Uniqúe .
47 subscribers
183 photos
46 videos
57 links
Download Telegram
أظن أن الشعور الأول الذي يصطبغ به الحب هو "الوصول"، أن تشعر أن شيئاً/ توقاً ما قرّ في صدرك. فإن لم يكن ذاك، فما وصلت
Uniqúe .
أظن أن الشعور الأول الذي يصطبغ به الحب هو "الوصول"، أن تشعر أن شيئاً/ توقاً ما قرّ في صدرك. فإن لم يكن ذاك، فما وصلت
ألم يقل نيرودا: "كلُّ شيءٍ يحملني إليك". أما روضة الحاج، فعن وهم الوصول:
‏"أنا ما تركت لمقُبل الأيام شيئاً
‏إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
‏فسرّحت المراكب كلها
‏وقصصت عن قلبي الجناح."
من بين كل القصائد الغزلية، والمحاولات في الإطراء، تبقى هناك كلمات غير مكلّفة ووقعها مختلف:"كنتي أنتي، وانتي لما تكوني انتي ماهو عادي" ببساطة
كأنه نور و أنطفى، فرط حركة وفجأة ركود وسلام، مشقّة في كل ما تفكر به والآن طمأنينة تجتاحك. كل هذا يحدث حين تتوقف عن كل التساؤلات
تكاد تغرق في كئابة الأيام هذه..ثم تنقذك المحبة
إننا في مرحلة من أعمارنا، نفهم أخيرًا: أن العلاقة المستقرة، من تهبّك التجرُّد، لا تلك التي في خضمها تكن: لامعًا، قويًا، مُهابًا، بلّ تلك التي تتيح لبشريتك بالإنكشاف، دونما يجرحك ذلك، تسمحك ضعيفًا باليقين مدى قوتك، خافتًا باليقين مدى لمعانك، هزيلاً باليقين مدى مرحك. ليان ممتد
كنت أشعر بالاستياء حين ألاحظ زوال محبتك وميزتك للحد الذي يخليني أتحاشى هذا المنظر، تذكرت الفارق الآن بعد ما سمعت ذكرى تقول:"هذي أول مرة أحس أنك أقصر من سما حلمي بكثير، وأنك أنت انسان عادي مو ملاك"
أطمئن كلما مرّ العيد وأنت جزء من أيامي، لا من ذاكرتي
أنا ممتن لكل المواقف التي تشيل عن عينك زيف المحبة، تعطيك المشهد كاملاً، أحيانًا دون رحمة تنزع منك إيمانك، يجرحك صدق الموقف، لكن أيضًا تبرهن لك من يعرفك قلبه، من يعرف قلبك، ومن يدّعي ذلك.
يستحيل أن تتقدم خطوةً -ثابتة- للإمام، وداخلك يلتفت للخلف
لطالما كانت فكرتي عن البقاء تتمثل في الإكتراث وليس الحضور
‏أكثر علاقة متضادة عشتها، علاقتي مع الروتين، أحب فيه الأمان، وأمقت به التكرار.