'
"أريد ان أسأل اسمي المحفور بخط مرتعش على الباب الحديدي في بيتنا القديم: كيف لم تكبر؟"
"أريد ان أسأل اسمي المحفور بخط مرتعش على الباب الحديدي في بيتنا القديم: كيف لم تكبر؟"
'
- أحب الرحمة وأحب من يتحلى بها وأنا على يقين تام بأن الله يرعى قلب من يُراعي قلوب خلقه .
- أحب الرحمة وأحب من يتحلى بها وأنا على يقين تام بأن الله يرعى قلب من يُراعي قلوب خلقه .
'
-عقلي دائمًا مزدحم بالكلمات، وعِندما اتحدث لا أقول شيئًا مما اردتُ فعلًا أن أقوله، فيبدو الأمر تافهًا بينما هو يمزقني.
-عقلي دائمًا مزدحم بالكلمات، وعِندما اتحدث لا أقول شيئًا مما اردتُ فعلًا أن أقوله، فيبدو الأمر تافهًا بينما هو يمزقني.
'
-حينَ يَكبرُ الطِفلَ دونَ حُبٍ او إهتمام،بِمُجرد إن تسألهُ عن حالهُ يَظُن انكَ تحبهُ.
-حينَ يَكبرُ الطِفلَ دونَ حُبٍ او إهتمام،بِمُجرد إن تسألهُ عن حالهُ يَظُن انكَ تحبهُ.
'
- اللهُمَ سَلاماً عَلى تِلكَ المَعِده،سَلاماٌ عَلى ذَاك الألمَ الذِي يَنهَش الجَسدَ مِنّ الدَاخِل وبِدونَ رحَمه".
- اللهُمَ سَلاماً عَلى تِلكَ المَعِده،سَلاماٌ عَلى ذَاك الألمَ الذِي يَنهَش الجَسدَ مِنّ الدَاخِل وبِدونَ رحَمه".
'
"لقد بكى حتى شعر بأنه سيستفرغ أحشاءه، ولم ينتهي ألمه، ولم يمت، ولم يدري أحد"
"لقد بكى حتى شعر بأنه سيستفرغ أحشاءه، ولم ينتهي ألمه، ولم يمت، ولم يدري أحد"
'
أجلسُ في رُكنٍ هاديء أتخيل ما فعلتهُ الايام بي وبما في داخلي،وأتحَسسُ روحي،أشعرُ أحيانًا بثقل خطواتي وأشعر أني طفلٌ صغير لا يستطيع الحركة كُل ما يفعلهُ هو أن يجلس وينظرُ لقدميه وهما يتحركان ويبتسم.
أجلسُ في رُكنٍ هاديء أتخيل ما فعلتهُ الايام بي وبما في داخلي،وأتحَسسُ روحي،أشعرُ أحيانًا بثقل خطواتي وأشعر أني طفلٌ صغير لا يستطيع الحركة كُل ما يفعلهُ هو أن يجلس وينظرُ لقدميه وهما يتحركان ويبتسم.
'
في اليابان يجري على ألسنة الناس مَثل لطيف يقولون فيه: يأتي الحظ للبيت الذي يضحك أفراده دائمًا.
في اليابان يجري على ألسنة الناس مَثل لطيف يقولون فيه: يأتي الحظ للبيت الذي يضحك أفراده دائمًا.
'
أستيقظ دائماً وأنا أحبّك، رغم كلِّ عذابات الأمس، يأتي الصَّباح وأنا ممتلىء جداً بك..أتفقدك، الصَّباح هو فخُّ المُحبين الذي لا نجاة منه.. أكتبُ لكَ صباح الخير..
ودائماً ما كانت تعني أحبّك.
أستيقظ دائماً وأنا أحبّك، رغم كلِّ عذابات الأمس، يأتي الصَّباح وأنا ممتلىء جداً بك..أتفقدك، الصَّباح هو فخُّ المُحبين الذي لا نجاة منه.. أكتبُ لكَ صباح الخير..
ودائماً ما كانت تعني أحبّك.
'
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن النبي ﷺ قال :
((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ))
رواه الترمذي.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن النبي ﷺ قال :
((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ))
رواه الترمذي.
'
صباح الخير : إبتسم ولا تيأس واطمئن هذا الطريق الطويل سينتهي يومًا وهذا الآلم سيزول حتمًا وهذه الأيام ستمضي ولن تعود،وهذا الكسر الذي في قلبك سيجبره الله تعالى .
صباح الخير : إبتسم ولا تيأس واطمئن هذا الطريق الطويل سينتهي يومًا وهذا الآلم سيزول حتمًا وهذه الأيام ستمضي ولن تعود،وهذا الكسر الذي في قلبك سيجبره الله تعالى .
'
”حادثة واحدة تعود بعدها حاملاً خمسين عامًا على كتفيك .. أنتَ الذي لم يتجاوز عمرك العشرين بعد“.
”حادثة واحدة تعود بعدها حاملاً خمسين عامًا على كتفيك .. أنتَ الذي لم يتجاوز عمرك العشرين بعد“.
'
- الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لست أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة،
ولا أنا من اختار التوقيت!
الخالق تعالى هو من قدّر ذلك!
الله الذي خلق هذا الكون،
هذا الكون الذي يُصيب عقلي بالتجمد والتشتت بمجرد التفكير بعظمته واتساعه وتعقيده وجماله وغموضه وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته،
هو الذي يريدني أن أقف بين يديه وأكلمه وأناجيه!
وأنا ماذا أفعل؟
- في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته، مُقدّما عليه كل أمر تافه وكل شأنٍ ضئيل!
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه، وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية،
يطلبني لبضع دقائق فقط،
وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل ثم آتيه متأخراً كعادتي،
أيّ تعاسة أكبر من ذلك؟
يدعوني تعالى (لاجتماع مغلق) بيني وبينه،
أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل،
وأنا أجعله اجتماعا مفتوحا لشتى أنواع الأفكار والسرحان،
أحضر بجسدي ويغيب عقلي!
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات لأريح بدني وعقلي وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي!
هو الخالق العظيم الغني عني وعن عبادتي ووقتي يطلبني ليسمع صوتي، وأنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني! !
أنا الحاضر الغائب! !
هو تعالى يريده اجتماعاً خاصاً، وأنا أجعله حصة تسميع باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلا شاردا!
فأي بؤس أكثر من هذا؟
اللهم اغفر لي كل صلاة لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
- الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لست أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة،
ولا أنا من اختار التوقيت!
الخالق تعالى هو من قدّر ذلك!
الله الذي خلق هذا الكون،
هذا الكون الذي يُصيب عقلي بالتجمد والتشتت بمجرد التفكير بعظمته واتساعه وتعقيده وجماله وغموضه وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته،
هو الذي يريدني أن أقف بين يديه وأكلمه وأناجيه!
وأنا ماذا أفعل؟
- في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته، مُقدّما عليه كل أمر تافه وكل شأنٍ ضئيل!
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه، وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية،
يطلبني لبضع دقائق فقط،
وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل ثم آتيه متأخراً كعادتي،
أيّ تعاسة أكبر من ذلك؟
يدعوني تعالى (لاجتماع مغلق) بيني وبينه،
أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل،
وأنا أجعله اجتماعا مفتوحا لشتى أنواع الأفكار والسرحان،
أحضر بجسدي ويغيب عقلي!
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات لأريح بدني وعقلي وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي!
هو الخالق العظيم الغني عني وعن عبادتي ووقتي يطلبني ليسمع صوتي، وأنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني! !
أنا الحاضر الغائب! !
هو تعالى يريده اجتماعاً خاصاً، وأنا أجعله حصة تسميع باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلا شاردا!
فأي بؤس أكثر من هذا؟
اللهم اغفر لي كل صلاة لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.