26 Dec
1.17K subscribers
341 photos
16 videos
1 link
مذگرات اكتئاب لسيده على هيئه فراشه.
@w5_8a
Download Telegram
عندما تُحبّ شخصًا ويدخل قلبك حقًّا،
فمهما تقلبت بك الحياة، لن تتجاوزه أبدًا.
قد يظنّ الناس أنّك تعافيت وتخطّيت،
لكن الحقيقة أنّك لم تنسَ…
بل تعلّمت كيف تتعايش مع الغياب.
فالحبّ الصادق لا يزول،
إنّه يبقى في القلب… إلى الأبد💛♾️.
تدري متى تبكي عيونك من الضيق
لا صرت تعشق شخص ماهو نصيبك
من شدّة تعلّقي بك، انتزعك الله منّي،
فأبغضتُ الناس، وأبغضتُ التعلّق وكلّ ما يمتّ إليه بصلة.
عدتُ إلى ربّي مكسورًا،
لكنّي على يقينٍ بأنّ عنده الجبر كلّه،
وأنتِ تعلمين دعائي الوحيد…
فيا ربّ، لا تفجع قلبي فيها.
ما أنسَ قسوتك في آخر حديث لنا، كأني واحد من أعدائك، ولن أنسى رجفة قلبي حينها.
في أخر الليل يعم الهدوء
والجميع يعودون لمأواهم
البعض منهم ينام
والبعض تُشرق شمسُ صباحه
غارقاً في ذكرياته

وأن كنت تقرأ، فأنأ أحبك حقاً❤️.
بعد أن كان قلبي حيًّا يفيض فرحًا،
رحلتِ… فتركتِه خاليًا من النبض.
منذ غيابك، لم يعد قلبي كما كان،
كأن الحياة انطفأت فيه،
ولا شيء في هذا الوجود قادرٌ على إيقاظ شعوري من جديد.
يمكن سكتت لكن اقسم لك
أني أتالم حتى الان .
لا أستطيع أن أُفصح عمّا فعلتِه بي؛ فالأذى الذي خلّفته في داخلي أكبر من أن يُروى.
لقد جرحتِني كثيرًا، حتى غدوتُ أخجل من نفسي حين أقف بين يدي الله باكية، كأنّي عاجزة عن ترتيب ما في صدري من ألم.
بالأمس كنتُ أدعو لنا، وأخصّك بالدعاء من بين الجميع،
واليوم أقف شاكيةً إلى الله، أقول: انظر يا رب كيف صارت نهايتي.
في داخلي غضبٌ يتراكم، لا أجد له مخرجًا،
فيتسرّب رغمًا عني إلى كل علاقاتي، ويؤذيني قبل أن يؤذي غيري.
أاسترحتِ؟
لقد جعلتِ قلبي ينغصني في كل مرة، حتى صرتُ أستيقظ من نومي على ألمٍ يعتصر صدري… أتعين ما يعنيه ذلك؟
وفي النهاية أدركتُ أن هذه هي خاتمة كلِّ حب.
أكرهُ أنني أصبحتُ شخصًا متبلّدَ المشاعر،
لا شيء يلفتُ انتباهي… حتى حبُّك.
رأيتك في منامي
يا ترى من أطال بالتفكير؟
بين الحين والآخر، تراودني فكرة الانتحار، وأدرك يقينًا أنها فكرة سيئة للغاية. كما تأتيني رغبة في الهروب من كل شيء والابتعاد بعيدًا، لكن يلازمني شعور ثقيل ومربك، لا أعلم معه: أأُقدم أم أنتظر
ياأنا الاول وكلهم بعدي
يا أنا البعيد وكلهم جنبك
•رغم غيابكِ ما زلتِ تؤلمين قلبي
ورغم بُعدكِ أفهمكِ جيدًاً
لكنّي أعدكِ لن يبقى لكِ في قلبي حب.
واللهِ يا حبيبي إنّي أسألُ نفسي منذُ الصباح
كنتَ لا ترضى بحُزني فما الذي غيّرك؟
كنتِ تأتين إليّ تشكين لي ألم الفقد،وتتحدثين عنه في كل مرة،ومع كل حديث كنا نقترب أكثر…فكنتُ أُوهِمُ نفسي أنكِ تحبينني أكثر منها،وأن لي مكانةً مختلفة في قلبك.وأنكِ بعد ما عشتِه لن تفرّطي بنا أبدًا…لكن خذلانكِ جعلني أوقن أنكِ أحببتِها أكثر مني، وربما لم أكن سوى طبيبٍ لجرحك…ثم مضيتِ، وتركتِني💔.
لم يؤلمني ابتعادكِ بقدر ما آلمني أنكِ اعتدتِه.
لكنّك تركتني أتألّم مع كلّ دقيقةٍ تمضي عليّ.
أشكو إلى الله قهري،
أشكو إليه غصّةً تسكن صدري، لا تُفرَج بدمعٍ ولا تهدأ بصراخٍ ولا تُقال ببوح.
كأنّ الحزن عالقٌ في داخلي، لا يخرج ولا يخفّ،
فأنا كلّي تعب… وكلّي قهر💔.
صباح الخير حبيبي
يا من كنتَ أقرب إلى قلبي.
أريد أن أُخرجك من حياتي، أن أمحو كل ذكرياتنا، لا من هاتفي فحسب، بل من داخلي أيضًا.حتى بعد انتهائنا، ما زال قلبي يؤلمني عليك، وما زلتُ أشعر بخوفٍ عليك لا أعلم له سببًا.لقد انتهى كل شيءٍ بيننا…
أستودعك الله، لعلّها الكلمة الوحيدة التي تُخفّف على قلبي
مصدومةٌ أنا كيف كنتِ بالأمس تخافين عليّ،تخشين غيابي، وتجزعين حتى من فكرة أن يمسّني أذى،فكيف لكِ اليوم أن تمضي في دربٍ ليس دربنا؟وكأنّ ما كان بيننا لم يكن…لقد خسرتِني! أثبتي لي شيئًا واحدًا فقط…أنكِ لم تُحبّيني يومًا.”