من المفارقات أننا لنسامح/ نتعافى لايجب أن ننسى، علينا الاقتراب من مصدر الألم الخام، وإعادة تشكيل علاقتنا به. الجزء المجروح منّا لاينسى أبداً، كل مايمكننا فعله هو أن نوسّع من أنفسنا، حتى لاينحصر وجودنا في دائرة الغضب/الخوف من الماضي.
Uniqúe .
من المفارقات أننا لنسامح/ نتعافى لايجب أن ننسى، علينا الاقتراب من مصدر الألم الخام، وإعادة تشكيل علاقتنا به. الجزء المجروح منّا لاينسى أبداً، كل مايمكننا فعله هو أن نوسّع من أنفسنا، حتى لاينحصر وجودنا في دائرة الغضب/الخوف من الماضي.
يقول علي عكور :"لا أريد أن أنسى، أريد أن أتذكر، دون انفعال"
الفكرة كلها في التقدير اللي يمنحه الآخر لحضورك؛ فكرة إن وجودك له معنى وقيمة، حضورك يملأ المكان وغيابك مؤثر، فكرة إنك مرغوب ومحبوب ومرحّب فيك وباب القلب مشرّع لك على الدوام. التقدير هو عصب العلاقات.
أعتقد أن ما يجعل الصداقة رابطة محبوبة، متزنة، طويلة عمرّ، أنها ذات وسط، ليست التي تتسمّ بجنون الحبّ، ولا تصل كلافة واجب العائلة.
العطاء اللا محدود يولّد الاستنزاف والاستنزاف يقود العلاقات -لا سيما العاطفية منها- إلى خط النهاية. تقديم التنازلات ضروري ومهم، التجاوز والتغاضي وغض البصر عن بعض التصرفات مطلب لاستمرارية العلاقة لكن الإفراط في العطاء من طرف واحد يحرق الرغبة في البقاء.
Uniqúe .
العطاء اللا محدود يولّد الاستنزاف والاستنزاف يقود العلاقات -لا سيما العاطفية منها- إلى خط النهاية. تقديم التنازلات ضروري ومهم، التجاوز والتغاضي وغض البصر عن بعض التصرفات مطلب لاستمرارية العلاقة لكن الإفراط في العطاء من طرف واحد يحرق الرغبة في البقاء.
دائمًا أقول: الإنسان عبارة عن طاقة، لا يغرّك اللطف المفرط، المحبة الفائضة، التسامح اللا محدود؛ إلا ما يجي يوم وتخفت هذه الطاقة أو تزول.
على الإنسان أن يمضي، بشكل عام.. ويرضى، ماعرف بس شعور إن المكتوب لك هو أمر حتمي لا محالة يعطيك دافع لاستمرارية العيش، سواء رضيت أو لا. فأرضى
وكل ما نتمناه أن لا تتلاشى المحبة الممتدّة مثل جسر بيننا ومن نحب، أن لا تختفي الوجهة التّي نقصدها نهاية كل يوم، وأن لا تنسى أقدامنا ألفة الطرق الدافئة التّي مشيناها بجانبهم، ولا تحرضنا الحياة على القرارات الصعبة بضرورة التخلّي عنهم.