اللهَّم إني إعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجرهٌ إلى مسلم..
"إنّ العُمر لا يعود، والموسم لا يدوم، وإنّ لله نفحات فتزوّدوا فإنّ خير الزّاد التّقوى"
وبالجملة فقد كان رسول الله ﷺ باسم الوجه، دائم البِشر لاتكاد البسمة الحانية تفارق وجهه الكريم فيسعد بها صاحبه ويأنس بها ضيفه ويُسرّ بها جليسه ويُخزم بها عدوه ويُكبت بها شانئه ويُعرف بها كمال شيَمِه ﷺ
-شرح الشمائل المحمدية
-شرح الشمائل المحمدية
Forwarded from مساحة آمنة
أن تكون إنسانًا هو أن تعيش على الحافة في معظم الأوقات بين يقينٍ يطمئنك، وقلقٍ يسحبك من أطرافك.
بين نورٍ خافت في داخلك،
وظلالٍ طويلة خلفك لا تعرف متى تنقضّ.
أن ترجو ما لا يُرى، وتخاف ما لم يحدث؛ هي رحلة لا يسندها وضوح، بل يثقلها السؤال، رحلةٌ لا يكفي فيها أن تنجو، بل أن تبقى سائلًا، متأملاً، ناقصًا لكن حيًا !
لكن رغم هذا كله يجب أن ، يبقى في القلب المؤمن يقين:
أن هذه الدنيا لم تُخلق لتمام الراحة،
ولا لحُسن الاستقرار هي دار العبور، لا القرار.
فمن بالغ في التعلّق بها، خاب،ومن أدرك فناءها، خفّ حمله وسار بقلبٍ متعلّق بما لا يزول، وسكن قلبه حين علم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الدار الحقّة… لم تُفتح أبوابها بعد.
بين نورٍ خافت في داخلك،
وظلالٍ طويلة خلفك لا تعرف متى تنقضّ.
أن ترجو ما لا يُرى، وتخاف ما لم يحدث؛ هي رحلة لا يسندها وضوح، بل يثقلها السؤال، رحلةٌ لا يكفي فيها أن تنجو، بل أن تبقى سائلًا، متأملاً، ناقصًا لكن حيًا !
لكن رغم هذا كله يجب أن ، يبقى في القلب المؤمن يقين:
أن هذه الدنيا لم تُخلق لتمام الراحة،
ولا لحُسن الاستقرار هي دار العبور، لا القرار.
فمن بالغ في التعلّق بها، خاب،ومن أدرك فناءها، خفّ حمله وسار بقلبٍ متعلّق بما لا يزول، وسكن قلبه حين علم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الدار الحقّة… لم تُفتح أبوابها بعد.
قال أبن القيم رحمة الله:
"ولا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين :
النظر الأول : النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها، وألم المزاحمة عليها، والحرص عليها، ومافي ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والإنقطاع، مع مايعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لاينفك من همٍ قبل حصولها، وهمٍ في حال الظفر بها، وغمٍ وحزنٌ بعد فواتها، فهذا أحد النظرين.
النظر الثاني : النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولابد من بقائها ودوامها، وشرف مافيها من الخيرات والمسرات، والتفاوت الذي بينه وبين ما هَهنا، فهي كما قال سبحانه: "وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" الأعلى(17)
فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة.
"من كتاب الفوائد"
"ولا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين :
النظر الأول : النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها، وألم المزاحمة عليها، والحرص عليها، ومافي ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والإنقطاع، مع مايعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لاينفك من همٍ قبل حصولها، وهمٍ في حال الظفر بها، وغمٍ وحزنٌ بعد فواتها، فهذا أحد النظرين.
النظر الثاني : النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولابد من بقائها ودوامها، وشرف مافيها من الخيرات والمسرات، والتفاوت الذي بينه وبين ما هَهنا، فهي كما قال سبحانه: "وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" الأعلى(17)
فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة.
"من كتاب الفوائد"
"قد يمضي المرء وقتًا مديدًا ليدرك شيئًا واحدًا عن نفسه كان قد غفل عنه؛ هكذا يقوّم الله عباده، بالمسرّات واليسر حينًا وبالألم حينًا آخر."
Forwarded from كُنَّاشة التَفسِير
عن عمرةً عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها: أنَّ النَّبي ﷺ بِعَث رجلاً على سريَّةٍ، فكانَ يقرأُ لأصحابِهِ في صلاتِهِم، فيختمُ بـ ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ، فلمَّا رجعوا ذكروا ذلك لرسولِ الله ﷺ، فقالَ: ((سَلوهُ لأيِّ شيءٍ يصنعُ ذلكَ»؟
فسألوهُ، فقال: لأنَّها صفةُ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، وأنا أحبُّ أن أقرأَها،
فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "فأخبروهُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّهُ".
أخرجاهُ في ((الصَّحيحَينِ)) وغيرِهِما
الاستغناء بالقرآن (١٦٤/٧)
فسألوهُ، فقال: لأنَّها صفةُ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، وأنا أحبُّ أن أقرأَها،
فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "فأخبروهُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّهُ".
أخرجاهُ في ((الصَّحيحَينِ)) وغيرِهِما
الاستغناء بالقرآن (١٦٤/٧)
Forwarded from مَنفذ
"قد تُبتلى هذه الأيام بشيء من قسوة القلب وعدم التلذذ بالعبادة وإحساس المشقة فيها .. تؤمل ليلة من بعد ليلة أن تدرك شيئًا من لذة العبادة ولين القلب وانبعاث الدمع من مرقده..فلا تجده.
الأهم لا تجعل عبادتك موقوفة على إحساسك النفسي من التلذذ بالطاعات؛ بل أنت تعبد الله حال اللين والقسوة، وأجرك على الله."
الأهم لا تجعل عبادتك موقوفة على إحساسك النفسي من التلذذ بالطاعات؛ بل أنت تعبد الله حال اللين والقسوة، وأجرك على الله."
Forwarded from كُنَّاشة التَفسِير
وروى عن سهلٍ قالَ: قيلَ لرجلٍ بطَرَسُوسَ:
هل هنا أحدٌ يُستأنسُ إليهِ؟
قالَ: نعمْ، قلْتُ: فمَن؟
فمدَّ يدَهُ إلى المصحفِ ووضعَهُ في حِجرِهِ، وقالَ: هذا.
الاستغناء بالقرآن (١٩٨/٧)
هل هنا أحدٌ يُستأنسُ إليهِ؟
قالَ: نعمْ، قلْتُ: فمَن؟
فمدَّ يدَهُ إلى المصحفِ ووضعَهُ في حِجرِهِ، وقالَ: هذا.
الاستغناء بالقرآن (١٩٨/٧)