مقامك حيثُ أقمتَ نفسك ، لا حيثُ أقامك الناس، فالناس لا تعدل ولا تزنْ.
ثم تميل رُغماً عنك وانت الذي قد عاهدت نفسك على الاتّزان مهما جرى.
"ماذا لو أخبرتك أن الحديث معك شيئًا يشبهُ احتضان ألف غيمة، أو تأمُّل سماء مليئة بالنجوم؟"
كان بإمكاني الهروب منذ البداية، لكنني اخترت المواجهة أولاً، حتى أهرب لاحقًا بإطمئنانٍ لا يربكه الندم .
ماذا لو عرفت بأنك كنت آخر محاولة لشخص يبغض المحاولات؟ ماذا لو عرفت بأنه بعدك أغلق باب المحاولات للأبد وختمها بخيبة أمل منك؟