"ماذا لو أخبرتك أن الحديث معك شيئًا يشبهُ احتضان ألف غيمة، أو تأمُّل سماء مليئة بالنجوم؟"
كان بإمكاني الهروب منذ البداية، لكنني اخترت المواجهة أولاً، حتى أهرب لاحقًا بإطمئنانٍ لا يربكه الندم .
ماذا لو عرفت بأنك كنت آخر محاولة لشخص يبغض المحاولات؟ ماذا لو عرفت بأنه بعدك أغلق باب المحاولات للأبد وختمها بخيبة أمل منك؟
- ولكن الحب الخالي من الصداقة، من الرفقة، من الاهتمام المشترك إنما هو حب هزيل، إنه ليس حباً بل لذة أنانية، و تفاهة منمقة.
"أعلم أنك لا تملك شيئًا مُثيرًا للدهشة لتتحدث به معي، لكني لا أمانع أبدًا عن سماع تفاصيل يومك، المُمل منها قبل الشيّق، ولا أمانع أيضًا من ثرثرتك طويلاً دون فائدة، عن أي شيء وكل شيء، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضًا، معي لا تحتاج أن تكون مُبهرًا، عاديتك تدهشني"
- لَم تَكُن أول الكسور أو آخرها ، لكنكَ كُنتَ واحدا مِنَ الكسورِ التي يعيش بعدها الإنسانُ عاجزً
"لا أريد شَخصًا يُراقبني من بعيد ويحبني بـ صمت ، أريد شخص يلّح لأجلي ويشد على يدي أمام الجميع ، ويُصر علي رغم كل السوء الذي بي."