بمرارة من اعتاد البدء مجددًا في كل مرة، بصلابة من يداري حزنه - فتظنه خُلق مبتهجًا لا يجزع- بأصالة من يُنزل الأحباب منازلًا يرضونها: أوادعُك
دائمًا سأقدم احترامي للأشخاص الذين لازالوا قادرين على البقاء في حياتهم أكثر من البقاء في حياة الآخرين
"بالطبع سأجرحك، بالطبع ستجرحني، بالطبع أننا سنجرح بعضنا البعض. ولكن، هذا معنى الوجود أصلاً، أن تكون ربيعًا يعني أن تخاطر بأن تكون شتاءًا، أن تكون حضورًا يعني أن تخاطر بالغياب"
"لم أستطع أن أراك اليوم،
ولكنّني لستُ حزينًا،
طالما أنّ المطر،
الذي بلّلك في الصباح،
قد بلّلَني أيضًا"
ولكنّني لستُ حزينًا،
طالما أنّ المطر،
الذي بلّلك في الصباح،
قد بلّلَني أيضًا"
تدريجيًا، هذا الشتاء يرتبط بك، سعيدٌ أنا بكل شيء.. مُمتّن، عدا أن تكون ذكرى قادمة
ربما كان دوري الأوحد في حياتك أنّي علّمتكَ ما الذي تريده من الحياة بالضبط؛ دون أن أكون بالضرورةِ جزءًا منها