22 October
166 subscribers
174 photos
69 videos
7 links
الحُزن يَصنعُ من الإنسانِ كَاتبًا.
@m2_pbot
Download Telegram
'
لَيْسَ كُحْلًاً
هَذَا اللَّيْلُ كُلُّهُ قَدْ
تُجْمَعُ عَلَى ضَفَائِفِ عَيْنَيْكِ
'
كيف أشرح لك أنني لا أستطيع كتابة كلمة
دون أن أتخيّل كيف سينطقها لسانك؟
'
-أنا مَوجوده لكنني معدُومة الوجود,انا اعيش بشكل مُميت,استيقظُ لأنام,وأنام كّي تُراودني الأحلام,اعيش بيّن شُتات الظلاّم,هُدوء ليّلي مُخيف,وضجيج صباحي مُهيب,انظُر إلي,انظُر إلى سواد محاجري,انظُر إلى جَوف اضلعي,لا تُوْجدَ حياة هُنا,فيِ داخليِ،انا موُجودةٌ بلاء فائدة حتى الموتْ لا يُجيب.
تأمل قمَرَ اللِّيلة.
'

‏قال النبيُّ ﷺ : حُرِّمَ على النار كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ ، سهلٍ، قرِيب من الناس".
يقال:
قديمًا كان أهل الشام إذا أرادوا أن يزوجوا ابنهم وليس لديهم غرفة يزوجوه فيها، يذهب الجار إلى بيت جاره المقابل له، ويقول له: (عيرني كتفك) بمعنى: (أريد استعارة جدارك).

فكان الجار يساعد جاره فورًا، ويسمح له أن يبني قوس وغرفة فوقها لابنه العريس بين البيتين.

هكذا بُنيت بيوت الشام
هذه الأقواس التي يمر من تحتها أهل الشام، كانت أقواس محبةٍ وسترٍ وعطاء.
'
أحبَّ أحدهم فتاة كانت تبيع عود السِّواك، والمعروف أنَّ السِّواك يُصنع من شجر الأراك، فذهب إليها وقال: أراك؟ وهو يقصد أنه يريد رؤيتها..

فذهلت الفتاة عن مقصودِه الحقيقي، وظنَّت أنه يريد [سواكا] فأخرجت له واحدًا
فقال لها: لا أريد سِواك..
'
وفي مقولة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه،ورضي الله عنه:
لقد فزتَ يا عود الأراكَ بثغرها، أما خِفتَ يا عود الأراكَ أراكَ؟ لو كنتَ من أهل القتال قتلتُكَ، فما فاز مني يا سواكُ سواك!
'
- ‏الصداقة يا بومبا هي إنك تلاقي حد
‏تبقى عبيط معاه من غير ما تحس بإحراج

‏تيمون
'
‏لا تخبئوا الكلام ، فلن يرثه أحداً ليقوله ،
ولا تأجلوا الرسائل ، فقد تتغير العناوين .
'
-"سلامًا قولًا من ربٍّ رحيم"أُوصل السلام لقلبكَ،أما بعد:صباحُ الخير والسَلام  لأوعِيتكَ،ولحمكَ،ولعَافِيتكَ،صَباح النُّور أما قبل:ماأشرق النُور إلا من مُحياكَ، صباح الفُل اما الأن:أنت أبلغُ مِن اللُّغة وأعمق من الإختصار.
'
اللهُمّ إني ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا فإغفر لي إنهُ لايغفرُ الذنوبَ الا انت.
'
السلام عليك يا صاحبي،

تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!

يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!

يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!

يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!

يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!

يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!

والسّلام لقلبكَ.
'
- ‏تواسيني صورتك كل م أشتقت لك'.
'
"أنا آسفة،على أن كلّاً منّا وجد الآخر
بعد فوات الأوان"
'
"ولم أعد أترك كتاباتي تكتب قصة حياتي كل مايعحبني أنشره"
'
- بيننا ضحكات لا تعد، وقصص خاصة ولغة لا يعرفها سوانا ولا يساعدني شيء في أيامي المنسيَّة إلا هذه المحبة.
'
- السلام عليك يا صاحبي،
ها أنتَ مُنهكٌ مرَّةً أخرى ولا تكادُ تقوى على حمل نفسِك،
ولكن عليكَ أن تُكملَ المهمَّة،
فلا يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة وإن أنهكهم التَّعب!

تحاملْ على نفسِكَ يا صاحبي،
نحن لا نتوقف حين نتعب،
وإنما حين ننتهي،
وإنَّ لكَ ثغراً قد أوكل الله سبحانه لكَ حمايته،
فَسُدَّ ثغركَ ولو بقطعٍ من لحمِكَ،
وإياك أن يُؤتى الإسلام من قِبلك!

لا شكَّ أنكَ تعرفُ من أين استقيتُ نصيحتي هذه،
أنتَ قصصتها عليَّ يوماً وأنتَ تربتُ على قلبي،
والأيام دُول،
والتربيت على القلب كالجروح قِصَاص،
واحدة بواحدة يا صاحبي!

حدَّثتني عن سالمٍ مولى أبي حُذيفة،
العذبُ الرقيق حافظُ القرآن،
أوكلوه ثغراً في المعركة،
وخافوا أن لا يكون له جَلَدُ المقاتلين،
فالرجل صاحب قرآن، فقال لهم: بئسَ حاملُ القرآن أنا إن أوتيتم من قِبلي!

عليكَ أن تسير ولو نازفاً يا صاحبي،
لا عليكَ كيف ستصل،
لا يهمُّ إن وصلتَ أنيقاً أو ممزقاً،
المهم أن تصل، إن بلوغ الغايات ترميم للروح،
ثم حتى وإن لم تصل،
فليكُنْ عزاؤك لنفسك أن الموت على طريق الحق تأدية للأمانة،
وهذا بحد ذاته وصول!

نحن نُسأل عن الأسباب يا صاحبي لا عن النتائج،
ويوم القيامة يؤتى بنبيٍّ لم يُؤمن به أحد!
تخيَّل هذا المشهد، وتعزَّ به، نبي لم يقتنع بدعواه أحد!

جولة مريرة ستنقضي وستخرجُ منها معافىً بإذن الله،
تنظرُ إلى آثار الندوب تتحسسها،
وتبتسمُ مستشعراً رحمة هذا الرَّب الذي لجأتَ إليه فكفاكَ ما نزلَ بكَ!

والسّلام لقلبكَ
'
- السلام عليكَ ياصاحبي،

تسألني: لِمَ كانت الصَّفعة موجعةً هذه المرَّة رغم أن من عادة الدنيا أن تصفعني؟!
فأجيبكَ: لعلَّ ما أوجعكَ ليست الصَّفعة وإنما يدُ الصَّافعِ!
يعزُّ على المرءِ يا صاحبي أن يُصفعَ باليدِ التي طالما قبَّلها!

أو لعلَّه التوقيتُ يا صاحبي،
أحياناً تمرُّ بالإنسان عاصفةٌ فلا تُحرِّكُ فيه شعرةً،
وأحياناً تخدشه نسمة!

أو لعلَّها الأحزانُ قد تراكمتْ يا صاحبي،
فالإنسان عندما يحزن يستدعي كل أحزانه السَّابقة كأنَّ حزناً واحداً لا يكفيه!
الجرحُ يا صاحبي يستدعي جرحاً مماثلاً،
والخيبة تستدعي خيبةً تشبهها،
لهذا أنتَ لم تكُنْ أمام خيبةٍ واحدة،
لقد كنتَ واقفاً أمام خيباتك كلها ولكنك لا تعلم!

أو لعلَّها الغربة يا صاحبي،
لا شيء يجعلُ المرءَ هشّاً مثل أن يكون وحده،
يشعرُ أنه في جهة وهذا الكوكب كله في جهة أخرى
وعليه أن يواجهه، وهو لا يريد أن يواجه،
وإنما ينظرُ يميناً وشمالاً،
يبحثُ في هذا الكوكب عن باب ليغادر ويقفله خلفه!

والسّلام لقلبكَ