حياةٌ بلا مكابح
18.1K subscribers
265 photos
142 videos
6 files
12 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
كأن بيننا وبين الأحزان صِلةُ أرحام، وكلَّ ليلةٍ لها إلينا زيارة.

بارٌّ أليمٌ هو الحزن.

-شعاع ياسين.
‏منذ قرّرَ
‏ألا ينتبه
‏أصبحت الأحداث
‏تقعُ دائمًا
‏في منطقةِ شروده.

- علي عكور.
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلاً
لم أفعل شيئاً
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما وكنتُ أحيا.
يومًا ما بعد فواتِ الأحزان، ستدرك أن حياتك لولا الحزن لكانت فارغة، فارغة تمامًا أكثرُ من الآن.
-شعاع ياسين.
‏أنا فاقد الشيء الذي يعطيه
أنا بائع الوهم
وتاجر الأمنيات
وأنا..
أنا زبوني الوحيد .
-قيس عبدالمغني.
لا تُشفق على المَجانين ، اشْفق على نفسِك أنت لسْت تعي روعَة أن لا يُبالي الْمرء بِشيء.
تَعِبٌ أنا ،
والبيت بارد
و هذا الخواء يَبتلعّني  .
يا آلـهي ..
كم غصّة عليَّ أن أبتلع بعد؟
‏كي يضحك لي فم هذا العالم.
كان على أحدهم أن يسأل عن حالي، لأني ولأول مرة أشعر أني أريد أن أخبره بالحقيقة.
"‏إنَ الأمل المؤجَّل يجعلُ القلبَ مريضاً‎"
(في انتظار غودو)
صمويل بيكيت
لطالمَا شعرتُ بالغرابةِ في ‏حياتي،
وأني لا أنتمي إلى أيّ شيء
‏لا مِن هُنا ولا مِن هناك،
لقد كنتُ دائمًا مثل ‏صَدع،
وفي احتياجٍ دائمٍ
‏للصَمت.
‏-
رأسي خشبة مسرح للأصوات ، رأسي غابة ، رأسي عجلة سيّارة لا تتوقّف أبدًا عن الدوران ، رأسي قصص لم تكتب ، رأسي فرص متأخرة ، رأسي نزوات عابرة ، رأسي ندم ، رأسي عالم و شرفة كما قال درويش لا يمرّ بها أحدٌ للتحيّة .
-كُنت أعتقد أن حَدسي ميزة إلى أن أصبحتُ أخوض البدايات بقلق، أشتم رائحة الخيبة، وأرفع راية استسلامي في خضم المعركة.
أقسى ما يمكن أن يواجهه الأنسان أن يصطدم بحقيقة نفسه ويرى منها ما ينكره، يقول لا أفعل ثم لا يلبث أن يندهش كيف فعل و ما الذي حمله على ذلك! الإنسان مجموع اللحم و العظم و المشاعر و الإدراك كائن متغير باستمرار طاريء على الوجود لا يعلم متى يحيد عن طريقه ومتى تستقيم له الأيام..
"في ثقافة الشر بمجرد أن تلحظ اللامبالاة في سلوك أحدهم؛ تأهّب للفرار"
كنتُ على وشك أن أنسحب من بين الجميع لأن قلبي فجأة أصبح يتفتت، ليس عليكَ فقط، إنما على كل الأشياء التي أدفع من أجلها قلبي ولا تدفع من أجلي حتى قشّة. كنتُ على وشك الهروب من أحاديثهم المعتادة وروتينهم الملل، والإنهيار على مقعد بعيد، ليس من وجهك الذي يُحاصرني في كل الأماكن، بل من وجهي المتعب أيضاً، ومن وجوه الناس التي لم تعد تُبهرني بعد الآن، أعتذر لك، أو لنفسي ربما، لأن كان بيننا الكثير من الوقت لأخبركَ أنك تعني لي شيئاً، ولكني لم أفعل. لم أصرخ بصوت مرتفع أني أود لو تبقى مدى الحياة، أنك واحد من الأشخاص الذين لا يغادرون ذاكرتي للحظة، -ليس واحد- أنت الوحيد؛ على الإطلاق. أعتذر.. أعتذر جداً، من هنا حتى ينتهي العالم، لأنني لم أخبرك ولو لمرة أنني أحتاجك هنا دوماً، بينما كنتَ  تجلس إلى جانبي، تتكلم وتضحك، وتختصرُ العالمَ بنُكتة سخيفة. لم يعد بأمكاني أن أفعل، لأنني -و ببساطة- فوّت الفُرصة علي، فُرصة أن أشُدَّ على يدك في تلك اللحظة التي مددتها إلي. لا عليك، أعرف أنك سامحتني في نفس الموقف، وأنك تخطيتني أميالاً وربما لم يعد لديك أي ذكريات تجمعنا، وحتى اسمي أشعرُ أنه يذكر أمامك ولا يذكرك بيّ ولا بأي شيء آخر. هذه الأعتذارات وهذه الرسائل ليست لك، لا أعلم ما الجدوى التي تجعلني أكتب لك وأنت آخر شخص في العالم يمكن أن يقرأ كل هذه التفاهات. أتمنى أيضاً أن أسامح نفسي وأمضي مثلما فعلت.
هذه المعاناة ستلدُ وحشًا
لن تلدَ شخصًا عظيمًا أبدًا.
"في حياتي الأُخرى أُريد أنّ أكون من أصحاب الدم البارد أنا هُنا أغلّي بدرجةٍ عالية".
إن بقي وحده تنتابه رغبة يائسة مروعة في أن ينادي على أحد ، لكنه يعلم مسبقاً أن حضور الآخرين سيجعل الأمر اسوأ ." تولستوي | موت إيڤان ايلتش