مُكَالمةٍ وَاحِدة منْ شخصٍ مُعين كَافِيه لِجعلِي أنْسَى هٌموٌم دُنْياَ وأصبُِح اُحَلّق مَع السّحَابْ لشدة السَعادة
تعبت كثيراً من تقديم الحُب والعطاَء والتٓضحيةَ لهم دُون أدنی مُقَابل!،وكأنَهم قدْ إعتَادُو عليه فأصَبح بلاقيمهٍ ! .
الشخص الذي أنقَذني منْ عَلىَ حَافة الموتْ،الأن يدفعُني بأفعاله نحْوَها .
لقد تغيرت من أجلك لدرجه أصبحتُ أنظر إلى إنعاكسي في المرآه ولا أعرفٌ من أنا؟مَحوتُ نفسي وأصبحتُ دميه من أجلك ولكن مهما فعلتْ حبك لي مجرد حُلمٌ جميل لن يتحققك .💔
أنظر إلي،حتى أنا أستسلمت من نفسي
💔
حتى أنت لا تستطيع أن تفهمني❓
لقد قلت أنني غير مؤلوف !!
لقد تغيرت للشخص الذي أعتدت أن تُحبه !
لأنك لم تتقبلني كما أنا . أن حبك أعماني ماذا علي أن أفعل الان؟!
💔
حتى أنت لا تستطيع أن تفهمني❓
لقد قلت أنني غير مؤلوف !!
لقد تغيرت للشخص الذي أعتدت أن تُحبه !
لأنك لم تتقبلني كما أنا . أن حبك أعماني ماذا علي أن أفعل الان؟!
في إحدى المرات سئلتني قائلة:مالذي تكرهينه ؟!
أجبت ضاحكة:أكره بشده يد الحزن التي تخنقي والقناع المبتسم بتوسع الذي اضعه كل يوم💔
أجبت ضاحكة:أكره بشده يد الحزن التي تخنقي والقناع المبتسم بتوسع الذي اضعه كل يوم💔
في كل ليلة🌙 قبل ان أنام أفكر بك مطولا واسئل نفسي ذات سؤال لما لم تصلني رسالتك💌بعد؟ألم تشتاق لي؟!💔،ثم أنتظرها بلهفه وألم على علم أنها لن تصلني ابدا...حتى أغفو بأعين دامعة متمينا أن اقابلك في أحلامي❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أقتبسات من روايتي #إنتشال ❤( في طرابلس بلدة الاشباح )
الجميع لايعلم ماهو الحُب الحقيقي حتى ؟ويظنُون أنفسهم واقعين به!،هذا اشبه بأن تكون في قارب يقف على البر وتريد أن تصاد سمك !.
قلت مبتسماً،الحياه غريبه جداً في يوماً نكون على حافة الانتحار,ندور حول انفسنا كأعصار رملي,ونيران البركان الذي داخلنا يحرقنا بناره المُوقده من الألم والوجع، وفي يوم اخر نبتسم بسعاده ...وكأننا لم نتذوق ونحتسي مياه الحزن السوداء ابدا ً...
في كل يوم وفي كل دقيقه وفي كل تانيه انا امُوتُ ببطئ شديد كالشموع تماماً تبكي ببطئ وبكل دمعه حياتها تقصر حتى تنطفئ بعد أن أنارة درباً طويلاً وأنقدت الجميع من الظلام .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر من مليون كلمة في اللغة العربيه ولايوجد كلمة واحده تصف عمق الحزن والألم الذي يحرق روحي البائسة💔
لقد جاءت رسالتك متأخره جداً !،فلقد تعذبت وبكيت كثيراً طوال تلك الليالي المظلمة،ولم أجد من يواسني سوى ضوء الشموع الحاره 💔 .
أعلم جيداً أنك سئمت من سماع قصصي وحكيات يومي المليئه بالحزن والغم!،ولكن مالذي علي أن أفعله ؟،حياتي تبدو كنص في تراجديا يونانية ! .
أوعدك إنني لن أزعجك بتلك القصص الحزينه مجدداً وسأرتدي قناع السعادة كما أفعل دوماً لأجلك!،فقط أبقى لجانبي ولاتتركني .💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تواجدك في المحكمة كمتهم بأحدى الجرائم أشرف من أن تكون منافقاً مرتدياً زيّ الحكمه .