Forwarded from لطائف ابن رجب
كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يتوسّط في إعطاء نفسه حقّها ويعدل فيها غاية العدل؛ فيصوم ويفطر، ويقوم وينام، وينكح النساء، ويأكل ما يجد من الطيبات، كالحلواء والعسل ولحم الدّجاج. وتارة يجوع حتّى يربط على بطنه الحجر.
[لطائف المعارف (ص/226) لابن رجب]
[لطائف المعارف (ص/226) لابن رجب]
قال صلّى الله عليه وسلّم: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فو الله لا يملّ الله حتّى تملّوا».
وقال صلّى الله عليه وسلّم: «أحبّ العمل إلى الله أدومه، وإن قلّ».
فمن عمل عملا يقوى عليه بدنه في طول عمره، في قوّته وضعفه، استقام سيره.
ومن حمل ما لا يطيق؛ فإنّه قد يحدث له مرض يمنعه من العمل بالكليّة، وقد يسأم ويضجر فيقطع العمل، فيصير كالمنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
[لطائف المعارف (ص/227) لابن رجب]
وقال صلّى الله عليه وسلّم: «أحبّ العمل إلى الله أدومه، وإن قلّ».
فمن عمل عملا يقوى عليه بدنه في طول عمره، في قوّته وضعفه، استقام سيره.
ومن حمل ما لا يطيق؛ فإنّه قد يحدث له مرض يمنعه من العمل بالكليّة، وقد يسأم ويضجر فيقطع العمل، فيصير كالمنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
[لطائف المعارف (ص/227) لابن رجب]
فالإيمان القائم بالقلوب أصل كلّ خير، وهو خير ما أوتيه العبد في الدنيا والآخرة، وبه يحصل له سعادة الدّنيا والآخرة، والنّجاة من شقاوة الدّنيا والآخرة. ومتى رسخ الإيمان في القلب انبعثت الجوارح كلّها بالأعمال الصالحة، واللسان بالكلم الطيب.
[لطائف المعارف (ص/396) لابن رجب]
[لطائف المعارف (ص/396) لابن رجب]
هذه الدار الفانية ممزوجة بالنعيم والألم؛ فما فيها من النعيم يذكر بنعيم الجنة، وما فيها من الألم يذكر بألم النار.
Forwarded from نافـذة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد عوائل بحاجة لبطاقات العثيم الغذائية [اكتساب].
فمن يستطع التبرع والتفريج على أسر لا تجد قوت يومها؛ يتواصل معي على البوت @Window0bot مشكورًا مأجورًا.
توجد عوائل بحاجة لبطاقات العثيم الغذائية [اكتساب].
فمن يستطع التبرع والتفريج على أسر لا تجد قوت يومها؛ يتواصل معي على البوت @Window0bot مشكورًا مأجورًا.
اللهَّم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجره إلى مسلم..
إخواني! مَن كانَ مِن هذهِ الأُمَّةِ؛ فهوَ مِن خيرِ الأُممِ عندَ اللهِ، قالَ تَعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.. لمَّا كانَ هذا الرَّسولُ النَّبيُّ الأُمِّيُّ خيرَ الخلقِ وأفضلَهم عندَ اللهِ سبحانَهُ؛ كانَتْ أُمَّتُهُ خيرَ أُمَّةِ وأفضلَها، فما يَحْسُنُ بمَن كانَ مِن خيرِ الأممِ وانْتَسَبَ إلى متابعةِ خيرِ الخلقِ وأفضلِهِم.. إلَّا أنْ يَكونَ متَّصفًا بصفاتِ الخيرِ مجتنبًا لصفاتِ الشَّرِّ، وقبيحٌ بهِ أنْ يَرْضى لنفسِهِ أنْ يَكونَ مِن شرارِ النَّاسِ معَ انتسابِهِ إلى خيرِ الأُممِ ومتابعةِ خيرِ الرُّسلِ.
[لطائف المعارف (ص/176) لابن رجب]
[لطائف المعارف (ص/176) لابن رجب]
فلا تظنّوا أن المراد أنّ المُحب مُطالبٌ بالعِصمة، وإنّما هُو مطالبٌ كلّما زلّ أن يتلافى تِلكَ الوَصْمَة.
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "بشر المشائين فِي الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"
قَالَ إبراهيم النخعي: كانوا يرون أن المشي إلى الصلاة فِي الليلة الظلماء موجبة -يعني-: توجب لصاحبها الجنة.
[فتح الباري (35/6) لابن رجب]
قَالَ إبراهيم النخعي: كانوا يرون أن المشي إلى الصلاة فِي الليلة الظلماء موجبة -يعني-: توجب لصاحبها الجنة.
[فتح الباري (35/6) لابن رجب]