لا صوت أبو نورة ولا عبادي ولا عبد المجيد يفعل بي ما يفعل الخَمّر بعقل شاربه بل صوتك فاعلٌ
من السيء أنني شخص يفكر كثيراً ، يحلل التفاصيل بدقه ويصل لأبعد الأحتمالات من أتفه الملاحظات
هل أخبرتك أنني عندما أراك تقترب من أحدهم أو أرى أحدهم يقترب منك أشعر بألم يحرق صمامات قلبي كيف أخبرك أن أقل ما يُحزنك يحزنني كيف أشرح لك عن رغبتي بأني مُستعد أن أحمل عنك كامل العبئ مقابل راحة بالك؟
أنا لا أتغير، أنا لا أترك طريقًا بلا أسباب، أنا لا استسلم للإبتعاد إلا وقد قاتلت البقاء، أنت وحدك من يحدد طريقة تصرفي معك
لو أننا لم نصنع كل هذه الذكريات الكثيرة بيننا، لكان من السهل علي أن انام بلا فكرة تشغل رأسي