"تكبر، تنضج، تنشغل.. تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك"
لا أمنح المرحلة الصعبة في حياتي حق التمدد والتجرؤ على تغييري.. تغيير نظرتي تجاه الحياة، تجاه السعادات، تجاه الأمل، لا أمنح الشعور السيء، أو اليأس الجارح حق التمدد، أتخذ دائمًا وقفة حقيقية صارمة، وأعود أنا، بنظرة آملة، حبيبة، تجاه نفسي والحياة*
أعرف المحبة في الارتقاء مع من تُحب، المحبة التي تمنحك الشعر والمعنى، النغم و الوتيرة، أن تقدم لمن تحب الأجنحة حتى يطير و الجذور حتى يعود والسبب حتى يبقى.
كان لا بدّ أن تموت فيك أجزاء، ومن حياتك مراحل، ومن محيطك علاقات لتولد مرّة أخرى بشكل مستحدث يشبه نسختك الجديدة. الموت الصغير إيذان على حيوات قريبة، ذات معنى.
يكفيك من الحياة أن يكون هناك شخص ترتاح لحضوره، وتهدأ نفسك بعد حديثه، وتستظل بوجوده، أن يحفظ مواطن اطمئنانك، ويآخذك إليها، يعرف حربك مع نفسك، يعرف قلقك وحزنك، كما يعرف جيدًا التعامل مع غضبك، يكفيك أن يكون هناك شخص واحد على الأقل لا يقول أحبك، بل يفعلها
تذكر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر
أنقذني طوال حياتي تقديري لذاتي. وأنّي تطرّفت بلا حياد كلما حاولت المواقف الصعبة؛ المساس بها.
"وتجهلين أنكِ حين تضعين باستمرارٍ حاجزًا هشًّا مثل (أظن) وسط كلامكِ، ينهال علينا اليقين."