ربما كان دوري الأوحد في حياتك أنّي علّمتكَ ما الذي تريده من الحياة بالضبط؛ دون أن أكون بالضرورةِ جزءًا منها
كم كان اشتدادك على الرّوح غاليًا، حينما تنفضُ عنها دومًا غبار الأسى. وكم كان امتناني لك يتسع لخطوةٍ منك؛ كلما عدت إليّ رقيقًا -في لحظةٍ- لا يسهل عليّ نسيانها. أنت.. كما أنت؛ مازلت تهبِطُ في صدري عزيزًا كما كنت.
أعرف المحبة الخالصة على أنها المرادف الأول للنجاة، أن أكون في شدّتي ولا يمنعني ذلك من الحفاظ على طمأنينتك
"اكره الغضب، الذي كان في الأصل حزنًا فلم ابكيه، ولم احاول إصلاحه، إنما تجاوزته حتى اصبحت غاضبة على نحو يصعب التعامل معه"
كل شيء يرتبط بالإنسان مرتبط بمشاعره، كل شيء يكون له وقع خاص في حالة شعورية معينة، كل شيء يتسق بطريقة ما ويتناغم مع أي شعور مختلف وفق ما يكونه المزاج، كل شيء، وأنا أعرف هذا مسبقًا لكني معصبة الآن لأن هذه تزيد تعقيدات إنسان واحد يسعى ليعيش منفصلًا عن وضوح شعوره في حياته الواحدة