Forwarded from Júne
وتدرك متأخرًا.. متأخرًا جدًا، أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة، و أن بصيرتك العميقة أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله، وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان، في المرة الأخرى والأخيرة، حين تغادر، غادر كاملًا حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة.
”تذكّر دائمًا أنك أنت من اختار هذه النهاية، وأنني حاربتُ من أجلك كل الأرض، ولو كنت أعرف أنك ستنسحبُ وأنا في خضم المعارك ما حاربتُ من أجلك بعوضة.”
تحدُث أمور كثيرة في داخل العلاقة، لاينتبهُ لها أحد. وحدهُ القلب يظلّ مُحدقًا، حتى يستريح لدعوى الهَجر، فيخرُج غيرَ راغبًا ولا عائدًا
"سعت لك صورتي، وأتاك شخصي
وسار الظلّ نحوك، والجهاتُ
لأن الروح عندك، وهي أصلٌ
وحيث الأصل، تسعى الملحقات"
وسار الظلّ نحوك، والجهاتُ
لأن الروح عندك، وهي أصلٌ
وحيث الأصل، تسعى الملحقات"