تُعدُّ الفتوى من أدقِّ الوظائف الشرعية وأخطرها أثرًا، إذ تتصل اتصالًا مباشرًا ببيان حكم الله تعالى للناس في وقائعهم المتجددة.
ومع تسارع التطور التقني، وظهور الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة قادرة على تحليل النصوص والوصول إلى المعلومات، برزت تساؤلات جوهرية حول أثر هذه التقنية على وظيفة المفتي، وحدود الاستفادة منها في صناعة الفتوى، دون الإخلال بأصولها الشرعية ومنهجها الاجتهادي.
وتزداد أهمية هذا الموضوع في سياق تخصص المفتي؛ لكونه المعنيّ مباشرة بضبط العلاقة بين النص والواقع، والوسيلة التقنية المستجدة.
لمتابعة القراءة: https://www.aliftaa.jo/Article/5996
ومع تسارع التطور التقني، وظهور الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة قادرة على تحليل النصوص والوصول إلى المعلومات، برزت تساؤلات جوهرية حول أثر هذه التقنية على وظيفة المفتي، وحدود الاستفادة منها في صناعة الفتوى، دون الإخلال بأصولها الشرعية ومنهجها الاجتهادي.
وتزداد أهمية هذا الموضوع في سياق تخصص المفتي؛ لكونه المعنيّ مباشرة بضبط العلاقة بين النص والواقع، والوسيلة التقنية المستجدة.
لمتابعة القراءة: https://www.aliftaa.jo/Article/5996
www.aliftaa.jo
توظيف الذكاء الاصطناعي في الفتوى
توظيف الذكاء الاصطناعي في الفتوى
تُعدُّ الفتوى من أدقِّ الوظائف الشرعية وأخطرها أثرًا، إذ تتصل اتصالًا مباشرًا ببيان حكم الله تعالى للناس في وقائعهم المتجددة.
ومع تسارع التطور التقني، وظهور الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة قادرة على تحليل النصوص والوصول…
تُعدُّ الفتوى من أدقِّ الوظائف الشرعية وأخطرها أثرًا، إذ تتصل اتصالًا مباشرًا ببيان حكم الله تعالى للناس في وقائعهم المتجددة.
ومع تسارع التطور التقني، وظهور الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة قادرة على تحليل النصوص والوصول…
❤3
بيان صادر عن دائرة الإفتاء
(مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام تبجيل وتوقير وهو أّول من فسّر القرآن الكريم وبيّن معانيه)
تؤكد دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف، ولا يجوز بحال أن يُستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف:158].
فعدم قراءته وكتابته عليه الصلاة والسلام قبل بعثته الشريفة بيان لمعجزته؛ إذ أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن الكريم، وعلّمه من لدنه علوماً نافعة، ومبادئ توضح ما أنزله عليه من القرآن الكريم، فسبق بذلك الفلاسفة والمشرعين والمؤرخين وأرباب العلوم الكونية والطبيعية، فأميّته مع هذه العلوم التي يصلح عليها أمر الدنيا والآخرة، أوضح دليل على أن ما يقوله إنما هو بوحي من الله تعالى إليه.
والسنّة النبوية المتضمنة لأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله عز وجل، سواء جاءت بتفسير للقران الكريم وبيان معانيه وأحكامه، أم جاءت بأحكام لم ترد في القران الكريم، يقول سبحانه: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [الحشر:7]، ويقول سبحانه وتعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل:44]، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أوّل من فسّر القرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم استقلالاً، وبين ما جاء تفسيراً لكلام الله عز وجل، فكلاهما وحي من الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) [النجم:3-4]، وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أُوتيتُ القرآنَ ومثلُه معه) [مسند الإمام أحمد].
ونبين في هذا السياق أنه لا يجوز التصدي لتفسير القران الكريم والسنة المطهرة وبيان الأحكام الشرعية دون حيازة العلوم الرئيسية التي تمكّن من الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كأصول الفقه وعلوم اللغة وغيرهما من العلوم، قال سبحانه وتعالى: (فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النحل:43]، ونحذر أن يُتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات.
(مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام تبجيل وتوقير وهو أّول من فسّر القرآن الكريم وبيّن معانيه)
تؤكد دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف، ولا يجوز بحال أن يُستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف:158].
فعدم قراءته وكتابته عليه الصلاة والسلام قبل بعثته الشريفة بيان لمعجزته؛ إذ أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن الكريم، وعلّمه من لدنه علوماً نافعة، ومبادئ توضح ما أنزله عليه من القرآن الكريم، فسبق بذلك الفلاسفة والمشرعين والمؤرخين وأرباب العلوم الكونية والطبيعية، فأميّته مع هذه العلوم التي يصلح عليها أمر الدنيا والآخرة، أوضح دليل على أن ما يقوله إنما هو بوحي من الله تعالى إليه.
والسنّة النبوية المتضمنة لأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله عز وجل، سواء جاءت بتفسير للقران الكريم وبيان معانيه وأحكامه، أم جاءت بأحكام لم ترد في القران الكريم، يقول سبحانه: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [الحشر:7]، ويقول سبحانه وتعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل:44]، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أوّل من فسّر القرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم استقلالاً، وبين ما جاء تفسيراً لكلام الله عز وجل، فكلاهما وحي من الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) [النجم:3-4]، وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أُوتيتُ القرآنَ ومثلُه معه) [مسند الإمام أحمد].
ونبين في هذا السياق أنه لا يجوز التصدي لتفسير القران الكريم والسنة المطهرة وبيان الأحكام الشرعية دون حيازة العلوم الرئيسية التي تمكّن من الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كأصول الفقه وعلوم اللغة وغيرهما من العلوم، قال سبحانه وتعالى: (فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النحل:43]، ونحذر أن يُتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات.
❤14👍6👏1
إصدار جديد من إصدارات دائرة الإفتاء العام
"فتاوى العقيدة الإسلامية باللغة الإنجليزية"
يحتوي فتاوى في خمسة أبواب:
الباب الأول: الإلهيات.
الباب الثاني النبوات.
الباب الثالث: السمعيات.
الباب الرابع: الفرق والملل والنحل.
الباب الخامس: رد شبهات في العقيدة.
رابط تنزيل الكتاب: https://aliftaa.jo/Photos/c29abc1c-5a1a-416a-8c79-1411b5044282.pdf
"فتاوى العقيدة الإسلامية باللغة الإنجليزية"
يحتوي فتاوى في خمسة أبواب:
الباب الأول: الإلهيات.
الباب الثاني النبوات.
الباب الثالث: السمعيات.
الباب الرابع: الفرق والملل والنحل.
الباب الخامس: رد شبهات في العقيدة.
رابط تنزيل الكتاب: https://aliftaa.jo/Photos/c29abc1c-5a1a-416a-8c79-1411b5044282.pdf
❤6👍3👌1
A New Publication from the General Iftaa' Department
"Fatwas of Islamic Aqida in the English Language"
This Publication Contains Fatwas Across Five Chapters:
Chapter One: Divinities
Chapter Two: Prophethood
Chapter Three: Eschatology
Chapter Four: Religious and Philosophical Sects
Chapter Five: Doubtful Matters about Aqidah
The download link for the book: https://aliftaa.jo/Photos/81065764-8ac4-4f5f-bf88-24a66c43376d.pdf
"Fatwas of Islamic Aqida in the English Language"
This Publication Contains Fatwas Across Five Chapters:
Chapter One: Divinities
Chapter Two: Prophethood
Chapter Three: Eschatology
Chapter Four: Religious and Philosophical Sects
Chapter Five: Doubtful Matters about Aqidah
The download link for the book: https://aliftaa.jo/Photos/81065764-8ac4-4f5f-bf88-24a66c43376d.pdf
❤3👍1
أعلن سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات أن يوم غد الاثنين الموافق 18/5/2026م هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1447هـ.
❤16👍3
إصدار جديد من إصدارات دائرة الإفتاء العام
يعرض أغلب مسائل الأضاحي بطريقة السؤال والجواب
للقراءة والتحميل الرابط: https://aliftaa.jo/Photos/33379b3b-0ff1-4f1e-8321-245cf6efc1ce.pdf
يعرض أغلب مسائل الأضاحي بطريقة السؤال والجواب
للقراءة والتحميل الرابط: https://aliftaa.jo/Photos/33379b3b-0ff1-4f1e-8321-245cf6efc1ce.pdf
❤9👍2