*د محمد سعود الرشيدى*
*كورونا والضربات القادمة*
*كلام يقشعر منه القلب اسمعه للنهايه*
*كورونا والضربات القادمة*
*كلام يقشعر منه القلب اسمعه للنهايه*
⚡️⚡️ومضات في الظلام⚡️⚡️
( تعاملنا مع الأبناء في انشغالهم بالأجهزة الالكترونية ووسائل التواصل في فترة الحجر)
بسم الله الرحمن الرحيم
مع زيادة الوقت في تواجدنا مع أفراد الأسرة في المنزل خلال هذه الأزمة
سنكتشف في الأبناء سلوكيات إيجابة وأخرى سلبية قد تتطبع عليها أبناؤنا .
ومن خلال هذا التواجد بدأنا نري ما لم نكن نراه من سلوكيات
ومنها التعلق والإدمان على استخدام وسائل التواصل والأجهزة الإلكترونية٠
وهذا ليس بالأمر الجديد في حياتهم٠
ولكن الأمر الجديد في حياتنا هو تواجدنا الفاعل نحن الآباء في المنزل ٠
هنا تبدأ الأزمة ويكمن الخطر
فلابد أن تكون لدينا خبرة في إدارة الأزمات وخصوصًا داخل المنزل٠
فما ننصح به👇
هذا الوقت ليس وقت منع !
حيث أن الأبناء مجبورين على تصفح كثير من المواقع والدخول على كثير من المقاطع ومشاهدتها ومتابعة بعض سنابات المشاهير ومتابعة تطورات الأحداث في أزمة ( كورونا)
بحكم توفر ساعات كثيرة كانت مشغولة بالدراسة والواجبات وتعطل كثير من الأنشطة الخارجية ٠
والممارسة الخاطئة من الوالدين في كثرة جلوسهم مع هذه الأجهزة بالساعات وغياب القدوة في هذا الموضوع .
وعدم تنظيم أوقات النوم وعدم الإلتزام بقوله تعالى
( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا )(11)
الحل هو👇
تغيير القناعات وبأسلوب واعي حيث أن الأمر ليس جديدًا بل مضى عليه وقت طويل ولكن الجديد هو أننا نحن كأباء وأمهات بدأنا نكتشف الموضوع لتواجدنا معهم٠
والموضوع ليس خطيرًا كما نتصوره ولكن الخوف هو الذي يرفع من درجة تصورنا للخطر٠
يجب أن ننظر للجوانب الإيجابية للموضوع وخصوصًا مع الظروف الحالية وهي:
أولًا : الأبناء أصبحوا محظورين في البيوت بين أربعة جدران وهم قد تعودوا على الخروج ٠
ففي هذه الفترة لابد أن نعالج الموضوع بحذر وهدوء وروية بعيدًا عن العنف ونحافظ على نفسياتهم حتى لو زاد وقت استخدامهم للأجهز الإلكترونية والألعاب على هذه الأجهزة ٠
ثانيًا : هناك جوانب إيجابية في إستخدام هذه الأجهزة والبرامج والتطبيقات . كما أن لها جوانب سلبية . فمشاعر الخوف تجعلنا دائمًا نفكر في السلبيات والخوف من هذه الأجهزة وما يبث فيها.
فالطفل الذي بدأ يتعامل مع هذه الأجهزة يستخدم عقله وتفكيره وعبقريته استخدام صحيح في التعامل الإلكتروني .
والمراهقين يمكن اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وامكانيتهم في التفكير الإيجابي وإنتاج بعض المقاطع ونشر المفيد.
فلماذا النظرة السوداوية فقط والتأطير الفكري والإجابة بنعم أو لا اذا طرح موضوع الأجهزة الذكية ٠
فقط دائمًا نكتب ونتكلم في الجانب السلبي فقد استفاد الأبناء في جميع مراحل أعمارهم من هذه الأجهزة والبرامج والتطبيقات والالعاب الكثير الكثير .
ولا ننكر أن هناك بعض السلبيات ولكن
لا يمكن أن نعالج السلبيات قبل قبول الإيجابيات والإعتراف بها .
ثالثًا : التعامل المهني مع هذه الأجهزة يكشف لك الذكاء المهني لدى الأبناء.
رابعًا: استخدام الإبن للوحة المفاتيح والكتابة يزيد من مهارات الكتابة لدية.
خامسًا : ليست كل الألعاب خطيرة ولا كل
البرامج سيئة بل البعض منها مفيد.
وهناك برامج ومواقع لا حصر لها مفيدة وتعكس آثارًا إيجابة في حياة الأبناء
كبرامج القران الكريم وطرق التحفيظ وتعليم الصلاة والأذكار والعاب الذكاء .
وعبر الرسوم المتحركة هناك مقاطع تعالج التحرش الجنسي ومخاطرة والمخدرات وأضرارها .
وكذلك تعلم بعض المهارات كالرسم والأشغال اليدوية والحرف المهنية والطبخ والتفصيل والتسوق .
ولكن الخطر يكمن في غياب الوالدين وأفراد الأسرة وعدم التوجيه والمتابعة الدائمة في استخدام بعض التطبيقات والمواقع حسب سن الأبناء .
ماهو الحل👇
الحل بالذات في هذه الظروف يفضل عدم المنع بل التقنين وإيجاد البدائل للجميع والتواجد الفاعل في حياة الأبناء والمشاركة معهم في الألعاب ومشاهدة بعض المقاطع والتسليات والألغاز .
ومتابعة سلوك الأبناء إضافة لتنويع الأنشطة المنزلية
مثل
القرأة وبالذات يكون لنا جميعًا ورد يومي من القرآن الكريم . والأحادث النبوية ألعاب جماعية وبالذات من الوالدين بتذكر الألعاب القديمة .
مسابقات يومية . إعداد وجبات خفيفة سناكات ( الجميع في المطبخ )
محاضرات قصيرة يقوم بتحضيرها الأبناء صغارًا وكبارًا.
تعقيم المنزل يوميًا . ترتيب الأثاث ٠ تغيير موقع الأثاث . برنامج الكتاب الذي قرأت .
المطلوب من الوالدين 👇
في ظل هذه الظروف أهم غريزة لدى الأطفال
هي اللعب وتفريغ الطاقة الحركية لديهم
فمن أهم البدائل هو فتح قلوبنا لهم قبل أن نفتح جميع البيت لهم من الباب إلى الباب
جميع الغرف والصوالين والمطبخ وإتاحة أستخدام كل ما في المنزل من أثاث وأدوات وإمكانيات وعدم الحجر عليهم داخل المنزل بحجة المحافظة على الأثاث والمقتنيات
فليست الفازة أو النجفة أو الكنب أهم من الطفل .
🌺 أخيرًا 🌺
( تعاملنا مع الأبناء في انشغالهم بالأجهزة الالكترونية ووسائل التواصل في فترة الحجر)
بسم الله الرحمن الرحيم
مع زيادة الوقت في تواجدنا مع أفراد الأسرة في المنزل خلال هذه الأزمة
سنكتشف في الأبناء سلوكيات إيجابة وأخرى سلبية قد تتطبع عليها أبناؤنا .
ومن خلال هذا التواجد بدأنا نري ما لم نكن نراه من سلوكيات
ومنها التعلق والإدمان على استخدام وسائل التواصل والأجهزة الإلكترونية٠
وهذا ليس بالأمر الجديد في حياتهم٠
ولكن الأمر الجديد في حياتنا هو تواجدنا الفاعل نحن الآباء في المنزل ٠
هنا تبدأ الأزمة ويكمن الخطر
فلابد أن تكون لدينا خبرة في إدارة الأزمات وخصوصًا داخل المنزل٠
فما ننصح به👇
هذا الوقت ليس وقت منع !
حيث أن الأبناء مجبورين على تصفح كثير من المواقع والدخول على كثير من المقاطع ومشاهدتها ومتابعة بعض سنابات المشاهير ومتابعة تطورات الأحداث في أزمة ( كورونا)
بحكم توفر ساعات كثيرة كانت مشغولة بالدراسة والواجبات وتعطل كثير من الأنشطة الخارجية ٠
والممارسة الخاطئة من الوالدين في كثرة جلوسهم مع هذه الأجهزة بالساعات وغياب القدوة في هذا الموضوع .
وعدم تنظيم أوقات النوم وعدم الإلتزام بقوله تعالى
( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا )(11)
الحل هو👇
تغيير القناعات وبأسلوب واعي حيث أن الأمر ليس جديدًا بل مضى عليه وقت طويل ولكن الجديد هو أننا نحن كأباء وأمهات بدأنا نكتشف الموضوع لتواجدنا معهم٠
والموضوع ليس خطيرًا كما نتصوره ولكن الخوف هو الذي يرفع من درجة تصورنا للخطر٠
يجب أن ننظر للجوانب الإيجابية للموضوع وخصوصًا مع الظروف الحالية وهي:
أولًا : الأبناء أصبحوا محظورين في البيوت بين أربعة جدران وهم قد تعودوا على الخروج ٠
ففي هذه الفترة لابد أن نعالج الموضوع بحذر وهدوء وروية بعيدًا عن العنف ونحافظ على نفسياتهم حتى لو زاد وقت استخدامهم للأجهز الإلكترونية والألعاب على هذه الأجهزة ٠
ثانيًا : هناك جوانب إيجابية في إستخدام هذه الأجهزة والبرامج والتطبيقات . كما أن لها جوانب سلبية . فمشاعر الخوف تجعلنا دائمًا نفكر في السلبيات والخوف من هذه الأجهزة وما يبث فيها.
فالطفل الذي بدأ يتعامل مع هذه الأجهزة يستخدم عقله وتفكيره وعبقريته استخدام صحيح في التعامل الإلكتروني .
والمراهقين يمكن اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وامكانيتهم في التفكير الإيجابي وإنتاج بعض المقاطع ونشر المفيد.
فلماذا النظرة السوداوية فقط والتأطير الفكري والإجابة بنعم أو لا اذا طرح موضوع الأجهزة الذكية ٠
فقط دائمًا نكتب ونتكلم في الجانب السلبي فقد استفاد الأبناء في جميع مراحل أعمارهم من هذه الأجهزة والبرامج والتطبيقات والالعاب الكثير الكثير .
ولا ننكر أن هناك بعض السلبيات ولكن
لا يمكن أن نعالج السلبيات قبل قبول الإيجابيات والإعتراف بها .
ثالثًا : التعامل المهني مع هذه الأجهزة يكشف لك الذكاء المهني لدى الأبناء.
رابعًا: استخدام الإبن للوحة المفاتيح والكتابة يزيد من مهارات الكتابة لدية.
خامسًا : ليست كل الألعاب خطيرة ولا كل
البرامج سيئة بل البعض منها مفيد.
وهناك برامج ومواقع لا حصر لها مفيدة وتعكس آثارًا إيجابة في حياة الأبناء
كبرامج القران الكريم وطرق التحفيظ وتعليم الصلاة والأذكار والعاب الذكاء .
وعبر الرسوم المتحركة هناك مقاطع تعالج التحرش الجنسي ومخاطرة والمخدرات وأضرارها .
وكذلك تعلم بعض المهارات كالرسم والأشغال اليدوية والحرف المهنية والطبخ والتفصيل والتسوق .
ولكن الخطر يكمن في غياب الوالدين وأفراد الأسرة وعدم التوجيه والمتابعة الدائمة في استخدام بعض التطبيقات والمواقع حسب سن الأبناء .
ماهو الحل👇
الحل بالذات في هذه الظروف يفضل عدم المنع بل التقنين وإيجاد البدائل للجميع والتواجد الفاعل في حياة الأبناء والمشاركة معهم في الألعاب ومشاهدة بعض المقاطع والتسليات والألغاز .
ومتابعة سلوك الأبناء إضافة لتنويع الأنشطة المنزلية
مثل
القرأة وبالذات يكون لنا جميعًا ورد يومي من القرآن الكريم . والأحادث النبوية ألعاب جماعية وبالذات من الوالدين بتذكر الألعاب القديمة .
مسابقات يومية . إعداد وجبات خفيفة سناكات ( الجميع في المطبخ )
محاضرات قصيرة يقوم بتحضيرها الأبناء صغارًا وكبارًا.
تعقيم المنزل يوميًا . ترتيب الأثاث ٠ تغيير موقع الأثاث . برنامج الكتاب الذي قرأت .
المطلوب من الوالدين 👇
في ظل هذه الظروف أهم غريزة لدى الأطفال
هي اللعب وتفريغ الطاقة الحركية لديهم
فمن أهم البدائل هو فتح قلوبنا لهم قبل أن نفتح جميع البيت لهم من الباب إلى الباب
جميع الغرف والصوالين والمطبخ وإتاحة أستخدام كل ما في المنزل من أثاث وأدوات وإمكانيات وعدم الحجر عليهم داخل المنزل بحجة المحافظة على الأثاث والمقتنيات
فليست الفازة أو النجفة أو الكنب أهم من الطفل .
🌺 أخيرًا 🌺
إذا فتحنا قلوبنا انفتحت عقولنا وإذا تفتحت عقولنا استوعبنا كثير من تصرفات الأبناء وخصوصًا المراهقين منهم
وفتح بنك العاطفة على مصرعية وبث الإستقرار النفسي يصنع المستحيل في بناءالعلاقات.
🌹حفظ الله لنا حكومتنا وقيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سيدي صاحب السمو الملكيي الأمير محمد بن سلمان
وبارك جهودهم .
وحفظ الله بلادنا وذرياتنا من كل شر وسوء ومكره ورفع الغمة عن هذه الأمة
( فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ) 🌹
✍🏻 / فهد بن حامد الحازمي
المستشار الأسري والتربوي
مدرب البرامج الأسرية والتربوية
للتواصل / ٠٥٦٦١٨٨٩٢٠

وفتح بنك العاطفة على مصرعية وبث الإستقرار النفسي يصنع المستحيل في بناءالعلاقات.
🌹حفظ الله لنا حكومتنا وقيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سيدي صاحب السمو الملكيي الأمير محمد بن سلمان
وبارك جهودهم .
وحفظ الله بلادنا وذرياتنا من كل شر وسوء ومكره ورفع الغمة عن هذه الأمة
( فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ) 🌹
✍🏻 / فهد بن حامد الحازمي
المستشار الأسري والتربوي
مدرب البرامج الأسرية والتربوية
للتواصل / ٠٥٦٦١٨٨٩٢٠

This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دليل إرشادي للتعرف على أسباب التأخر الدراسي عند بعض الأطفال .. هام لكل معلم ولكل أم وأب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرسالة واضحة وما زال هناك من لا يهتم لنفسه ولا لغيره ، هناك أشخاص لم يشعروا حتى الآن بخطورة الوضع ، وأهمية الالتزام بالبقاء في المنزل ..
فاهم كلك | فاهم التعليمية pinned «للاستفسارات والاقتراحات يمكنكم التواصل معنا عبر هذا الحساب https://t.me/Talal_bms»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كالعادة وقفة مشرفة من أحد أبناء هذا الوطن ، وهي عادات الرجال الذين عرفوا معنى الوطنية والانتماء، والإيثار ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكي تفتح الأبواب أغلق بابك ، #المدينة_المنورة
كرما لا أمرا، وتقديرا لكم، وحتى استطيع أن أقدم لكم المحتوى المناسب الذي يليق بكم، أرجو تحديد الخيار الذي يمثلكم .. وشكرا لكم 🌷
Anonymous Poll
14%
طالب
14%
طالبة
38%
أم لطالب أو طالبة
8%
أب لطالب أو طالبة
21%
معلم
5%
أخرى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أروع ما قاله الدكتور مصطفى محمود رحمه الله