إنْدِثار
4.95K subscribers
119 photos
1 video
1 file
5 links
‏سَلوايَّ في الشِّعرِ والشِّعرُ يوجِعُني
Download Telegram
ولا تحسبنَّ العِلمَ في الناسِ مُنجِّيًا
إِذا نَكبَت أخلاقُهم عن منارهِ
وَما العِلمُ إِلّا النورُ يجلو دُجى العُمى
لكن تزيغُ العينُ عِند إنكسارهِ
فَما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مُفلحًا
وإِن كانَ بحرًا زاخرًا مِن بحارهِ
وصبرًا في مجالِ العلمِ صبرًا
‏فَمَا نَيلُ المُنى سَهلُ المُراد
أَيا مَكروبَ هَل تَدمَع
لِغَمِّ اللَّيلِ أَو تَفزَع
وَتَنسى خالِقَ الدُّنيا
يُجيبُ لِدَعوَةِ الرُّكَّع
فَصَلِّ الوِترَ يا عََبدًا
لِرَحمَةِ رَبِّهِ يَطمَع
وَبِالدَّعَواتِ لا تَنسَ
أَهالي القَبرِ وَلتَخضَع
اللَّيلُ جَنَّ فأشعِلوهُ وأوتِروا
وترقّبوا إنَّ السّماءَ ستُمطِرُ
لا تيأسُوا كَم عَبرةٍ في سجدةٍ
عبرَتْ بصاحِبِها مدىً لا يُعبَرُ
يا راقِدَ اللَّيلِ مَحزُونًا بأوَلِهِ
‏إنَّ البشائِرَ قَُد يَطرقْنَ أسحَارا
قُم في سُكُونِ اللَّيلِ وَاخضَع سَاجِدًا
‏سِلْ مَاتشاءُ إنَّ ربَّكَ سَامِعُ الدُّعاء
إنْ ضَاقت بِكَ الأركَانُ يومًا
فَرُكنُ اللهِ باقٍ لا يَضيق
ثِقُوا بِالله وَارضوا باِلقضاءِ
فطِيبُ العَيشُ يَكمُن في الرِّضاءِ
وَلا تأسَوْا عَلى ما فاتَ وَامضوا
بِلا أيِّ التفاتٍ للوراءِ
ولا تهِنوا قَريبًا سوفَ تَمضي
بإذنِ اللهِ أوقاتُ العَناءِ
وَتأتي بعدها أنسَامُ خَيرٍ
لِتُذهبَ كلَّ آثارِ الشقاءِ
لكُم في سيرةِ المُختارِ ذِكرٌ
لِما عانى النبيُّ مِن البلاءِ
وبعدَ الصبرِ والإيمانِ جاءت
لهُ البُشرى وَجُوزِيَ بالهناءِ
ستأتيكُم بِشارتُكم قَريبًا
بإذنِ إلَهِنَا ربِّ السماءِ
ثِقوا باِلله وَانتظِروا يقينًا
بِحُسنِ الظنِّ آثارَ الدُّعاء
وضجّوا بالصلاةِ بكلِّ وقتٍ
على الهادي لِتَهْنُوا بالجزاء
مِن الرحمَنِ ذي الأفضالِ ربٍ
كريمًا مُجزلٍ عِند العَطاء
- عبدالإله هوساوي
أصبِر عَلى جُرحِكَ المَكتومِ في أَلَمٍ
فالصبرُ إن طالَ يُبني حَولَهُ هِمَمُ
ولا تَبُحْ بسُؤالِ الناسِ عن وَجَعٍ
فالناسُ في سَهوِها والكُلُّ مُنسَجِمُ
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنًا ؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ ؟
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ ؟
تبون نكمّل على نفس المحتوى وتكون
القصائد مُرتّبة ومُتشابهه؟ أو عشوائية ؟
Anonymous Poll
48%
نكمّل
52%
لا، عشوائية
والمَرءُ لا تُشقيهِ إلّا نفسُهُ
حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ
ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ
بعضًا ويشكُو كُلَّ ما يضنيهِ
ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ
وعدوُّهُ يُمسي ويُضحي فيه
👍4
‏لملَمتُ مِن جِهةِ الأوغادِ أمتَعتي
‏وسِحتُ في الأرضِ رحّالاً بلا وطنِ
‏ما تُهتُ إلا وهبّتْ رِيحُ كيدِهمُ
‏وأبحرتْ للذي لا أشتهي سُفُني
‏يُخفُونَ خُبثَ النوايا في صدورِهمُ
‏ويُظهرونَ لي الإشفاقَ في العَلَنِ
‏تبّاً لكل كذوبِ الودِّ منتفِعٍ
‏يَلقَى سعادتَهُ الشوهاءَ في حَزَني
👍3
لَمَّا رأيتُ الجَهلَ في الناسِ فاشيًا
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهِلٌ
فوا عَجَبًا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفًا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
👍3
وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
‏ فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
‏أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
‏وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
‏فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحي
‏وَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
‏وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِساني
‏وَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
‏وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكي
‏وَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
أَرَىٰ كُلَّ إنْسَانٍ يَرَىٰ عَيْبَ غَيْره
وَيَعْمَىٰ عَنْ العَيب الذي هو فيه
وما خَيْرُ مَنْ تَخْفَىٰ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ
وَيَبْدُو لَهُ العَيْبُ الذي بَأَخِيه
وَكَيْفَ أَرَىٰ عَيْبًا وَعَيْبِي ظَاهِرٌ
وَمَا يَعْرِفُ السَّوْءاتِ غَيْرُ سَفِيهِ
يا شَاكِياً ضيقَ الحياةِ وهمُّهَا
هَل تَرتَجي لِلهَمِّ أن يَتَبَدَّدَا
إن الدَّواءَ بِكَلمةٍ لو قُلتَهَا
لمَا استَطاعَ الهَمُّ أن يتَمرَّدَا
فاجعَل لِسَانكَ دَائِماً يَشدُو بِهَا
وهِيَ الصَّلاةُ عَلىٰ النَّبيِّ مُحَمَّدا
صَلَّى عَليكَ اللهَ يا عِلمَ الهُدى
‏ما باتَ ينعُمُ بالهدايةِ مُهتَدِ