اليوم، سألني غريب لطيف
كيف يتوقف عن حب أحدهم؟
قلت: لا أعتقد أني توقفت حقاً
عن حب شخص سبق وأحببته
وهذا هو تعقيد الحب.
أعتقد أني أستطيع التخلي
أن أحول ذلك الحب إلى نسخة
متحجرة من نفسه في الذاكرة،
محاولة قمعه لم تنجح معي بالمرة،
لذا، أضعه بحرص خلف زجاج
في متحف عقلي،
أقترب منه فقط عندما أكون
قوية بما يكفي لأتذكره
دون الشعور بالألم
أو الجرح الذي سببه.
كيف يتوقف عن حب أحدهم؟
قلت: لا أعتقد أني توقفت حقاً
عن حب شخص سبق وأحببته
وهذا هو تعقيد الحب.
أعتقد أني أستطيع التخلي
أن أحول ذلك الحب إلى نسخة
متحجرة من نفسه في الذاكرة،
محاولة قمعه لم تنجح معي بالمرة،
لذا، أضعه بحرص خلف زجاج
في متحف عقلي،
أقترب منه فقط عندما أكون
قوية بما يكفي لأتذكره
دون الشعور بالألم
أو الجرح الذي سببه.
”يناسبني نمط الحياة الحرّ، أختفي وقتما أُريد وأظهر وقتما أُريد دون إلتزامات اجتماعية، كأني شخص وُجد بمفرده، أعيش حياتي وفقًا للّحظات دون تكلف وعمل أي شيء يعارضني"
أن تكون حساساً يعني أنه يمكن لثانية واحدة
أن تتحكم بأربع وعشرين ساعة وربما أكثر.
أن تتحكم بأربع وعشرين ساعة وربما أكثر.
صباحُ الأسَى، هكذا دونَ مقدمة، صباحٌ بائس، يحملُ معهُ صَباحات كَثيرة بَائسة
لن تتجاوز الأمر، ستصبح شخصًا آخر غريب عنك ، له نفس عيناك ، نفس الصوت، نفس خطواتك .. لكنه ليس أنت.
أصمدُ الآن لأقول فيما بعد:
عشتُ منتظراً الوقت المناسب للسقوط.
-عمر العمودي.
عشتُ منتظراً الوقت المناسب للسقوط.
-عمر العمودي.
يبدأ المرء بتنازل
بسيط ، ثم تتحول
حياته كلها إلى استسلام.
ـ احمد خالد توفيق.
بسيط ، ثم تتحول
حياته كلها إلى استسلام.
ـ احمد خالد توفيق.
لقد أردت أن أكون أشياء كثيرة، لا أدري كيف انتهى بي الأمر محدقًا بالسقف أفكر بحياتي التي هربت أمام عيني .
لأجل أن تصبح ما تحلم أن تكونه يوماً ما
عليك أولاً أن تدرك من أنت
فربما حينها ستكتفي بما أنت عليه!.
عليك أولاً أن تدرك من أنت
فربما حينها ستكتفي بما أنت عليه!.
"أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجرأة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي."
ثم تعود فارغًا، لست متأكدًا من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تُريد حتى التحدث، تُرخي يدك من كل شيء، تهدأ، تنطفئ، تستسلم رُبما، لا أدري ماذا يُسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري إذا مازال هناك شعور حتى، أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذهِ المرة .
"حاول أن تكون أي شيء، صخرة أو نافذة، شجرة أو جدار. لكن لا تكون خيبة أمل."
"كانت صوفيا تقول دائما: أن تحب شخصا أشبه بالإنتقال إلى منزل جديد. ففي البداية تقع فى حب كل الأشياء الجديدة، مندهشا كل صباح من أن كل هذا يخصك، كما لو كنت خائفا من أن يأتي أحدهم فجأة، ويقتحم الباب ليقول لك أن خطأ فظيعا قد حدث، وأنه لم يكن مقدرا لك في الواقع العيش في مكان رائع كهذا.
ثم على مر السنوات تتقشر الجدران، ويتشقق الخشب هنا وهناك، وتبدأ بحب ذلك البيت كثيرا؛ ليس بسبب كل حسناته، وإنما بالأحرى بسبب علّاته. وشيئا فشيئا تصبح على معرفة بكل ركن من أركانه وزاوية من زواياه. و كيف تتجنب نسيان المفتاح داخل القفل عندما يكون الطقس باردا في الخارج، وأي من ألواح الأرضية يتحرك قليلا عندما يدوس أحدهم عليه، أو بالضبط كيف تفتح باب خزانة الملابس دون إحداث صرير. هذه هي الأسرار الصغيرة، التي تجعل منه منزلك."
ثم على مر السنوات تتقشر الجدران، ويتشقق الخشب هنا وهناك، وتبدأ بحب ذلك البيت كثيرا؛ ليس بسبب كل حسناته، وإنما بالأحرى بسبب علّاته. وشيئا فشيئا تصبح على معرفة بكل ركن من أركانه وزاوية من زواياه. و كيف تتجنب نسيان المفتاح داخل القفل عندما يكون الطقس باردا في الخارج، وأي من ألواح الأرضية يتحرك قليلا عندما يدوس أحدهم عليه، أو بالضبط كيف تفتح باب خزانة الملابس دون إحداث صرير. هذه هي الأسرار الصغيرة، التي تجعل منه منزلك."
"الناس معظمهم متعبون، يرتسم تعبهم بوضوح على وجوههم. تساءلت في نفسي: كيف يستمرون بالرغم من كل شيء؟ كيف يستيقظون كل صباح ويحاولون؟ ووجدت إجابة هذا السؤال بسؤال: وهل هناك خيارٌ آخر؟".
لم أجتهد من أجل السير منفرداً، بل كان طبعاً أحببت نفسي به، ولعلّ أكثر ممّا تعلّمته في الحياة، ألّا أتجه إلى طريق آخر يفقدني فرادتي، وذلك الشعور الذي يكتمل بي وبقناعتي، دون انتظار تحفيزاً أو ثناءً أو تصفيقاً.. بل أن أكتفي بي.
وإن كان ثمّ ما أهتدي به من كلمات فهي:
ألا تتخلى عن مبادئك، أو عن ذاتك مقابل القليل من الشعور بالاهتمام، والقليل ممّا هو حقّك.. ألا تعرض نفسك كسلعة أبداً ليلاحظوك، وألا تنتظرهم يتجاهلونك فتغضب، بل تجاهلهم قبل حتّى أن يكتشفوا بريقك، واِمضِ..
لا تناشد أيضاً من أجل الفتات، لا تلوّح، ولا تنتظر بالقرب، بل شقّ طريقك وحدك، وافعل ما تحب وما ترغب.. وواصل نجاحاتك وتكوين نفسك بصمت، دون أن تدع أن يكون لمن لا يستحق دوراً في إنجازاتك، أو حتى في تجاربك المتواضعة.. وابق محتفظاً بهالتك، وأنت تواصل السير، تواصل التقدّم، تواصل الحياة، مكتفياً بذاتك.
-عمر محمد العمودي.
وإن كان ثمّ ما أهتدي به من كلمات فهي:
ألا تتخلى عن مبادئك، أو عن ذاتك مقابل القليل من الشعور بالاهتمام، والقليل ممّا هو حقّك.. ألا تعرض نفسك كسلعة أبداً ليلاحظوك، وألا تنتظرهم يتجاهلونك فتغضب، بل تجاهلهم قبل حتّى أن يكتشفوا بريقك، واِمضِ..
لا تناشد أيضاً من أجل الفتات، لا تلوّح، ولا تنتظر بالقرب، بل شقّ طريقك وحدك، وافعل ما تحب وما ترغب.. وواصل نجاحاتك وتكوين نفسك بصمت، دون أن تدع أن يكون لمن لا يستحق دوراً في إنجازاتك، أو حتى في تجاربك المتواضعة.. وابق محتفظاً بهالتك، وأنت تواصل السير، تواصل التقدّم، تواصل الحياة، مكتفياً بذاتك.
-عمر محمد العمودي.