بكلمةٍ واحدةٍ نتنافَر، وبأخرَى نلتحِم، بسهولةٍ يقطّعنَا الكَلام، وبالسهولَةِ نفسِها، يدمجنَا!
أجاهد ألا يكون وجودي ثقيلاً في أي مكان، ترعبني فكرة أن ينبهني أحدهم بذلك.
المعرفة مؤذية
تخيل أن تكون روحك
متصوفةً بالرغبة في معرفة الآخر
وما ان تعرف خباياه
يُصبح واهنًا في عينيك
وضيعًا رُبما
كأنك أزحت عنه هالة القداسة
لمُجرد التحديق في تفكيره
ومنطِقه
ما أن يتعرى
ويُظهر داخله
يختفي
ذلك التوق إليه
أنا لا أعرفُ أحدًا يُعجبني
كالذي لا يزالُ غريبًا وبعيد.
تخيل أن تكون روحك
متصوفةً بالرغبة في معرفة الآخر
وما ان تعرف خباياه
يُصبح واهنًا في عينيك
وضيعًا رُبما
كأنك أزحت عنه هالة القداسة
لمُجرد التحديق في تفكيره
ومنطِقه
ما أن يتعرى
ويُظهر داخله
يختفي
ذلك التوق إليه
أنا لا أعرفُ أحدًا يُعجبني
كالذي لا يزالُ غريبًا وبعيد.
سأعود
لأنني لا أحاول الغياب
ولا أتعمّد التخلّي.
لأنني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها
ولا ألجأ للهروب عند الشدّة.
سأعود
لأصفّف أيامي المكدّسة جيّداً
من أجل عيشها ثانية.
سأعود
لأنّكِ ترغبين، ولأنني لا أمانع.
سأعود لأسباب كثيرة
لن يكون الحنين أحدها.
-عمر العمودي
لأنني لا أحاول الغياب
ولا أتعمّد التخلّي.
لأنني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها
ولا ألجأ للهروب عند الشدّة.
سأعود
لأصفّف أيامي المكدّسة جيّداً
من أجل عيشها ثانية.
سأعود
لأنّكِ ترغبين، ولأنني لا أمانع.
سأعود لأسباب كثيرة
لن يكون الحنين أحدها.
-عمر العمودي
هُناك عمق لا نهائي في الشخص المُتردد، الذي يكتب ويمحو، الذي يمدّ يديه برجفة، صاحب العيون ذات النظرة الخجولة التي تنظر للمشهد حالما ينتهي تمامًا، الذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوقت المناسب ليقولها فيصمُت عنها خشية أن لا يُفهَم .
يُخيّل إليك بأنك قبضت على بوصلة أيّامك حتى تلتهمك دوَّامة حياتيّة أخرى تُثبت لك بأن الله مستعانك الوحيد على رحلة العمر الطويلة.
" أَنا مِن تلِك الفئة مِن البشر، الذينَ يُفضلون أنّ يكونوا وحيدين، على نحوٍ أدق، أنا مِن ذلِك النوع مِن البشر، الذينَ لا يرونَ وحِدتهم کشيءٍ مؤلم."
_عمر العمودي
_عمر العمودي
"إِن أغَرب شيء في هَذه الحياة يا صَاحبي، أن الناس السَيئين لا يَموتُون، يَعيشُون أكثر مِما يَجب لِكَي يُفسدوا حَياة الآخرين."
"أشعر بعجزٍ حزين لأنّي أملك يدين وعشرة أصابع و لم أعرف يوماً ملمس الطمأنينة ."
" دائمًا ما كُنت أَختلق لِنفسي بعضَ المُغامرات فِي خيالي، وأصطنعُ لِنفسي حياةً ما، لأنني كنتُ أريد أن أعيشَ بأية طريقة.“
أرادت أن تختبئ خلف التلميح والإيحاء، لكنها جاءت بعينين صريحتين.
_عمر العمودي
_عمر العمودي
لا ثوابت في هذا العالم، كل ما يمنحك الامان بإمكانه أن يبثّ فيك الرعب دفعةً واحدة، وكل تلك الاشياء التي هربت إليها ستجد نفسك هارباً منها.