أعرف إفتقادي الذي أعنيه بكامل قواي العقلية لا العاطفة تأخذني، وإنّما فعلًا يوحشني. لما أكون مع الناس وبينهم أتذكره لا الغُربة والوحدة ولا الجماعة والحشد من حولي قادر أن ينزع هذا الحنين
"مو لازم انه حلـو رِيق
الـلازم انـه .. مـو وَرَق
ما القاه باليوم الرقيق
وافقِـده في ليلة ارَق"
الـلازم انـه .. مـو وَرَق
ما القاه باليوم الرقيق
وافقِـده في ليلة ارَق"
المُلْك الحقيقي والمكسب الكبير هو أن تملُكْ نفسك، تملك روحك وعواطفك وانفعالاتك، مملكتك الخاصة التي بداخلك تكون تحت سيطرتك، أنت فقط
يزعجني في الحب أنه لا يجب أن يُدار إلّا عن طريق القلب. ومجرد ما يُعطى العقل مساحة -ليسيطر على الفوضى- ينتهي كل شيء!
استنكار الزعل/الغضب من الطرف الآخر من أقبح الأساليب بأي علاقة إنسانية لحل مشكلة، لأنه أصلا علاقة قائمة بين إنسانين مختلفين بمفاهيم وقيَم مختلفة، بالتالي رفضك لزعل شخص آخر بحجة "ما يسوى" اسوأ شيء ممكن تسويه، وعن نفسي أشوفه ريد فلاق بالعلاقة
بمرارة من اعتاد البدء مجددًا في كل مرة، بصلابة من يداري حزنه - فتظنه خُلق مبتهجًا لا يجزع- بأصالة من يُنزل الأحباب منازلًا يرضونها: أوادعُك