ليس لدى الشك موطئ في قلبي، المحبة ثبات ويقين، المرة الوحيدة التي راودني الشك حيال مكاني غادرت
لا مُعوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يُجاوِز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تُقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلّ منه حيث كنت
هذّبني الإمتنان، جنبني السخط، جعل عيني أوسع و نفسي أهدأ، وأنبسط بأصغر الأشياء وأتحفّى باليوم العادي، وأنعم باللي في يدي، وأعيش الحين وأحفل به وأخلي البعدين لبعدين.
أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك
كنت أشعر بأثار وجودك حتى عند غيابك،
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر
من أصالة المرء حفظ الود وإن انقطع. إن لم يكُن للشخص فهو حفظ للأوقات التي ظنّها -في ذلك الحين- حياتُه. ومن عظيم مروءته التوقف عن رَد الأذى، حتى وإن كانت لمستهم الأخيرة عليه؛ حادّة وجارحة