﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.
﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾.
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَـٰلِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
لا يُلهمك الله الدّعاء في أمر إلا وهو مكتوبُ لك منذُ الأزل ، ولكن يُهيئ الأسباب سُبحانه .
أحبّ رسائل الله التي تظهر أمامي
في كل وقت أحتاجه بجانبي، أحبّها جداً
أشعر بأنه يُربِّت على قلبي، أنهُ دوماً معي.
في كل وقت أحتاجه بجانبي، أحبّها جداً
أشعر بأنه يُربِّت على قلبي، أنهُ دوماً معي.
أن يمنحنا الله الصبر إلى أن نصل لتلك الليلة التي نحتضن فيها جبرًا يُنسينا الأيام التي أثقلت أرواحنا.