Forwarded from كُنَّاشة التَفسِير
وروى عن سهلٍ قالَ: قيلَ لرجلٍ بطَرَسُوسَ:
هل هنا أحدٌ يُستأنسُ إليهِ؟
قالَ: نعمْ، قلْتُ: فمَن؟
فمدَّ يدَهُ إلى المصحفِ ووضعَهُ في حِجرِهِ، وقالَ: هذا.
الاستغناء بالقرآن (١٩٨/٧)
هل هنا أحدٌ يُستأنسُ إليهِ؟
قالَ: نعمْ، قلْتُ: فمَن؟
فمدَّ يدَهُ إلى المصحفِ ووضعَهُ في حِجرِهِ، وقالَ: هذا.
الاستغناء بالقرآن (١٩٨/٧)
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
مقاطع الفيديو المنتشرة للنساء المصريات العجائز في الحج لأولاء الصابرات الراضيات الشاكرات= مشاهد تبعث دموع الغافلين أمثالنا من مراقدها.
أذكر أن حديثًا دار بيني وبين صديق لي من بلاد نجد ذات يوم، فذكر لي أن أحد الأشياخ من بلادهم من المنشغلين بالعلم رأى تأثر امرأة من العجائز وقد تتابع بكاؤها في إحدى زياراته للمسجد الحرام بصورة لم يشهدها من قبل على كثرة زيارة أهل تلك البلاد للحرم، فقال: خرجت من هذا الموقف وليس لي هم إلا معالجة نفسي من النفاق.
هؤلاء العجائز لربما لا تحسن إحداهن قراءة الفاتحة، بل ولربما كتابة اسمها، ومع ذلك ترى من وراء كلامهن حالة إيمانية من الأنس بالله والزهادة في الدنيا وصدق إرادة وجه الله عز وجل بعيدًا عن حب الظهور وجمع اللايكات وتصدر المنصات العنكبوتية وأمراض الدنيا بما لا تكاد تراه في أناس متصدرين للمشيخة ودعوة الناس.
بل وأستطيع أن أجزم أن منكم من شاهد هذه المقاطع فسالت عيناه تأثرًا بما يفوق تأثره بكلمات المواعظ من شيوخ كبار.
الأهم من ذلك أن مثل هذه المشاهد تجعل الإنسان يعرف حقيقة نفسه ويزدريها بجانب هؤلاء، ويعلم أن أمامه طريقًا بعيدًا لا يُقطع بحسن الكتابة ولا كثرة القراءة ولا امتلاك العلوم؛ وإنما يُقطع بالصدق والتوفيق وفضل الله الذي يؤتيه من يشاء.
مقاطع الفيديو المنتشرة للنساء المصريات العجائز في الحج لأولاء الصابرات الراضيات الشاكرات= مشاهد تبعث دموع الغافلين أمثالنا من مراقدها.
أذكر أن حديثًا دار بيني وبين صديق لي من بلاد نجد ذات يوم، فذكر لي أن أحد الأشياخ من بلادهم من المنشغلين بالعلم رأى تأثر امرأة من العجائز وقد تتابع بكاؤها في إحدى زياراته للمسجد الحرام بصورة لم يشهدها من قبل على كثرة زيارة أهل تلك البلاد للحرم، فقال: خرجت من هذا الموقف وليس لي هم إلا معالجة نفسي من النفاق.
هؤلاء العجائز لربما لا تحسن إحداهن قراءة الفاتحة، بل ولربما كتابة اسمها، ومع ذلك ترى من وراء كلامهن حالة إيمانية من الأنس بالله والزهادة في الدنيا وصدق إرادة وجه الله عز وجل بعيدًا عن حب الظهور وجمع اللايكات وتصدر المنصات العنكبوتية وأمراض الدنيا بما لا تكاد تراه في أناس متصدرين للمشيخة ودعوة الناس.
بل وأستطيع أن أجزم أن منكم من شاهد هذه المقاطع فسالت عيناه تأثرًا بما يفوق تأثره بكلمات المواعظ من شيوخ كبار.
الأهم من ذلك أن مثل هذه المشاهد تجعل الإنسان يعرف حقيقة نفسه ويزدريها بجانب هؤلاء، ويعلم أن أمامه طريقًا بعيدًا لا يُقطع بحسن الكتابة ولا كثرة القراءة ولا امتلاك العلوم؛ وإنما يُقطع بالصدق والتوفيق وفضل الله الذي يؤتيه من يشاء.
Forwarded from كُنَّاشة التَفسِير
وروى أبو نعيم عن محمَّدِ بنِ واسعٍ قال:
"القرآنُ بستانُ العارفينَ، فأينَما حلُّوا منهُ حلُّوا في نزهةٍ".
الاستغناء بالقرآن (٢١١/٧)
"القرآنُ بستانُ العارفينَ، فأينَما حلُّوا منهُ حلُّوا في نزهةٍ".
الاستغناء بالقرآن (٢١١/٧)
"ثم يُقال : يا مُحمَّد :
ارفعْ رأسكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفعْ تُشَفّع
فأرفع رأسي فأقول :
أمّتي يا ربي، أمّتي "
صَلِّ عليه ﷺ
ارفعْ رأسكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفعْ تُشَفّع
فأرفع رأسي فأقول :
أمّتي يا ربي، أمّتي "
صَلِّ عليه ﷺ
Forwarded from Hanzala
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صواريخ تدك تل أبيب
Forwarded from القرآن الكريم بأصوات عذبة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مساحة آمنة
"كم أتمنى أن أخرج منها كفافًا، لا لي ولا عليّ”
هذه الأمنية فيها من هُدوءُ المتصالح، ومن خشوع من يتهيأ للقاء ربه بقلبٍ سليم، قلبٍ أدرك أن النجاة لا تُقاس بكثرة الإنجاز ولا بكثرة المديح، بل بثِقل الميزان ونقاء النية، أن الفوز ليس بيد الناس، ولا في مقاييسهم، بل في أن يُقال لك في الختام:"فمن زُحزِح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز.”
وعجيبٌ أمر هذه الدنيا تُشبهنا كثيرًا وتفلت منّا، وتجمعنا كثيرًا وتُفرّقنا، نمشي فيها بأثقال لا تُرى، نضحك وفي القلب أسئلة،نُشبه بعضنا إلى حدٍّ مدهش، ومع ذلك كلٌ يحمل اختلافًا طفيفًا في التفاصيل ؛فكلّنا يتعثر، يُخطئ، يُنسى بين زحام الحياة، ولا يفيق إلا عند رأسِ جنازة، أو صوتِ وعيدٍ ناصحٍ في قلب الليل، حينها فقط، نُدرك أن أعظم غاية ليست مجدًا يُذكر، ولا اسمًا يُرفَع، بل أن نُكتب في ديوان الناجين وما الحياة الدنيا؟
إلا وهمٌ يُؤخذ بالعين، ومتاعٌ يبهت بعد حين، وغرورٌ يُسكِر الروح ويُنسيها أصلها، حتى تفيق فجأة… في الوقت الذي لا يعود فيه شيء..
هذه الأمنية فيها من هُدوءُ المتصالح، ومن خشوع من يتهيأ للقاء ربه بقلبٍ سليم، قلبٍ أدرك أن النجاة لا تُقاس بكثرة الإنجاز ولا بكثرة المديح، بل بثِقل الميزان ونقاء النية، أن الفوز ليس بيد الناس، ولا في مقاييسهم، بل في أن يُقال لك في الختام:"فمن زُحزِح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز.”
وعجيبٌ أمر هذه الدنيا تُشبهنا كثيرًا وتفلت منّا، وتجمعنا كثيرًا وتُفرّقنا، نمشي فيها بأثقال لا تُرى، نضحك وفي القلب أسئلة،نُشبه بعضنا إلى حدٍّ مدهش، ومع ذلك كلٌ يحمل اختلافًا طفيفًا في التفاصيل ؛فكلّنا يتعثر، يُخطئ، يُنسى بين زحام الحياة، ولا يفيق إلا عند رأسِ جنازة، أو صوتِ وعيدٍ ناصحٍ في قلب الليل، حينها فقط، نُدرك أن أعظم غاية ليست مجدًا يُذكر، ولا اسمًا يُرفَع، بل أن نُكتب في ديوان الناجين وما الحياة الدنيا؟
إلا وهمٌ يُؤخذ بالعين، ومتاعٌ يبهت بعد حين، وغرورٌ يُسكِر الروح ويُنسيها أصلها، حتى تفيق فجأة… في الوقت الذي لا يعود فيه شيء..
رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده. لا أحَبّ ولا تعلق فاكتوى، ولا تجمّع فتفرق، ولا هاب كونه وحيدًا، فكان أنسه بالله فقط.)
هبّ لنا الأنس بك.
هبّ لنا الأنس بك.
"إن في الجنة لشجرة يسيرُ الراكب في ظلّها مائة عامٍ لا يقطعها"
(وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ) أي: متسع منبسط، لا يزول كما يزول الظل في الدنيا، ويأتي بعده ضوء الشمس.
(وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ) أي: متسع منبسط، لا يزول كما يزول الظل في الدنيا، ويأتي بعده ضوء الشمس.