلا حب.

•هاري بوتر ومقدسات الموت
الذين قالوا الجوعُ كافر، والفقرُ لا دِين له.!
فاتهم أن يقولوا الليلُ بلا قلبٍ ومنزوعُ الضمير.

-شعاع ياسين.
‏"بي رغبة في التقيؤ، في أن أتقيَّأني!
بي من الغثيان ما لو كان بوسعي أن
ألتهم الكَون كي أفرغه في الركام
لما تردَّدْتُ في التهامه!

- بيسوا
واحيان اخرى ، اود لو بإمكاني ان اخرج انا والبيت لنبحث عني.

-عبدالله الأحيمر.
لأنني طفلٌ
أخذوا كلّ المفاتيح من يديّ
خافوا أنْ أفتحَ أشياءَ
يريدونها دائماً مُغلقة.

-مروان البطوش.
ابقَ هنا،
لا لتُنقذَ العالم
أو تُبدِّلَ زيتَ الشمس
أو تساعدَ الشتلاتِ على النُّمُوّ،
إنمّا،
ابقَ هنا،
هكذا فقط،
أُريدَ أن أنظرَ إليكَ..
وأنتَ تُحدِّقُ بعيدًا
في النافذة.
لن اسامحهم
من جعلوني أبحث عن فتات الحب في بقايا العلاقات
لن اغفر لهم
من حرموني شعور الاكتفاء و ابقوني في دائرة الشقاء
أبحث في اشباح البشر عن يد مبسوطة و أحضان دافئة تتسع لجثتي الباردة.
أراقب مجريات الحياة من على مقاعد البدلاء في انتظار أن تمنحني الأقدار فرصة المشاركة .

-قيس عبدالمغني.
‏يريدون أن أصبح مثلهم، لأن البهجة الوحيدة المتبقية لهم في حياتهم البائسة؛ أن يجعلوا الآخرين على صورتهم هم.
اختلقت أفكارا كثيرة، وتقمّصت حشدا من الأشخاص، ولكني فشلت في إيجاد نفسي من خلالهم. بقيت أنا، الفكرة التي لم أستطع صياغتها.
‏كل ما كتبته، أبعدني كثيراً عمّا أردت إيجاده، بقدر ما رغبت بحصر نفسي، بقدر ما عملت على تشتيتي.
‏لقد تناثرت، حتى أنه لا يمكن لأي نص من بعد الآن أن يصففني.

عمر محمد العمودي