Forwarded from كُنَّاشة التَفسِير
وروَى أبو نعيم عن إبراهيمَ الخوَّاصِ:
دواءُ القلبِ خمسةُ أشياءَ:قراءةُ القرآنِ بالتَّدبُّر، وخلاءُ البطنِ، وقيامُ اللَّيلِ، والتَّضرُّعُ عندَ السَّحرِ، ومجالسةُ الصَّالحينَ.
ابن رجب - الاستغناء بالقرآن (١٥٢/٧)
دواءُ القلبِ خمسةُ أشياءَ:قراءةُ القرآنِ بالتَّدبُّر، وخلاءُ البطنِ، وقيامُ اللَّيلِ، والتَّضرُّعُ عندَ السَّحرِ، ومجالسةُ الصَّالحينَ.
ابن رجب - الاستغناء بالقرآن (١٥٢/٧)
دع عنكَ تُرّهات المعارك الهامشية، وشمّر ساعديكَ لهذه الأيام العشر النديّة، وعظّمها وكن في حالٍ تسعد بأن ينظرَ الله إليك فيها، عظمّ شعائرَ الله وكن فطنًا حاذقًا لا تفوتهُ مواسم هطُول البركات.
- همّام.
- همّام.
إليك وأنت تُوشك على إستنفاذ آخر ما تبَّقى من ثبات ومقاومة: "عليك أن تُدرك أن الصبر هِبة جليلة من الله فإن صيّرك الله لتصبِر فقد وَهبك مالا يُوهب لكُل أحد، ثُم إنك وبالرغم من كل مايحدث لست مَنسيًا، احْتفِ بالصبر يا صاحبي الله معك"
[عشر ذي الحجة]
وأما استحباب الإكثار من الذّكر فيها؛ فقد دلَّ عليه قول الله عزّوجل: {ويذكروا الله في أيامٍ معلومات} فإنَّ الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء.
وفي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد).
[لطائف المعارف (ص/461) لابن رجب]
وأما استحباب الإكثار من الذّكر فيها؛ فقد دلَّ عليه قول الله عزّوجل: {ويذكروا الله في أيامٍ معلومات} فإنَّ الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء.
وفي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد).
[لطائف المعارف (ص/461) لابن رجب]
وأما نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره.
[فتح الباري (16/9) لابن رجب]
[فتح الباري (16/9) لابن رجب]
اللهَّم إني إعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجرهٌ إلى مسلم..
"إنّ العُمر لا يعود، والموسم لا يدوم، وإنّ لله نفحات فتزوّدوا فإنّ خير الزّاد التّقوى"
وبالجملة فقد كان رسول الله ﷺ باسم الوجه، دائم البِشر لاتكاد البسمة الحانية تفارق وجهه الكريم فيسعد بها صاحبه ويأنس بها ضيفه ويُسرّ بها جليسه ويُخزم بها عدوه ويُكبت بها شانئه ويُعرف بها كمال شيَمِه ﷺ
-شرح الشمائل المحمدية
-شرح الشمائل المحمدية
Forwarded from مساحة آمنة
أن تكون إنسانًا هو أن تعيش على الحافة في معظم الأوقات بين يقينٍ يطمئنك، وقلقٍ يسحبك من أطرافك.
بين نورٍ خافت في داخلك،
وظلالٍ طويلة خلفك لا تعرف متى تنقضّ.
أن ترجو ما لا يُرى، وتخاف ما لم يحدث؛ هي رحلة لا يسندها وضوح، بل يثقلها السؤال، رحلةٌ لا يكفي فيها أن تنجو، بل أن تبقى سائلًا، متأملاً، ناقصًا لكن حيًا !
لكن رغم هذا كله يجب أن ، يبقى في القلب المؤمن يقين:
أن هذه الدنيا لم تُخلق لتمام الراحة،
ولا لحُسن الاستقرار هي دار العبور، لا القرار.
فمن بالغ في التعلّق بها، خاب،ومن أدرك فناءها، خفّ حمله وسار بقلبٍ متعلّق بما لا يزول، وسكن قلبه حين علم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الدار الحقّة… لم تُفتح أبوابها بعد.
بين نورٍ خافت في داخلك،
وظلالٍ طويلة خلفك لا تعرف متى تنقضّ.
أن ترجو ما لا يُرى، وتخاف ما لم يحدث؛ هي رحلة لا يسندها وضوح، بل يثقلها السؤال، رحلةٌ لا يكفي فيها أن تنجو، بل أن تبقى سائلًا، متأملاً، ناقصًا لكن حيًا !
لكن رغم هذا كله يجب أن ، يبقى في القلب المؤمن يقين:
أن هذه الدنيا لم تُخلق لتمام الراحة،
ولا لحُسن الاستقرار هي دار العبور، لا القرار.
فمن بالغ في التعلّق بها، خاب،ومن أدرك فناءها، خفّ حمله وسار بقلبٍ متعلّق بما لا يزول، وسكن قلبه حين علم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الدار الحقّة… لم تُفتح أبوابها بعد.
قال أبن القيم رحمة الله:
"ولا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين :
النظر الأول : النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها، وألم المزاحمة عليها، والحرص عليها، ومافي ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والإنقطاع، مع مايعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لاينفك من همٍ قبل حصولها، وهمٍ في حال الظفر بها، وغمٍ وحزنٌ بعد فواتها، فهذا أحد النظرين.
النظر الثاني : النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولابد من بقائها ودوامها، وشرف مافيها من الخيرات والمسرات، والتفاوت الذي بينه وبين ما هَهنا، فهي كما قال سبحانه: "وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" الأعلى(17)
فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة.
"من كتاب الفوائد"
"ولا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين :
النظر الأول : النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها، وألم المزاحمة عليها، والحرص عليها، ومافي ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والإنقطاع، مع مايعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لاينفك من همٍ قبل حصولها، وهمٍ في حال الظفر بها، وغمٍ وحزنٌ بعد فواتها، فهذا أحد النظرين.
النظر الثاني : النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولابد من بقائها ودوامها، وشرف مافيها من الخيرات والمسرات، والتفاوت الذي بينه وبين ما هَهنا، فهي كما قال سبحانه: "وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" الأعلى(17)
فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة.
"من كتاب الفوائد"
"قد يمضي المرء وقتًا مديدًا ليدرك شيئًا واحدًا عن نفسه كان قد غفل عنه؛ هكذا يقوّم الله عباده، بالمسرّات واليسر حينًا وبالألم حينًا آخر."