كم مرة أعطتك الحياة إشارة واضحة بأن عليك التراجع وكمّلت ثم وقفت على أعتاب الندم تندب حظك؟
Anonymous Poll
88%
عدّ وأغلط
12%
ولا مرة
تقرّب لنفسك، أصرّ على معرفتك، اغدق من محاولاتك لإستكشاف ما يمكنك فعله أو الشعور به، شد الرحال إلى أعمق نقطة فيك ولن تجد رحلةً أروع من هذه.
لا أحد بإستطاعته رؤية صورتك الكاملة مهما اقترب، نمنح من جوانبنا ما يكفل إستمرارية العلاقة على حسب ماهيتها. أكثر ما يمكن لأحدهم الحصول عليه هو نسخة قريبة منك، وهذا مؤشر جيد؛ كثّر خيرين من أعطاك الأمان لتمنحه حق الوصول إلى شبه المكتمل منك.
لو كانت كلمة عتاب ستصمت بعدها أبدا، فماذا ستقول؟
Anonymous Poll
28%
بس أنا مثل ما أعزك أحب الوقار لو تجور الليالي .. ما توسّلتها
12%
يعني وصالك صعب وأهدافي أوهام؟ يعني زرعتك للقدر ماجنيتك!
24%
والله ماشفتك في صغار الفعايل/ عشان ألومك في كبار المشارّيه..
36%
طاح العتب لو هو ثقيل .. كل شي يطيح من التعب
أن أقدّس وأدرّب نفسي على الامتنان. الأشياء التي تبدو عادية عندك، ومأمولة عند الآخرين، لا شيء يجعلها أكثر بريقا، وأطول عمرا، وأجمل وجودا، سوى امتنانك الذي يعطي قيمة لكل ما هو موجود
ليس لدى الشك موطئ في قلبي، المحبة ثبات ويقين، المرة الوحيدة التي راودني الشك حيال مكاني غادرت
لا مُعوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يُجاوِز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تُقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلّ منه حيث كنت
هذّبني الإمتنان، جنبني السخط، جعل عيني أوسع و نفسي أهدأ، وأنبسط بأصغر الأشياء وأتحفّى باليوم العادي، وأنعم باللي في يدي، وأعيش الحين وأحفل به وأخلي البعدين لبعدين.
أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك
كنت أشعر بأثار وجودك حتى عند غيابك،
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر